صراحة نيوز- أكدت رئيسة لجنة الثقافة والشباب والرياضة في مجلس الأعيان العين الدكتورة هيفاء النجار، أهمية ترسيخ ثقافة المشاركة لدى الأجيال الناشئة، مشددة على أن تهيئة سبل المشاركة للشباب تبدأ مبكراً، انسجاماً مع مخرجات اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية، وما أرسته من قواعد للحياة الحزبية والبرلمانية.


جاء ذلك خلال لقائها في مجلس الأعيان اليوم الأربعاء، بحضور العين الدكتورة ريم أبو دلبوح، أعضاء البرلمان الأردني للطفل والهيئة الاستشارية من مختلف محافظات المملكة، حيث أكدت النجار أن الأردن يقدم نموذجا متقدما في العيش المشترك والتعددية، وأن ترسيخ هذا النموذج في وعي الأطفال والشباب يشكل ركيزة أساسية لتعزيز لقوة الدولة ومنعتها.
وأشارت إلى أن شباب برلمان الطفل يشكلون نواة لنواب المستقبل، وأن التجربة التي يخوضونها في الترشح والانتخاب والحوار هي تدريب عملي على الفاعلية السياسية وبناء الوعي، بما ينسجم مع توجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني، وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، الداعية إلى تمكين الشباب وإشراكهم في صناعة القرار وبناء مستقبل الدولة.
وأكدت النجار أن الاستثمار في وعي الأجيال الناشئة هو استثمار طويل الأمد في مستقبل الديمقراطية الأردنية، وأن ما يكتسبه المشاركون من مهارات الحوار واحترام الآخر والعمل الجماعي لا يؤسس فقط لثقافة سياسية ناضجة تسهم في تطوير الحياة العامة وتعزيز مسار التحديث السياسي، بل يسهم كذلك في بناء الوعي العام بصورة شاملة، وتعظيم الإنجازات الوطنية من خلال إعداد جيل مدرك لمسؤولياته.
بدورها، أكدت العين أبو دلبوح أن صدق الانتماء للوطن يتجسد في العمل الجاد واستثمار الطاقات الشبابية بصورة منظمة وفاعلة، مشيرة إلى أن الشباب يشكلون الثروة الحقيقية للأردن، وأن تنظيم إنجازاتهم وتوجيهها ضمن أطر مؤسسية يسهم في تحقيق التنمية المستدامة.
وأضافت أن دور الشباب لا يقتصر على المشاركة، بل يمتد إلى المبادرة وصناعة الفارق الإيجابي في مجتمعاتهم، بما يعزز روح المسؤولية والانتماء.
من جانبه، قال محمد المنسي من الهيئة الاستشارية إن البرلمان الأردني للطفل جاء امتدادا لنهج وطني يؤمن بأن بناء الدولة يبدأ بالاستثمار في الإنسان، موضحا أن تجربة البرلمان منذ انطلاقته عام 1997 وحتى دورته الأبرز عام 2022، التي امتدت لأربع سنوات وضمت ممثلين عن مختلف المحافظات، شكلت نموذجا عمليا للتدريب على الديمقراطية، من خلال الترشح والانتخاب وتشكيل المكتب الدائم ومناقشة قضايا حقوق الطفل والمشاركة العامة.
وأضاف أن أعضاء الهيئة الاستشارية لعام 2026 هم خريجو هذه التجربة، وقد انتقلوا إلى الجامعات حاملين وعيا سياسيا مبكرا يعكس أثر هذا المشروع الوطني.
من جهتهم، قال أعضاء الهيئة الاستشارية إن دعم هذه التجارب يعزز ثقافة الحوار ويرسخ قيم المواطنة الفاعلة، ويشكل جسرا بين الأجيال والمؤسسات، بما يخدم أبناء وبنات الوطن ويعزز حضورهم الواعي في مسيرة البناء الوطني.

المصدر

المصدر: صراحة نيوز

كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن

إقرأ أيضاً:

سيدات لـ«عاجل» في اليوم العالمي للوالدين: الوالدان صُنّاع الأجيال وأعظم أسباب النجاح والاستقرار

بمناسبة اليوم العالمي للوالدين الذي يوافق الأول من يونيو من كل عام، وتتجدد فيه الدعوات إلى تعزيز قيم البر والوفاء والعرفان بجهود الآباء والأمهات ودورهم المحوري في بناء الأسرة والمجتمع، أكدت عدد من السيدات في تصريحات لصحيفة "عاجل" أهمية تقدير الوالدين والاحتفاء بمكانتهما العظيمة وما يقدمانه من عطاء وتضحيات على امتداد العمر.

وفي هذا السياق، أوضحت مشاعل الغيداني أن بر الوالدين من أعظم القيم التي حث عليها الدين الإسلامي، مشيرةً إلى أن رضا الله سبحانه وتعالى مرتبط برضاهما، ودعت إلى الإحسان إليهما والدعاء لهما في حياتهما، وعدم نسيانهما من الدعاء والصدقة بعد وفاتهما، منوهةً أن الوفاء للوالدين واجب عظيم ومسؤولية تستحق العناية والاهتمام في كل وقت.

