المسلماني يستقبل خريجي دورة "فهمي عمر" للاستراتيجية والأمن القومي
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
في إطار بروتوكول التعاون بين الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والإستراتيجية والهيئة الوطنية للإعلام ، استقبل الكاتب أحمد المسلماني رئيس الهيئة الوطنية للإعلام بمكتبه خريجي دورة "الاستراتيجية والأمن القومي" رقم 2 .. (دورة فهمي عمر)، والتي نظمتها كلية الدفاع الوطني بالتعاون مع أكاديمية ماسبيرو .
رحب المسلماني في بداية اللقاء بالخريجين من أبناء الهيئة مؤكداً على الأهمية القصوى لرفع الوعي بقضايا الأمن القومي في ظل التحديات الراهنة، ومشيداً بالدور الكبير الذي تقوم به الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والإستراتيجية وكلية الدفاع الوطني في صياغة الفكر الاستراتيجي للكوادر الإعلامية .
وكانت مراسم تسليم الشهادات قد جرت في مقر الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والإستراتيجية، بحضور الأستاذ مجدي لاشين امين عام الهيئة الوطنية للإعلام واللواء أركان حرب محمود أمين مدير كلية الدفاع الوطني، والدكتور حازم أبو السعود رئيس أكاديمية ماسبيرو.
تجدر الإشارة إلي أن هذه الدورة تحمل اسم الإذاعي الكبير "فهمي عمر"، تقديراً لتاريخه المهني والوطني الحافل ، والذي يعد واحداً من قيادات ماسبيرو التاريخية ، حيث قدم علي مدي عقود العديد من الأعمال الرائعة ، وقد مثل الأستاذ الكبير فهمي عمر - متعه الله بالصحة والعافية - لأجيال عديدة نموذجاً رفيعاً للإبداع والعطاء .
شملت الدورة محاضرات عن مفهوم الدولة ونشأة النظام الدولي ، تعريف وأركان الدولة ، أنظمة الحكم و ركائز و محددات وإبعاد الأمن القومي ، المتغيرات الإقليمية والدولية وتأثيراتها على الأمن القومي المصري ، والقوي الفاعلة من غير الدول وتأثيراتها على الأمن والسلم الإقليمي والدولي وقوي الدولة الشاملة ، والتحديات والتهديدات التي تواجه الأمن القومي المصري وملامح بناء الجمهورية الجديدة ، ودور القوات المسلحة في الحفاظ على الأمن القومي وتماسك الجبهة الداخلية.
وفي ختام اللقاء دعا المسلماني أكاديمية ماسبيرو للاستمرار في نهجها التدريبي لرفع كفاءة جميع العاملين بالهيئة، معتبراً أن الشراكة مع كلية الدفاع الوطني هي "حائط صد" فكري يسلح الإعلاميين بالحقائق والمعلومات الدقيقة ، ويعزز الانتماء الوطني والمعرفة الجادة .
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ماسبيرو الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية الوطن الهيئة الوطنية للإعلام كلية الدفاع الوطني الأكاديمية العسكرية المسلماني الهیئة الوطنیة للإعلام الدفاع الوطنی الأمن القومی فهمی عمر
إقرأ أيضاً:
عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام
صراحة نيوز – تحت رعاية سمو الأمير علي بن الحسين رئيس مجلس مفوضي الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، وبحضور سمو الأمير عبدالله بن علي وسمو الأميرة جليلة بنت علي، احتفت الهيئة في عرض خاص وأول للفيلم الأردني الروائي الطويل “بومة” للمخرج زيد أبو حمدان، مساء الاثنين في المسرح الخارجي للهيئة.
وقبيل عرض الفيلم الذي حضره عدد من السفراء الأجانب وعدد كبير من المعنيين والمهتمين، أعرب مدير عام الهيئة مهند البكري عن الاعتزاز بهذا الإنتاج المدعوم من صندوق دعم الأفلام في الهيئة، وخصوصا أن هذا الفيلم يحمل العديد من جماليات السرد ويطرح موضوعات مهمة جدا، مشيرا الى أن هذا الفيلم هو الفيلم الروائي الطويل الثاني للمخرج أبو حمدان ويتلقى دعما من الصندوق بعد فيلمه الأول الناجح بنات عبدالرحمن.
وكان مدير الإعلام والبرامج الثقافة في الهيئة أحمد الخطيب أشار في مستهل حفل العرض الخاص للفيلم إلى أن مشاهد الفيلم جرى تصويرها في مناطق متعددة في الأردن وعدد من أحياء عمان ومنها القسطل وجرش وأحياء جبل عمان والوحدات وبيادر وادي السير ووادي الحدادة.
وبين أن الفيلم الذي حصل على منحة الإنتاج من صندوق الأردن لدعم الأفلام، لعب بطولته الرئيسة الفنانة راكين سعد وشارك فيه الممثلون فرح بسيسو وحابس حسين ومجد عيد وجوانا عريضة ومعتز اللبدي وكرم الزواهرة ونبيل الراعي وآخرون.
ولفت إلى أن العرض العالمي للفيلم سيكون بعد 15 يوما في مهرجان شنغهاي السينمائي الدولي للأفلام في الصين، مبينا أن هذا المهرجان يعد من أبرز مهرجانات السينما العالمية وأكبر مهرجان سينمائي في آسيا.
وأشار الى أنه الى جانب فيلم “بومة” سيعرض في ذات المهرجان، الفيلم الأردني الروائي الطويل “غرق” أيضا.
وتحدث المخرج أبو حمدان في كلمة له عن الفيلم، مستعرضا ظروف التحضير والإنتاج والعمل.
وقدم شكره للهيئة وصندوق دعم الأفلام.
وتلا ذلك عرض الفيلم الذي يتناول حكاية ذات بعد اجتماعي وإنساني بأسلوب درامي وحركي، فتاة أمية لم تحظَ بفرصة في الحياة ونشأت بلا أسرة، في حي شعبي يجتاحه الفقر ضمن ظروف قاسية حولتها إلى ممارسة أخذ “الاتاوات” على بائعي وبائعات البسطات في أسواق شعبية ومخالطة ذوي السوابق والمطلوبين أمنيا وكذلك الخارجين من مبرات الأيتام، إلا أنها رغم ما تبدو عليه من قسوة وسلوكيات مخالفة للأعراف والقانون، تتمتع بحس مرهف وعاطفة تجاه الأطفال والنساء المعنفات وتعيش ألم داخلي بسبب ما عايشته من ظروف قاسية اوقعتها بما هي فيه.