وفد مركز دندرة الثقافي يهادي محاربي السرطان الصغار بفوانيس رمضان
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
زار وفد من مركز دندرة الثقافي مستشفى شفاء الأورمان لعلاج الأورام بطيبة، لتقديم التهنئة لمحاربي مرض السرطان ومشاركتهم فرحتهم بقدوم شهر رمضان، فضلًا عن تقديم الدعم النفسي لهم خلال رحلتهم العلاجية ضد مرض السرطان.
وخلال زيارتهم لمستشفى شفاء الأورمان بطيبة تفقد الوفد المُشارك الأقسام المختلفة داخل المستشفى رافقهم فيها عددا من الأطباء، كما تعرفوا على مراحل العلاج المختلفة التي تتم داخل المستشفى في علاج المرضى خلال رحلتهم مع مرض السرطان، معربين عن إعجابهم بهذا الصرح الكبير الذي يُقدم جميع الخدمات الطبية لمرضى الأورام من أبناء الصعيد بالمجان.
وقدم المشاركين في الزيارة التهنئة لمرضى شفاء الأورمان بحلول شهر رمضان، وزعوا فوانيس رمضان على الأطفال وشاركوهم فرحتهم بقدوم الشهر الكريم، وقدم المشاركين عددًا من الابتهالات والأناشيد الدينية لإضفاء البهجة على الأطفال، وسط حالة من السعادة عمت على المرضى من الأطفال والكبار وحتى المرافقين ممن تصادف وجودهم خلال هذه الزيارة.
وأعرب وفد مركز دندرة الثقافي عن سعادتهم لقضاء هذا الوقت برفقة المرضى من محاربي السرطان داخل مستشفى شفاء الأورمان لعلاج الأورام بطيبة، داعين الله عزوجل أن يُخفف عنهم و يُتمم الشفاء عليهم جميعًا.
من جانبه قدم الأستاذ محمود فؤاد الرئيس التنفيذي لمؤسسة شفاء الأورمان، الشكر والتقدير لوفد مركز دندرة الثقافي على زيارتهم لمستشفى شفاء الأورمان، مؤكدًا، على أن مثل هذه الزيارات الإنسانية تُقدم الدعم النفسي للمرضى، كما تُسهم في رفع الروح المعنوية لهم خلال رحلتهم العلاجية ضد مرض السرطان.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: دندرة الثقافي مركز فوانيس رمضان محاربي السرطان شفاء الأورمان مرکز دندرة الثقافی شفاء الأورمان مرض السرطان
إقرأ أيضاً:
الرئيس السيسي يتابع رؤية تحويل مصر إلى مركز إقليمي ودولي للتعليم العالي والبحث العلمي
اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، مع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والدكتور عبد العزيز قنصوه، وزير التعليم العالي والبحث العلمي.
وصرح المُتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس تابع خلال الاجتماع رؤية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وخطة عملها خلال المرحلة المُقبلة والمُتمثلة في تحويل مصر إلى مركز إقليمي ودولي للتعليم العالي والبحث العلمي والابتكار بما يُسهم في بناء اقتصاد المعرفة وجذب الطلاب والباحثين من جميع أنحاء العالم، حيث أشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي إلى وجود 129 جامعة في مصر، ما بين حكومية وخاصة وأهلية وتكنولوجية، وجامعات ذات طبيعة خاصة، وأفرع للجامعات الأجنبية.
وفي هذا الإطار، أكد الرئيس أهمية استمرار جهود تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي باِعتبارها ركيزة أساسية في بناء الإنسان المصري وتحقيق التنمية المستدامة، فضلًا عن تعزيز الدور المحوري للجامعات في تعزيز برامج التدريب وتطوير المهارات لتلبي احتياجات سوق العمل.
وأضاف السفير محمد الشناوي، المُتحدث الرسمي، أن الاجتماع شهد استعراضاً لمحور بناء قدرات هيئة التدريس وتحسين جودة الأداء الأكاديمي والإداري، حيث أشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي إلى أنه تم تشكيل لجنة تنفيذية للإشراف على مشروع ميكنة نظام إدارة الموارد المؤسسية، للإسراع بالميكنة الشاملة والتحول الرقمي لمنظومة العمل الإداري، منوهاً إلى أنه جار العمل على إعداد تصور شامل لتطوير أداء مراكز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس؛ بما يتواكب مع متطلبات العصر وتلبية متطلبات المتدربين من أعضاء هيئة التدريس. ووجه السيد الرئيس، في هذا السياق، بالاهتمام بالشراكة والتعاون مع الجامعات والمؤسسات الدولية الرائدة للاستفادة من خبراتها في تعزيز جودة منظومة التعليم العالي والبحث العلمي.
وأشار المُتحدث الرسمي إلى أنه تم خلال الاجتماع أيضاً استعراض الموقف التنفيذي لربط البحث العلمي بالصناعة واقتصاد المعرفة، وأوضح الوزير أن المُستهدف الرئيسي من ذلك هو تحويل الأبحاث الأكاديمية إلى منتجات وخدمات قابلة للتسويق، ودعم الابتكار وريادة الأعمال، من خلال توطين فكرة أودية التكنولوجيا، وتطوير نظام حوافز للباحثين وأعضاء هيئة التدريس، وربط البحث العلمي بالصناعة.
ونوه المُتحدث الرسمي إلى أن الرئيس تابع خلال الاجتماع كذلك الموقف التنفيذي للمشروعات الصحية لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، حيث استعرض الدكتور عبدالعزيز قنصوة عددًا من المشروعات الصحية والتي تم افتتاحها، ومنها افتتاح مشروعات التطوير بالمستشفى الرئيسي بجامعة الإسكندرية، وافتتاح أعمال تطوير وحدات بمستشفى المواساة، وتحديث غرف العمليات والمناظير بمستشفى الشاطبي الجامعي للتوليد وأمراض النساء، وكذلك إنشاء فرع لجامعة القاهرة بإريتريا.
وأوضح المُتحدث الرسمي أن الرئيس تابع كذلك ما يتعلق بتصدير التعليم المصري، من خلال وضع نظام لاختيار الجامعات الرائدة، واستهداف الدول والمناطق ذات الأثر الأكبر استراتيجيًا وسياسيًا، والتوسع في البرامج المشتركة مع الجامعات العالمية عالية التصنيف واستضافة بعض البرامج بشراكة أكاديمية.
وفي هذا السياق، أوضح الدكتور عبد العزيز قنصوه أنه تم تشكيل لجنة من الخبراء المتخصصين بالجامعات لتولي مُتابعة تنفيذ ذلك، كما أنه جار العمل على إبرام اتفاق لإنشاء مؤسسة تمويلية بالتعاون مع البنك المركزي المصري تختص بتمويل المنح الدراسية للطلاب، بما يتيح لهم الحصول على درجات علمية مزدوجة بالتعاون مع جامعات دولية مرموقة.
وأكد الرئيس أهمية تعزيز شراكات التعليم العالي وإنشاء أفرع أجنبية من خلال بناء نموذج حديث للشراكات العابرة للحدود وتعزيز الشراكات المؤسسية التي تهدف إلى بناء القدرات الوطنية، وتعظيم العائد الاقتصادي، ورفع التصنيف الدولي؛ مُوجهاً سيادته بالمضي قدمًا نحو تعزيز تنافسية الجامعات المصرية على المستويين الإقليمي والدولي، ودعم البحث العلمي والابتكار.