مدير تعليم بني سويف تتابع التجهيزات لإطلاق مبادرة رواد العمل السكاني لنشر ثقافة ريادة الأعمال والشمول المالي بين الطلاب
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
تحت رعاية اللواء عبد الله عبد العزيز محافظ بني سويف، وفي إطار جهود الدولة لبناء الإنسان وتنمية الوعي الاقتصادي لدى النشء، تابعت الدكتورة أمل الهواري وكيل وزارة التربية والتعليم ببني سويف الاستعدادات النهائية لإطلاق مبادرة «رواد العمل السكاني»، التي تستهدف نشر ثقافة ريادة الأعمال والشمول المالي بين طلاب التعليم الأساسي والثانوي، من خلال تدريبهم على مهارات الادخار والتخطيط المالي والابتكار.
حضر اللقاء محمد بدر وكيل المديرية، والدكتور هاني رجائي مدير عام التعليم العام، والمهندس كامل أبو طالب مدير عام التعليم الفني، وأحمد عزت مدير عام الشؤون التنفيذية، وغادة عبد الرؤوف منسق المبادرة، إلى جانب قيادات التعليم ومديري الإدارات بديوان المديرية.
وأكدت وكيل الوزارة أن المبادرة تتضمن تنظيم ندوات توعوية، مشروعات طلابية، زيارات ميدانية، وورش تدريبية، بما يعزز التعاون بين المدرسة والمجتمع المحلي وسوق العمل، إضافة إلى إطلاق مسابقات لأفضل فكرة مشروع طلابي، تشجيعًا للإبداع وتنمية مهارات التفكير الريادي لدى الطلاب.
ويأتي تنفيذ المبادرة تحت إشراف بلال حبش نائب المحافظ، المشرف العام على وحدة السكان ورئيس لجنة التنمية البشرية، في إطار التكامل بين الجهات المعنية لتحقيق أهداف المبادرة وتعظيم أثرها على الطلاب.
ومن المقرر أن تشارك الإدارات التعليمية والمدارس بمختلف أنواعها: التعليم العام، الفني، الخاص، المجتمعي، التربية الخاصة، المدارس الرسمية لغات، التنمية المستدامة، التطوير التكنولوجي، الاقتصاد المنزلي، مدرسة بنك مصر للتكنولوجيا التطبيقية، التعلم النشط، المجال الصناعي، والتوجيهات المختلفة، في تنفيذ المبادرة ضمن منظومة عمل تكاملية تستهدف الوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من الطلاب.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: ريادة الأعمال الطلاب التنمية المستدامة الشمول المالي وكيل تعليم بني سويف الادخار الابتكار التخطيط المالي التعاون المجتمعي رواد العمل السكاني
إقرأ أيضاً:
مدير مطار صنعاء: شركات طيران راغبة بالرحلات لكن الإجراءات السعودية تعرقل
وأكد أن الخسائر المباشرة وغير المباشرة نتيجة القصف والحصار ما تزال قائمة حتى اليوم.
وأوضح الشايف، أن الحظر الجوي على مطار صنعاء كان يُجدّد سنوياً، وأن العديد من شركات الطيران أبدت رغبتها في تنظيم رحلات، غير أن الإجراءات السعودية حالت دون ذلك، مشيراً إلى أن الرياض أفشلت مراراً الاتفاقات المتعلقة بتسيير الرحلات رغم تقارير فنية دولية – بينها إشادة الفريق المصري – بجاهزية المطار.
من جانبه، أكد المتحدث باسم وزارة الصحة الدكتور أنيس الأصبحي أن الحصار المفروض على مطار صنعاء تسبب في منع المرضى من السفر للعلاج ومنع دخول الإمدادات الطبية، ما أدى إلى ارتفاع معدل الوفيات نتيجة نقص الأدوية المنقذة للحياة.
وأوضح أن حياة أكثر من 8 آلاف مريض غسيل كلوي و120 ألف مريض سرطان باتت مهددة بشكل مباشر، فيما انسحبت أكثر من 83 شركة كانت توفر 1329 صنفاً دوائياً بسبب الإجراءات التعسفية السعودية.
وتأتي هذه التصريحات في سياق خلفية أشار إليها رئيس الوفد الوطني المفاوض محمد عبدالسلام، الذي أكد أن السعودية افتتحت عدوانها على اليمن بقصف مطار صنعاء الدولي في مارس 2015، وأن ما قام به الكيان الصهيوني لاحقاً من استهداف للمطار جاء على النهج ذاته باستهداف البنى المدنية وتحويل الجرائم إلى ما يشبه "إنجازاً".