من جانبها، صرحت رائدة الأعمال أفنان العبيد قائلةً: بمناسبة اليوم العالمي للوالدين، نستحضر عظمة الدور الذي يؤديه الأب والأم في بناء الإنسان وصناعة الأجيال، فهما المدرسة الأولى التي تُغرس فيها القيم وتُبنى فيها المبادئ، وقد كرّم الإسلام الوالدين أعظم تكريم، فجعل برّهما مقرونًا بتوحيد الله تعالى، تأكيدًا لمكانتهما وأثرهما في استقرار الأسرة وصلاح المجتمع، نستذكر فضل من كانوا السند الأول والمعلم الأول، والركيزة الأساسية في بناء مجتمعٍ مزدهر وأجيالٍ واعية تسهم في نهضة الوطن وتقدّمه.

كما بينت حنان العظامي أن الوالدين يعتبران من الأعمدة الأساسية في بناء الأسرة والمجتمع، فهما ليسا مجرد مصدر للحب والرعاية، بل هما القدوة والموجه في حياة الأبناء.

وأضافت أن الأطفال يتعلمون من خلال قيم الوالدين ومبادئهما الانضباط والتعاون والمسؤولية، وهي قيم تنعكس على سلوكهم داخل الأسرة وخارجها، ولفتت إلى أن الأسرة المتماسكة التي يبنيها الوالدان هي نواة المجتمع القوي المتقدم، منوهةً بأهمية دعم الوالدين وتشجيعهم لضمان نشأة أجيال أكثر استقراراً ووعياً وقادرة على بناء مجتمع مزدهر.

ومن جهتها، قالت مستشار حوكمة الموارد البشرية وتحليل وتطوير الأعمال هنوف الصالحي: في اليوم العالمي للوالدين، أكتشف أن أكثر الكلمات عجزًا هي تلك التي نحاول بها وصف والدينا، كيف يمكن للكلمات أن تختصر عمرًا من الحب، وسنواتٍ من التضحية، وآلاف المواقف التي مرّت بصمت ولم ننتبه إليها إلا بعد أن كبرنا، فبالنسبة لي أحب أمي مرتين؛ مرة لأنها أمي، ومرة لأنها الإنسانة التي لو لم تكن أمي لأحببتها واحترمتها وأعجبت بقلبها النقي وأخلاقها العظيمة، كانت دائمًا الحضن الذي يتسع لكل انكسار، والدعاء الذي يسبق خطانا، والطمأنينة التي لا نجدها في أي مكان آخر، وأحب أبي لأنه ليس أبًا فحسب، بل فخرٌ وسند، ورجلٌ تعلّمت منه معنى القوة حين تشتد الأيام، ومعنى الكرامة حين تضيق الخيارات، ففعلاً كلما كبرنا أدركنا أن الوالدين ليسا مجرد جزء من حياتنا، بل هما الحياة التي منحتنا القدرة على أن نكون ما نحن عليه اليوم، حفظ الله والدينا، وأدام محبتهم في قلوبنا ما امتدت بنا الأعمار.

ومن جانبها، أوضحت الأخصائية النفسية فاطمة المغيص أنه في هذا اليوم نستذكر فضل الوالدين ومكانتهما العظيمة، ونؤكد أهمية برّهما والإحسان إليهما ورد الجميل لهما بالكلمة الطيبة والاهتمام والدعاء، مشيرةً إلى أنه مهما قدمنا من شكرٍ وعرفان فلن نوفيهما حقهما، فهما من ساهما في تشكيل شخصياتنا وغرس القيم والمبادئ في نفوسنا، وكانا السند والداعم في مختلف مراحل الحياة.

ولفتت إلى أهمية اغتنام هذه المناسبة للتعبير عن المحبة والتقدير للوالدين، وتجديد العهد على برّهما ورعايتهما وإدخال السرور إلى قلبيهما، تقديرًا لكل ما قدّماه من تضحيات وعطاء لا يُقدر بثمن.

أخبار السعوديةاليوم العالمي للوالدينقيم البر والوفاءقد يعجبك أيضاً«السعد» تكشف الآثار السلبية للشتائم بين الوالدين أمام الأبناء: ولاءات منقسمة وجراح خفيةفريق التحرير31 مايو 2026أمير القصيم يكرّم الطلاب المتميزين بالمنطقةفريق التحرير20 مايو 2026مجلس حكماء المسلمين يدعو لتعزيز قيم السلام والتعايش في مواجهة الكراهية والتطرففريق التحرير17 مايو 2026الاخصائية الاجتماعية عزة العتيبي لـ«عاجل»: التقدير العاطفي داخل الأسرة أساس بناء شخصية الأبناء ماجد الفريدي12 مايو 2026

مقالات مشابهة

  • هل أرهقت تكاليف الحياة الأردنيين؟
  • تعزيز التعاون التقني بين «الشارقة للبحوث» و«ميونيخ تك إكسبو»
  • خبير تنمية بشرية: الأسرة السوية أساس بناء مجتمع قوي ومتوازن
  • برلماني: توجيهات الرئيس السيسي لتطوير التعليم العالي تعزز مكانة مصر في المعرفة والابتكار
  • العودات يطلق برنامج التمكين السياسي لدى الشباب في الأحزاب السياسية “سيادة القانون وقيم المواطنة الفاعلة”
  • تعزيز التواجد المصري عالميا.. وزير الاستثمار يكلف علاء البيلي برئاسة هيئة المعارض والمؤتمرات
  • الأسهم الأوروبية ترتفع بدعم آمال تهدئة التوترات بالشرق الأوسط
  • سيدات لـ«عاجل» في اليوم العالمي للوالدين: الوالدان صُنّاع الأجيال وأعظم أسباب النجاح والاستقرار
  • متحدث الرئاسة: إعداد تصور شامل لتطوير مراكز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس
  • حملة دولية لمواجهة إدمان التبغ والنيكوتين لحماية الأجيال الجديدة