الباروني: ليبيا تمتلك احتياطيات غاز هائلة تؤهلها لتكون من أكبر الدول المصدّرة في المنطقة
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
الباروني: احتياطيات غاز ليبيا تؤهلها لتصدير واسع لأوروبا و”غرين ستريم” يعمل بأقل من طاقته
ليبيا – اعتبر أستاذ العلاقات الدولية إلياس الباروني أن ليبيا تملك احتياطيات غاز هائلة تصل إلى عشرات حتى مئات التريليليونات من الأقدام المكعبة، ما يجعلها من بين أكبر الدول المصدّرة المحتملة في المنطقة، وذلك في حديث لموقع “إرم نيوز”.
خط “غرين ستريم” وبنية تحتية قائمة
وأوضح الباروني أن ليبيا تمتلك بنية تحتية قائمة عبر خط أنابيب “غرين ستريم” الذي يربط ليبيا مباشرة بإيطاليا عبر البحر المتوسط، مشيرًا إلى أن تشغيله الحالي لا يتجاوز 20% من طاقته.
خطط حتى 2030 واستثمارات وتنقيب عن الغاز غير التقليدي
وأشار إلى أن الخطط تتضمن زيادة الإنتاج والتصدير إلى أوروبا خلال السنوات القادمة بحلول 2030 عبر استثمارات جديدة والتنقيب عن موارد إضافية، بما في ذلك الغاز غير التقليدي.
عقبات سياسية وأمنية ترفع مخاطر الاستثمار
وأكد الباروني أن عدم حسم الصراع السياسي الداخلي بشكل دائم يجعل الاستثمار في الطاقة مخاطرة كبيرة، وأن الشركات العالمية تتردد في ضخ مليارات الدولارات دون ضمانات أمنية وسياسية واضحة.
تعقيدات إضافية مرتبطة بالأزمة والسيطرة البحرية
ولفت إلى أن تقارير أوروبية تشير إلى أن الأزمة السياسية وقضايا السيطرة البحرية بين ليبيا وتركيا واليونان تضيف تعقيدات إضافية أمام إدخال الغاز الليبي ضمن سلسلة الإمداد الأوروبية، إلى جانب أن ضعف مؤسسات الدولة وعدم الاستقرار الأمني يرفعان مخاطر توقف الإنتاج أو تعطيله بسبب مشكلات داخلية.
تطوير الحقول والبنية التحتية يتطلب وقتًا طويلًا
وبيّن الباروني أنه رغم المخزون الكبير، فإن ليبيا تحتاج إلى استثمارات ضخمة لتطوير الحقول وتوسيع خطوط الأنابيب، موضحًا أن تذليل العقبات السياسية وحده لا يكفي، لأن رفع القدرات الإنتاجية لتلبية الطلب الأوروبي يتطلب استثمارات طويلة الأمد لتطوير الحقول والبنية التحتية، وهي عملية قد تستغرق نحو عقد من الزمن.
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: إلى أن
إقرأ أيضاً:
الصين تلجأ إلى احتياطيات النفط مع تراجع الواردات لأدنى مستوى في عقد
قال محللون ومسؤولون في قطاع النفط إنه من المتوقع أن تلجأ الصين إلى سحب كميات أكبر من مخزوناتها القياسية من النفط الخام، في ظل قيام شركات التكرير بخفض وارداتها بشكل أكبر مع الحفاظ على قيود الإنتاج لتقليل خسائر التكرير إلى أدنى حد ممكن في ظل ضعف الطلب على الوقود.
ويؤدي ضعف الطلب من أكبر مستورد للنفط الخام في العالم إلى كبح أسعار النفط العالمية جزئياً، وهوت أسعار النفط 19% في مايو الماضي رغم استمرار توترات وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران ومواصلة إغلاق مضيق هرمز الذي كان يمر عبره خُمس إمدادات النفط العالمية للشهر الثالث على التوالي.
ونفذت بكين مجموعة من الإجراءات لتقليل تأثر البلاد بارتفاع أسعار النفط الخام، بما في ذلك زيادة عمليات التنقيب عن النفط محلياً، وفرض قيود على صادرات الوقود، وتوفير حصص استيراد إضافية لتشجيع شراء النفط الروسي والإيراني بأسعار مخفضة .
واردات الخام المنقولة بحراً
ووفقاً لشركة كبلر، ربما تكون واردات الخام المنقولة بحراً قد تراجعت في مايو الماضي إلى أدنى مستوى لها في عقد عند 6.451 مليون برميل يومياً من 8.1 مليون برميل يومياً في أبريل.
وقدرت شركة فورتكسا لتتبع السفن واردات مايو بما يتراوح بين 7 ملايين و7.5 مليون برميل يومياً، ويأتي هذا بعد أن تراجعت واردات الصين الإجمالية من الخام في أبريل 20% على أساس سنوي إلى 9.3 مليون برميل يومياً، بحسب الاسواق العربية.
وقال يي لين، المحلل في شركة الاستشارات ريستاد إنرجي: "تسمح الصين بالسحب تدريجياً من المخزونات بدلاً من الدخول بقوة في سوق محدودة الإمدادات".