تأجيل طرح بلاي ستيشن 6 إلى عام 2029.. وهذا هو السبب
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
تدرس شركة "سوني" تأجيل طرح الجيل المقبل من أجهزة الألعاب "بلاي ستيشن 6" إلى عام 2029 على خلفية تفاقم أزمة الذواكر العشوائية، التي ستؤدي في النهاية إلى ارتفاع أسعار المنصات فور طرحها، وفق تقرير وكالة "بلومبيرغ" .
ويؤكد التقرير أن السبب الرئيسي لتفاقم الأزمة هو المتطلبات المتزايدة لتقنيات الذكاء الاصطناعي والسباق لبناء المزيد من مراكز الذكاء الاصطناعي، مشيرا إلى أن شرائح الذكاء الاصطناعي من "إنفيديا" تستهلك المزيد من الطاقة مع كل جيل جديد يُطرح منها.
وتشير التوقعات إلى أن الأزمة الحالية ستتفاقم كثيرا في الأشهر المقبلة مع استعداد عمالقة الذكاء الاصطناعي للتوسع في بناء مراكز البيانات التابعة لهم، إذ تنوي "ألفابيت" و"أمازون" التوسع في بناء مراكز البيانات هذا العام.
وتكسر هذه الأزمة دورة طرح أجهزة "بلاي ستيشن" التي سارت عليها "سوني" منذ ظهور المنصة للمرة الأولى، إذ كانت تطرحها الشركة كل سبع سنوات، وهو الفارق بين الجيل الثاني والثالث والرابع والخامس من المنصة، وفق تقرير منفصل من مجلة "فوربس"الأمريكية.
Pushing the PS6 back a few years would be a silver lining of the RAM crisis! A 2027 release would be such a disaster for everyone involved
— Jason Schreier (@jasonschreier.bsky.social) 2026-02-16T13:18:28.010Z
ويشير التقرير إلى أن اللاعبين لا ينتظرون في الوقت الحالي طرح الجيل الجديد من أجهزة "بلاي ستيشن"، كون أجهزة "بلاي ستيشن 5" ما زالت قادرة على تقديم أداء متميز في مختلف المجالات، وهو ما يلغي الحاجة لطرح جيل جديد.
فضلا عن ارتفاع أسعار الجيل الحالي من أجهزة "بلاي ستيشن 5″، إذ ارتفع سعرها من 400 دولار إلى 500 دولار للنسخ الرقمية و750 دولارا للنسخ الاحترافية، وهو ما لم يحدث سابقا في قطاع منصات الألعاب المنزلية.
إعلانومن جانبه، يتفق الصحفي جيسون شراير مع هذا الأمر حسب تصريحاته على منصة "إكس"، إذ يرى أن طرح أجهزة "بلاي ستيشن 6" في عام 2027 سيكون كارثيا بشكل كامل، مشيرا إلى أن الجانب المضيء لأزمة الذواكر هو تأجيل طرح "بلاي ستيشن 6".
في المقابل، كشف تقرير من موقع "تيك باور أب" التقني الأمريكي أن الجيل المقبل من أجهزة "إكس بوكس" سيصدر في عام 2027، حسب تصريحات سابقة من شركة "إيه إم دي" المسؤولة عن صناعة المعالجات الخاصة بالأجهزة.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات الذکاء الاصطناعی بلای ستیشن 6 من أجهزة إلى أن
إقرأ أيضاً:
"لم أكتب كوداً يوماً".. كيف غيّر الذكاء الاصطناعي مسار المستشارة القانونية لـ "OpenAI"؟
لم تمتلك المستشارة القانونية لـ "أوبن إيه آي" نيكول دياز، أي خبرة في البرمجة عندما انضمت إلى الفريق القانوني للشركة، لكن خلال عام واحد فقط، تحوّلت إلى مستخدمة متقدمة لأدوات الذكاء الاصطناعي، بل ومطوّرة لحلول تساعدها في أداء مهامها اليومية بكفاءة غير مسبوقة.
بدأ هذا التحول مع استخدامها أداة "شات جي بي تي" لتبسيط واحدة من أكثر المهام تعقيداً في عملها، وهي إعادة صياغة السياسات القانونية.
تحويل النصوص إلى إرشادات واضحةوبدلًا من التعامل مع نصوص طويلة مليئة بالمصطلحات المعقدة القادمة من مكاتب المحاماة، طورت دياز أداة مخصصة داخل "شات جي بي تي" تقوم بتحويل هذه النصوص إلى إرشادات واضحة ومباشرة تناسب بيئة العمل داخل الشركة، ما وفر عليها وقتاً وجهداً كبيرين.
دانييلا أمودي.. كيف حوّلت الشغف بالأدب الإنجليزي إلى ثروة بقيمة 7 مليارات دولار في قطاع الذكاء الاصطناعي؟ - موقع 24تصدّر اسم دانييلا أمودي، المؤسسة المشاركة ورئيسة شركة الذكاء الاصطناعي "أنثروبيك"، قائمة أبرز قصص النجاح في عالم التكنولوجيا، بعدما كشفت بيانات "فوربس" مؤخراً، عن وصول صافي ثروتها نحو 7 مليارات دولار.
ومع مرور الوقت، توسع استخدام الذكاء الاصطناعي ليشمل إدارة البريد الإلكتروني، حيث اعتمدت على "Codex" لإنشاء نظام ذكي يقوم بفرز الرسائل الواردة، وتصنيفها حسب درجة الخطورة، واقتراح ردود مناسبة بناءً على سياسات محددة مسبقاً.
توفير رؤى تحليلية أوسعالنظام السابق لا يكتفي بتوفير الوقت، بل يمنحها أيضاً رؤية تحليلية من خلال تتبع نوعية الاستفسارات وسرعة التعامل معها. ورغم هذا الاعتماد المتزايد على التكنولوجيا، تؤكد دياز أن الذكاء الاصطناعي لا يحل محل الخبرة القانونية، بل يدعمها، فهو يتولى المهام المتكررة، بينما يظل اتخاذ القرار النهائي قائماً على التقدير البشري والخبرة المهنية.
الذكاء الاصطناعي والاحتكار.. ملفات ثقيلة تنتظر قائد آبل الجديد جون تيرنوس - موقع 24في تحول تاريخي داخل واحدة من أكبر شركات التكنولوجيا في العالم، أعلنت شركة آبل تعيين جون تيرنوس، رئيس قسم الأجهزة الحالي، منصب الرئيس التنفيذي اعتباراً من 1 سبتمبر (أيلول) المقبل، خلفاً لتيم كوك الذي سيشغل منصب رئيس تنفيذي لمجلس الإدارة.
وتعكس تجربة دياز توجهاً أوسع داخل "أوبن إيه أي"، يقوم على تمكين الموظفين من بناء أدواتهم الخاصة دون الحاجة إلى خلفية تقنية عميقة، ففي بيئة العمل هناك، يتم تبادل الخبرات بشكل مستمر بين الزملاء، ما يخلق ثقافة تعلم جماعي تسهم في تسريع تبني هذه التقنيات.
تقدم التجربة نموذجاً جديداً لمستقبل العمل القانوني، حيث لا يقتصر دور المحامي على فهم القوانين فقط، بل يمتد ليشمل القدرة على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بفعالية، ما يعيد تشكيل طبيعة المهنة في العصر الرقمي.