المرعاش: العلاقة الليبية المصرية استراتيجية وتحركات صدام حفتر تؤكد محورية الجيش في معالجة الأزمة
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
المرعاش: العلاقة الليبية المصرية استراتيجية وتحركات صدام حفتر في أوروبا تؤكد محورية الجيش في معالجة الأزمة
ليبيا – قال المحلل السياسي كامل المرعاش إن العلاقة الليبية المصرية تحكمها روابط الجوار والأخوة، إلى جانب مصالح مهمة واستراتيجية للطرفين، معتبرًا أن ليبيا تمثل خط حماية لمصر من مخاطر الإرهاب وتمدد التنظيمات المتطرفة بما ينعكس على الأمن والاقتصاد المصريين، ما يجعل التعاون بين البلدين ضرورة في مجال مكافحة التنظيمات الإرهابية وتعزيز علاقات الجوار والاقتصاد، وفق تعبيره.
حديث عن دعوة صدام حفتر ومحطة برلين
وفي تصريح لقناة “ليبيا الحدث” وتابعته صحيفة المرصد، اعتبر المرعاش أن تحركات نائب القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن صدام حفتر ليست مستغربة، لافتًا إلى أن التحرك الأخير وصل إلى ألمانيا، التي وصفها بأنها تمثل قلب أوروبا الاقتصادي، وذكر أن برلين كانت محطة مهمة في مسار حل الأزمة الليبية عبر اجتماعات برلين 1 و2.
محورية الجيش والقيادة العامة في نظره
ورأى المرعاش أن نقطة الارتكاز الأساسية في حل الأزمة الليبية تتمثل في القوات المسلحة العربية الليبية والمشير خليفة حفتر، معتبرًا أن هذه الاجتماعات تعكس، وفق قوله، إدراك أطراف دولية لدور القيادة العامة في معالجة تداعيات الأزمة الليبية.
الإرهاب والهجرة والسلاح كعناوين للتداعيات
وأضاف المرعاش أن الأطراف الدولية، بحسب حديثه، ترى أن معالجة تداعيات الأزمة المتعلقة بالإرهاب العابر للحدود والهجرة غير النظامية وانتقال الأسلحة تتطلب التعامل مع الجيش الوطني الليبي، معتبرًا أن جهات في الغرب الليبي وما سماه حكومة الوحدة الوطنية لا تستطيع القيام بهذا الدور، وفق تعبيره، ودعا إلى أن يتطور التعامل الدولي من معالجة التداعيات إلى إنهاء الأزمة بالكامل.
ميونيخ ودلالات المشاركة
ولفت إلى أن مؤتمر ميونيخ يعد مرتكزًا أمنيًا مهمًا لأوروبا، وأن دعوة الفريق صدام حفتر لهذا المحفل، بحسب قوله، تعني أن مشروع الجيش الوطني الليبي بات حاضرًا لدى القيادات الأمنية الأوروبية المعنية بملف الأمن وكيفية التعامل مع تداعياته في ليبيا، معتبرًا ذلك تشريفًا لم تنله حكومات أخرى، وفق وصفه.
رسائل للداخل والخارج
ونوّه المرعاش إلى أن هذه التحركات تحمل رسالة للدول المتدخلة في الشأن الليبي بضرورة احترام الجيش الوطني الليبي وإدراك أن مرتكز الحل، حسب تعبيره، يبقى تحت إشراف حفتر. كما قال إن الرسالة تشمل الأطراف الليبية المتصارعة، داعيًا قادة الميليشيات إلى إدراك أن الأطراف الدولية تعرف من يستطيع جلب الأمن والاستقرار لليبيا، وفق قوله.
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: صدام حفتر معتبر ا إلى أن
إقرأ أيضاً:
منيف عماش الحربي: إيران حركت الحوثيين للعودة إلى التفاوض بعد تراجع نفوذها الإقليمي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد منيف عماش الحربي، المحلل السياسي، أن تحريك الحوثيين في هذه المرحلة جاء، في تقديره، في إطار محاولة إيرانية للعودة إلى طاولة المفاوضات، مشيرًا إلى أن طهران تسعى إلى استخدام أوراقها الإقليمية للضغط على الولايات المتحدة والعودة إلى التفاوض من موقع يحفظ للنظام الإيراني صورته أمام الداخل.
وأشار منيف عماش الحربي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية العربية، مساء اليوم الخميس، إلى أن النفوذ الإيراني في المنطقة شهد تراجعًا في عدد من الملفات، موضحًا أن الورقة اللبنانية بدأت تضعف، بينما تراجعت الورقة السورية، كما دخل العراق مرحلة جديدة من إعادة ترتيب النفوذ، معتبرًا أن تحريك الحوثيين قد يكون محاولة لتعويض هذا التراجع واستخدام ورقة جديدة في مواجهة الضغوط.
واعتبر منيف عماش الحربي أن إيران قد تسعى إلى إدخال الحوثيين في أي مفاوضات مستقبلية مع الولايات المتحدة، موضحًا أن طهران استخدمت الجماعة باعتبارها ورقة ضغط يمكن من خلالها التأثير على الملاحة الدولية وعلى المصالح الأمريكية والسعودية، دون الحاجة إلى الدخول المباشر في مواجهة عسكرية واسعة.
ورفض منيف عماش الحربي فكرة وجود تيار «معتدل» وآخر «متشدد» داخل النظام الإيراني، معتبرًا أن الطرفين يمثلان وجهين لمنظومة واحدة، مستشهدًا بسياسات الرئيس الإيراني الأسبق حسن روحاني، التي قال إنها شهدت دعمًا للحوثيين وتصعيدًا إقليميًا واسعًا، مؤكدًا أن الاختلاف بين أجنحة النظام يتمثل في تبادل الأدوار وليس في جوهر السياسات.