قاضية أمريكية ترفض طلب إدارة ترامب ترحيل طالب فلسطيني
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
رفضت قاضية أمريكية مختصة بقضايا الهجرة طلبا لإدارة الرئيس دونالد ترامب بترحيل الطالب في جامعة كولومبيا محسن المهداوي، الذي كانت السلطات قد اعتقلته العام الماضي عقب مشاركته في احتجاجات مؤيدة للفلسطينيين، وفق ما أوردت وكالة "رويترز".
وعرض محامو المهداوي تفاصيل قرار قاضية الهجرة في مذكرة قدموها الثلاثاء، إلى محكمة استئناف اتحادية في نيويورك، التي كانت تنظر في الحكم السابق الذي ترتب عليه الإفراج عن الطالب من مركز احتجاز تابع لسلطات الهجرة في نيسان/ أبريل.
ومثلت القضية أحدث حالة يرفض فيها قاض مختص بشؤون الهجرة دعوى تقدمت بها الإدارة الأمريكية ضمن مسعى أوسع لاحتجاز وترحيل طلاب غير أمريكيين يحملون آراء مؤيدة للفلسطينيين أو معارضة لإسرائيل، وشاركوا في أنشطة طلابية داخل الجامعات.
وقضت قاضية الهجرة نينا فرويس، ومقرها تشيلمسفورد بولاية ماساتشوستس، في قرار صدر الجمعة، بأن وزارة الأمن الداخلي لم تقدم أدلة كافية تثبت وجوب ترحيل الطالب، بعدما استندت إلى مستند غير موثق وقعه وزير الخارجية ماركو روبيو.
وقال المهداوي في بيان له: "هذا القرار خطوة مهمة نحو صون ما حاول الخوف أن يدمّره: الحق في التعبير من أجل السلام والعدالة".
وأبقت الإدارة الأمريكية على حقها في الطعن بقرار القاضية أمام مجلس استئناف قضايا الهجرة، وهو جهة تتبع لوزارة العدل الأمريكية.
ووصف متحدث باسم وزارة الأمن الداخلي القاضية في بيان بأنها "ناشطة"، مضيفا أن "منح تأشيرة أو بطاقة إقامة دائمة للعيش والدراسة في الولايات المتحدة هو امتياز" يمكن سحبه.
وولد المهداوي ونشأ في مخيم للاجئين في الضفة الغربية، واعتقل في نيسان/أبريل 2025 لدى وصوله لإجراء مقابلة تتعلق بطلبه الحصول على الجنسية الأمريكية. أصدر قاض حينها أمرا يمنع إدارة ترامب من ترحيله من الولايات المتحدة أو نقله خارج ولاية فيرمونت.
وأمضى المهداوي أسبوعين في الاحتجاز قبل أن يغادر المحكمة الاتحادية في بيرلنجتون بولاية فيرمونت، وذلك بعدما أمر قاضي المحكمة الجزئية الأمريكية جيفري كروفورد بالإفراج عنه.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية حقوق وحريات الهجرة ترامب نيويورك نيويورك الهجرة ترامب المزيد في سياسة حقوق وحريات حقوق وحريات حقوق وحريات حقوق وحريات حقوق وحريات حقوق وحريات سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
روبيو: الولايات المتحدة لم تصل بعد إلى مبتغاها في فنزويلا
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في كلمة بالكونجرس إن الولايات المتحدة لم تصل بعد إلى مبتغاها في فنزويلا ولم تحقق هناك الهدف المنشود، لكن خطوتها تتجه نحو ذلك المراد.
وأضاف الوزير في جلسة استماع في مجلس الشيوخ: "لم نصل بعد إلى غايتنا المنشودة في فنزويلا، لكن فقط خمسة أشهر قد مضت؛ وأعتقد أن هذا أمر يجب تذكّره، لأن تحقيق الهدف يتطلب وقتا. نحن نتعامل مع نظام قائم منذ 16 إلى 18 عاما، وتغييره بشكل جيد يستغرق بعض الوقت، غير أنني أرى أننا نمضي في هذا الاتجاه بخطى حثيثة".
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.