دوغة: ليبيا بديل محتمل للغاز الروسي لقربها من أوروبا وانخفاض تكاليف النقل
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
دوغة: ثروات النفط والغاز تجعل ليبيا خيارًا لأوروبا وبديلاً محتملاً للغاز الروسي
ليبيا – قال نائب رئيس حزب الأمة الليبي أحمد دوغة إن ليبيا تملك مخزونًا كبيرًا من النفط والغاز، مشيرًا إلى أن هذه الثروات الطبيعية جعلت أنظار العالم تتجه نحوها، بما في ذلك أوروبا، وذلك في تصريح لموقع “إرم نيوز”.
قرب ليبيا من أوروبا وتكاليف نقل أقل
وأكد دوغة أن ليبيا يمكن أن تكون ملاذًا آمنًا وبديلاً عن الغاز الروسي، مرجعًا ذلك إلى قرب المسافة بين ليبيا وأوروبا مقارنة بروسيا، ما يعني أن تكاليف النقل ستكون أقل، وهو ما يجعل أوروبا تستفيد من هذا الفارق.
الاستقرار شرط للتحول إلى دولة مصدرة كبرى
وشدد على أن ليبيا ستكون من الدول الكبرى المصدرة للغاز في حال استقرت وتخلصت من الحروب الأهلية والانقسام الحاصل. وأضاف أن كل ما يحدث في ليبيا من انقسام، وفق تعبيره، سببه دول خارجية تريد أن تستغل هذه الثروات لصالحها.
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
وزير البترول يشارك باجتماع طاقة D-8 ويؤكد أهمية التكامل الإقليمي
شارك المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، في الاجتماع الأول لوزراء الطاقة بالدول الأعضاء في مجموعة الدول الثماني النامية للتعاون الاقتصادي (D-8)، والذي عُقد على هامش فعاليات أسبوع باكو للطاقة بالعاصمة الأذربيجانية باكو، بمشاركة وزراء الطاقة بالدول الأعضاء.
وشهد الاجتماع مناقشة سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات البترول والغاز الطبيعي والغاز الطبيعي المسال، وتبادل الكهرباء، والطاقة الجديدة والمتجددة، وتطوير البنية التحتية ومشروعات الربط والتكامل الإقليمي في مجال الطاقة، إلى جانب تشجيع الاستثمارات المشتركة بما يدعم أمن الطاقة ويحقق المصالح المتبادلة للدول الأعضاء.
وأكد الوزير، خلال كلمته، أن قطاع الطاقة يظل أحد الركائز الأساسية لتحقيق أهداف التعاون الاقتصادي بين دول المجموعة، في ظل ما يشهده العالم من متغيرات متسارعة وتحديات متنامية تفرض ضرورة تعزيز التنسيق وتبادل الخبرات وتعظيم الاستفادة من الموارد والإمكانات المتاحة لدى الدول الأعضاء.
وأشار إلى أن التكامل والتعاون بين دول المجموعة يفتح آفاقًا واسعة لتحقيق قيمة مضافة لشعوبها، خاصة من خلال التوسع في مشروعات البترول والغاز والطاقة المتجددة، وتطوير البنية التحتية للطاقة، ودعم الاستثمارات المشتركة بما يسهم في تحقيق نمو اقتصادي مستدام وتعزيز أمن الطاقة.
مواجهة التحديات العالمية الراهنة تتطلب تضافر الجهود وتبني رؤى ومبادرات مشتركة
وأضاف أن مواجهة التحديات العالمية الراهنة تتطلب تضافر الجهود وتبني رؤى ومبادرات مشتركة، لاسيما في مجالات الغاز الطبيعي والطاقة الجديدة والمتجددة، وعلى رأسها الهيدروجين الأخضر، إلى جانب دعم الصناعات القائمة على القيمة المضافة بما يعزز التنمية الاقتصادية الشاملة للدول الأعضاء.
وفي ختام الاجتماع، اعتمد الوزراء “إعلان باكو للتعاون في مجال الطاقة”، كما تم استعراض العرض الأولي لميثاق مركز الطاقة والمناخ التابع لمجموعة D-8، والذي يستهدف تعزيز التعاون المؤسسي بين الدول الأعضاء في مجالي الطاقة والمناخ.
وتضم مجموعة الدول الثماني النامية للتعاون الاقتصادي (D-8) كلاً من مصر وتركيا وإندونيسيا وإيران وماليزيا ونيجيريا وباكستان وبنجلاديش.