النجار: ترسيخ ثقافة المشاركة لدى الأجيال الناشئة أساس لتطوير الحياة السياسية
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
صراحة نيوز- أكدت رئيسة لجنة الثقافة والشباب والرياضة في مجلس الأعيان العين الدكتورة هيفاء النجار، أهمية ترسيخ ثقافة المشاركة لدى الأجيال الناشئة، مشددة على أن تهيئة سبل المشاركة للشباب تبدأ مبكراً، انسجاماً مع مخرجات اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية، وما أرسته من قواعد للحياة الحزبية والبرلمانية.
جاء ذلك خلال لقائها في مجلس الأعيان اليوم الأربعاء، بحضور العين الدكتورة ريم أبو دلبوح، أعضاء البرلمان الأردني للطفل والهيئة الاستشارية من مختلف محافظات المملكة، حيث أكدت النجار أن الأردن يقدم نموذجا متقدما في العيش المشترك والتعددية، وأن ترسيخ هذا النموذج في وعي الأطفال والشباب يشكل ركيزة أساسية لتعزيز لقوة الدولة ومنعتها.
وأشارت إلى أن شباب برلمان الطفل يشكلون نواة لنواب المستقبل، وأن التجربة التي يخوضونها في الترشح والانتخاب والحوار هي تدريب عملي على الفاعلية السياسية وبناء الوعي، بما ينسجم مع توجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني، وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، الداعية إلى تمكين الشباب وإشراكهم في صناعة القرار وبناء مستقبل الدولة.
وأكدت النجار أن الاستثمار في وعي الأجيال الناشئة هو استثمار طويل الأمد في مستقبل الديمقراطية الأردنية، وأن ما يكتسبه المشاركون من مهارات الحوار واحترام الآخر والعمل الجماعي لا يؤسس فقط لثقافة سياسية ناضجة تسهم في تطوير الحياة العامة وتعزيز مسار التحديث السياسي، بل يسهم كذلك في بناء الوعي العام بصورة شاملة، وتعظيم الإنجازات الوطنية من خلال إعداد جيل مدرك لمسؤولياته.
بدورها، أكدت العين أبو دلبوح أن صدق الانتماء للوطن يتجسد في العمل الجاد واستثمار الطاقات الشبابية بصورة منظمة وفاعلة، مشيرة إلى أن الشباب يشكلون الثروة الحقيقية للأردن، وأن تنظيم إنجازاتهم وتوجيهها ضمن أطر مؤسسية يسهم في تحقيق التنمية المستدامة.
وأضافت أن دور الشباب لا يقتصر على المشاركة، بل يمتد إلى المبادرة وصناعة الفارق الإيجابي في مجتمعاتهم، بما يعزز روح المسؤولية والانتماء.
من جانبه، قال محمد المنسي من الهيئة الاستشارية إن البرلمان الأردني للطفل جاء امتدادا لنهج وطني يؤمن بأن بناء الدولة يبدأ بالاستثمار في الإنسان، موضحا أن تجربة البرلمان منذ انطلاقته عام 1997 وحتى دورته الأبرز عام 2022، التي امتدت لأربع سنوات وضمت ممثلين عن مختلف المحافظات، شكلت نموذجا عمليا للتدريب على الديمقراطية، من خلال الترشح والانتخاب وتشكيل المكتب الدائم ومناقشة قضايا حقوق الطفل والمشاركة العامة.
وأضاف أن أعضاء الهيئة الاستشارية لعام 2026 هم خريجو هذه التجربة، وقد انتقلوا إلى الجامعات حاملين وعيا سياسيا مبكرا يعكس أثر هذا المشروع الوطني.
من جهتهم، قال أعضاء الهيئة الاستشارية إن دعم هذه التجارب يعزز ثقافة الحوار ويرسخ قيم المواطنة الفاعلة، ويشكل جسرا بين الأجيال والمؤسسات، بما يخدم أبناء وبنات الوطن ويعزز حضورهم الواعي في مسيرة البناء الوطني.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن
إقرأ أيضاً:
مؤسسة النفط تبحث مع «شل» إعداد خطة استراتيجية لتطوير قطاع الغاز
مؤسسة النفط تبحث مع «شل» إعداد خطة استراتيجية لتطوير قطاع الغاز
ليبيا – عقد رئيس المؤسسة الوطنية للنفط مسعود سليمان اجتماعًا مع نائب رئيس شركة «شل» لمنطقة العراق والإمارات وليبيا، لمتابعة التقدم المحرز في تنفيذ مذكرات التفاهم الموقعة بين الجانبين، ومناقشة الأعمال الفنية الجارية في المناطق والحقول المشمولة بها.
خطة استراتيجية شاملة لقطاع الغاز
وناقش الاجتماع الاستفادة من الخبرات الفنية العالمية التي تمتلكها شركة «شل» للمساهمة في إعداد خطة استراتيجية شاملة لتطوير قطاع الغاز في ليبيا، بما يدعم رؤية المؤسسة لرفع كفاءة القطاع وتعظيم الاستفادة من موارده.
جدول زمني لتقييم الحقول والمناطق
وأكد سليمان أهمية وضع جدول زمني واضح لاستكمال أعمال تقييم الحقول والمناطق المشمولة بمذكرات التفاهم، بما يضمن الانتقال إلى المراحل التالية وفق برامج تنفيذية محددة وواضحة.
«شل» تجدد اهتمامها بالعودة إلى ليبيا
من جانبها، جددت شركة «شل» اهتمامها بالعودة إلى الاستثمار والعمل في السوق الليبية، معربة عن تطلعها إلى تعزيز التعاون مع المؤسسة الوطنية للنفط والمساهمة في تنفيذ مشروعات نوعية تدعم تنمية القطاع.