شيفروليه تراكس 2026 تظهر لأول مرة
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
كشفت شركة شيفروليه عن طرازها الجديد شيفروليه تراكس موديل 2026، وتنتمي تراكس لفئة السيارات الكروس أوفر الرياضية، وتظهر بتصميم عصري وجذاب، وتنافس العديد من الإصدارات من ضمنها، تويوتا كورولا كروس، وهيونداي كونا، وكيا سول .
. اعرف المواصفات
زودت سيارة شيفروليه تراكس موديل 2026 بالعديد من المميزات من ضمنها، خطوط حادة، وبها إضاءة LED نحيفة تمنحها مظهر هجومي، وبها قاعدة عجلات أطول توفر مساحة أرجل خلفية ممتازة للركاب، وبها شاشة تعمل باللمس ضخمة مقاس 28 بوصة، ونظام ترفيه متطور يدعم الاتصال اللاسلكي .
محرك شيفروليه تراكس موديل 2026تستمد سيارة شيفروليه تراكس موديل 2026 قوتها من محرك سعة 1200 سي سي، وتنتج قوة 137 حصان، وعزم دوران 220 نيوتن/متر، ومتصل بها علبة تروس أوتوماتيك، وتتسارع من وضع السكون وصولا إلي 100 كم/ساعة في مدة 9.2 ثانية، ومتصل بها علبة تروس أوتوماتيك .
سعر شيفروليه تراكس موديل 2026تباع سيارة شيفروليه تراكس موديل 2026 في سوق السيارات السعودي بسعر 80 ألف ريال سعودي .
تاريخ شركة شيفروليه في صناعة السياراتتأسست شيفروليه كشركة مستقلة وسرعان ما انضمت لجنرال موتورز عام 1918 بعد نجاح طرازاتها الأولى، وشهدت إطلاق سيارة رياضية شهيرة أطلق عليها اسم كورفيت عام 1953، ووصول إنتاجها إلى 50 مليون سيارة بحلول عام 1954.
وتميزت شيفروليه بطرح سيارات العضلات مثل كامارو عام 1967 وشيفيل، وتوسعت لتصبح علامة تجارية عالمية مبيعاتها بالملايين، مع تصنيعها في دول متعددة.
وفي القرن الواحد والعشرون ركزت على التكنولوجيا والأمان، وتوسعت في سيارات الكروس أوفر (تاهو، سوبربان) والكهربائية (بولت EV) .
وتعتبر شيفروليه اليوم واحدة من أضخم مصنعي السيارات عالمياً، حيث تقدم تشكيلة واسعة تشمل سيارات الركاب، والشاحنات مثل سيلفرادو، والسيارات الكهربائية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: السيارات الكروس أوفر تويوتا كورولا كروس هيونداي كونا كيا سول
إقرأ أيضاً:
نتائج صادمة.. أدوية لعلاج فقر الدم تظهر فعالية غير متوقعة في محاربة الأورام
أظهرت دراسة مشتركة أجراها علماء من جامعة أولو وجامعة شرق فنلندا تأثيرات غير متوقعة ومثيرة للإعجاب لبعض الأدوية المستخدمة في علاج فقر الدم لدى مرضى الكلى المزمن، حيث اكتُشف أنها قد تسهم بشكل فعال في التصدي لنمو الأورام السرطانية.
وأفاد الباحثون أن هذه الأدوية تنتمي إلى فئة مركبات "HIF-PHI"، التي تعمل على تحفيز إنتاج كريات الدم الحمراء وتعزيز قدرة الجسم على التكيف مع حالات نقص الأكسجين.
ورغم أن الهدف الأساسي لهذه المركبات هو معالجة فقر الدم، إلا أن التحليلات أثبتت دورها الإضافي في كبح نمو الخلايا السرطانية ومنع تكوين الأوعية الدموية الجديدة، وهي آليات أساسية لتغذية الأورام واستمرارها.
المثير للاهتمام أن تأثير هذه المركبات بقي مستمرًا حتى في غياب بعض البروتينات التي كان يعتقد سابقًا أنها الأساس الذي تعمل عبره، وهذا الاكتشاف يلمّح إلى احتمالية وجود آليات غير معروفة سابقًا تتحكم بالعلاقة بين هذه الأدوية والتغيرات الاستقلابية التي تحدث في الخلايا ونمو الأنسجة.
ويعتقد الخبراء أن هذه النتائج قد يكون لها تأثير كبير في تحسين استراتيجيات علاج السرطان، فمعاناة الكثير من مرضى السرطان من فقر الدم، إما نتيجة المرض أو بسبب العلاجات الكيميائية، تجعل من هذه الأدوية حلاً محتملاً يجمع بين علاج فقر الدم وتقليل نشاط الأورام، وإذا أكدت الدراسات المستقبلية هذه النتائج، فقد نشهد تحولًا ثوريًا في إدارة هذا النوع من الحالات.
وفي سياق مرتبط، أظهرت دراسة أخرى مستقلة أجراها باحثون في "كليفلاند كلينك" بأميركا أن هناك أدوية معينة لإنقاص الوزن تُعرف باسم GLP-1 قد تلعب دورًا في تقليص احتمالات الإصابة بأنواع محددة من السرطان، مثل سرطان الرئة، وسرطان الثدي، وسرطان القولون والمستقيم، بالإضافة إلى بعض أشكال سرطان الكبد.