أقامت القنصلية المصرية بالرياض بالتعاون مع أمانة محافظة الأحساء لقاء تحت عنوان "مصر في قلب المملكة"، والذي استمرت فعالياته لمدة ثلاثة أيام داخل منتزه الملك عبد الله البيئي بمحافظة الأحساء.

سلوفاكيا توقف صادرات مصفاة SLOVNAFT إلى أوكرانيا25 علامة.. دلائل تكشف أنك تتقدم في العمر

وانطلقت فعاليات اللقاء بعزف النشيدين المصري والسعودي، ثم الكلمة الافتتاحية التي ألقاها القنصل المصري ياسر هاشم، والتي أكد خلالها أن الفعالية هدفها الأساسي تعزيز أواصر الأخوة والمحبة التي تجمع الشعبين الشقيقين، مشيرًا إلى أن ما تقوم به القنصلية من أنشطة وفعاليات ثقافية واجتماعية وترفيهية ورياضية بالتعاون مع السلطات السعودية، بما في ذلك أمانة محافظة الأحساء، تأتي جميعها تحت شعار "لن ترونا إلا معًا" للتأكيد على العلاقات الأخوية والوطيدة التي تجمع الشعبين المصري والسعودي.

كما أجرى القنصل المصري وأمين محافظة الأحساء جولة تفقدية للخدمات والفعاليات الثقافية والترفيهية والعروض الحصرية التي تقدمها الشركات والمدارس والجهات الأخرى المشاركة كرعاة في المهرجان، حيث أثنى المسؤولان على الحضور الكبير والمشاركة الملحوظة من قبل أبناء الجالية وأهالي الأحساء، كما تخلل الجولة حوارات جانبية مع عدد من المقيمين المصريين والمواطنين السعوديين، والتقاط عدد من الصور التذكارية مع الأطفال من أبناء الجالية.

وشهد اللقاء توزيع عدد من الجوائز من جانب الشركات الراعية للمهرجان، والتي شملت ١٠ رحلات عمرة مجانية بالكامل، و١٠ رحلات أخرى بتخفيض يصل إلى ٥٠%، إلى جانب تكريم عدد من المواطنين المصريين والسعوديين الذين تطوعوا في تنظيم الحدث.

طباعة شارك القنصلية المصرية بالرياض الأحساء مصر في قلب المملكة الشعبين الشقيقين

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: القنصلية المصرية بالرياض الأحساء الشعبين الشقيقين عدد من

إقرأ أيضاً:

تصريف 7 ملايين م³ من مياه سد وادي قنونا لدعم المزارعين وتعزيز منسوب المياه الجوفية

مكة المكرمة – أحمد الأحمدي

أعلن مكتب وزارة البيئة والمياه والزراعة بمحافظة القنفذة والمؤسسة العامة للري، اليوم، بدء تصريف نحو 7 ملايين متر مكعب من مياه سد وادي قنونا، عبر فتح بوابات السد لمدة 20 يوماً، بهدف تلبية احتياجات المزارعين ورفع منسوب المياه الجوفية في الآبار المجاورة لمجرى الوادي، وذلك بالتنسيق مع إمارة منطقة مكة المكرمة والمديرية العامة للدفاع المدني والجهات ذات العلاقة لضمان انسيابية التدفق وسلامة الأرواح والممتلكات.

وأوضح مدير عام فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة مكة المكرمة المهندس وليد بن إبراهيم آل دغيس أن هذه العملية تستهدف ري الأراضي الزراعية على ضفاف الوادي وتغذية الآبار الجوفية التي تُعد المصدر الأساسي لاستمرارية المزارع في المنطقة، مشيراً إلى أن تدفق المياه المستمر على مدار 20 يوماً يضمن موسماً زراعياً وفير الإنتاج وعالي الجودة.

اقرأ أيضاًالمجتمعدعما للسياحة.. (3) مسارات من الرياض إلى أبها عبر شبكة طرق متطورة

وأضاف آل دغيس أن الوادي يحتضن عدداً من المزارع المنتجة لمحاصيل محلية رئيسية كالسمسم والذرة الرفيعة والخضروات والفواكه الاستوائية كالمانجو، لافتاً إلى أن الوادي ينبع من سفوح جبال السروات مروراً بقرى مركز بني بحير بمحافظة العرضيات ومركز سبت الجارة بمحافظة القنفذة، وصولاً إلى مصبه في البحر الأحمر، كما يؤدي السد دوراً محورياً في حماية سكان المراكز والقرى المجاورة من أخطار السيول، ويخدم تنموياً وزراعياً مراكز خميس حرب وسبت الجارة وأحد بني زيد والقرى التابعة لها.

وجددت الوزارة دعوة المواطنين والمقيمين إلى أخذ الحيطة والابتعاد التام عن مجرى الوادي طيلة فترة التصريف، مؤكدةً على المزارعين عدم إقامة أي عقوم أو عوائق قد تغير مسار المياه، وحاثّةً إياهم على تهيئة أراضيهم لاستقبال مياه الري والالتزام بتعليمات السلامة الصادرة من الدفاع المدني والجهات الرسمية.

مقالات مشابهة

  • بحضور السفير.. قيادات الجالية المصرية بالنرويج تشارك احتفالات السفارة بالعيد القومي لثورة 23 يوليو
  • موعد صلاة الجمعة ومواقيت الصلاة اليوم الجمعة 24 يوليو 2026 في القاهرة والمحافظات
  • محافظ أبين يلتقي مشايخ ووجهاء آل فضل ويؤكد تعزيز التلاحم الوطني وتوحيد الصفوف
  • فتح القنصلية الفرنسية في بنغازي قبل نهاية العام
  • تصريف 7 ملايين م³ من مياه سد وادي قنونا لدعم المزارعين وتعزيز منسوب المياه الجوفية
  • وزير الخارجية الأمريكي يلتقي عددًا من نظرائه على هامش اجتماع “الآسيان”
  • “الخفيفي” يبحث مع القنصل التشادي تسريع ترحيل المهاجرين غير الشرعيين وتعزيز التنسيق المشترك
  • بعد تهديدات ترامب.. دوي انفجارات في جزيرة قشم بمحافظة هرمزجان جنوبي إيران
  • القنصلية المغربية ببولونيا تؤكد مواصلة مواكبة أسرة عبد الرحيم فقير وتتبع القضية مع السلطات الإيطالية
  • هل يعيش جيل زد أول ثورة نفسية ضد التربية التقليدية؟