"ماندارين أورينتال مسقط" يقدّم تجارب رمضانية تحتفي بالتقاليد العُمانية
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
مسقط- الرؤية
كشف فندق ماندارين أورينتال مسقط عن إطلاق برنامج مصمم خصيصاً بمناسبة بشهر رمضان المبارك، يحتفي بالتقاليد العُمانية الأصيلة ويجسّد معاني الألفة، إذ يضم البرنامج باقة منتقاة بعناية من تجارب الطهو والسبا المتاحة طوال الشهر الفضيل في شاطئ القرم، بدءاً من أمسيات الإفطار والسحور الهادئة بالقرب من الشاطئ، ووصولاً إلى خيارات الإفطار المنزلية المحضرة بعناية، وتجارب العافية المخصصة في السبا، مما يتيح للضيوف الاستمتاع بأجواء الشهر الكريم والتقاليد العريقة وقضاء أوقات مميزة مع العائلة والأصدقاء.
ويقدم مطعم رواية لضيوفه تجربة إفطار غنية مستوحاة من الأطباق العُمانية التقليدية المتوارثة عبر الأجيال، حيث يمكنهم الاختيار بين تناول الطعام داخل المطعم وسط الديكورات الراقية، أو في الجلسات الخارجية في الهواء الطلق. وتضم قائمة الإفطار تشكيلة من الأطباق البحرية العُمانية الطازجة، ومجموعة متنوعة من المقبلات الباردة والساخنة، إلى جانب محطات الطهو الحية وأصناف المشاوي العربية والسوشي وأطباق الشواء التقليدية.
وتتضمن المحطات التفاعلية الحية تحضير الحلوى العُمانية، وخبز الرخال، واللقيمات، في مشهدٍ يجسّد كرم الضيافة العُمانية. ويواصل الضيوف تجربتهم الفريدة مع مطعم إيسينزا الإيطالي، الذي يقدّم أطباق الباستا المحضرة يدوياً والأطباق المستوحاة من المطبخ المتوسطي. وتحلو القائمة مع أصناف الحلويات الفاخرة من متجر حلويات ماندارين كيك شوب.
وتكتمل التجربة مع العروض الحية لعازف العود، التي تضفي على الأمسية أجواءً دافئة تعزّز الألفة والتقارب. ويأتي توقيت هذا البرنامج الرمضاني من الساعة 6 مساءً وحتى 8 مساءً، بسعر 29 ريالا للشخص الواحد، و14 ريالا للأطفال بين سنّ 5 و12 عاماً.
ويمكن الاستمتاع بتجربة سحور مميزة في مطعم سي بريز، بالتعاون الحصري مع منتجع ماندارين أورينتال بودروميحظى الضيوف بفرصة الاستمتاع بالأمسيات الرمضانية على شاطئ البحر في مطعم سي بريز، حيث تتناغم الأجواء الهادئة مع نسائم الخليج وإطلالة النجوم.
وتشمل التجربة تعاون حصري مع منتجع ماندارين أورينتال بودروم، حيث يقدّم محمد غوك، شيف الدونر؛ وأحمد كهرمان، الشيف المساعد؛ وإبراهيم طوسون، شيف الكباب، توليفة من أشهر الأطباق التركية الأصيلة، إلى جانب تشكيلة مختارة من المقبلات وأطباق الكباب والحلويات المميزة.
وتشمل أبرز الأطباق المانتي، واللحمة مع العجين التركية، وأصناف الكباب المشوي على الفحم مثل أضنة كباب وبيتي، ويحلو ختام التجربة مع الحلويات الرمضانية المميزة مثل الغولاج، والأرز بالحليب المعطر بماء الورد، والسفرجل المشوي بالفرن. ويأتي توقيت برنامج السحور من الساعة 7:30 مساءً وحتى 1:30 بعد منتصف الليل والأسعار تُحدد بحسب الطلب
ويقدّم مطعم إيسينزا تجربة عشاء تضم تشكيلة من الأطباق الإيطالية الكلاسيكية وسط الأجواء الشاطئية الخلابة وأرفع مستويات الخدمة، ويمكن للضيوف الاختيار بين الصالة الداخلية الأنيقة أو التراس الخارجي، حيث يمكنهم الاستمتاع بالأجواء المميزة وقضاء أوقات لا تُنسى برفقة الأصدقاء والعائلة. ويأتي توقيت هذا البرنامج من الساعة 6 مساءً وحتى الساعة 11 ليلاً، والأسعار تُحدد بحسب الطلب.
ويقدّم الفندق تجربة الإفطار في المنزل المحضرة خصيصاً لمن يفضلون الاحتفال مع العائلة وسط الأجواء الدافئة في المنزل، وتبدأ التجربة بالتمور، تليها تشكيلة متنوعة من المقبلات والسلطات الطازجة، مع الطبق الرئيسي التقليدي قبولي لحم الضأن العُماني، وتُختتم بحلوى بودينغ التمر الشهيرة. ويأتي سعر هذا العرض 120 ريالا لوجبة تكفي من 8 إلى 10 أشخاص ويُشترط الطلب قبل 24 ساعة على الأقل.
ويقدّم السبا في ماندارين أورينتال مسقط خلال الشهر الفضيل جلسات استشارية شخصية في مجال العطور، إضافة إلى الجلسات العلاجية التي يُستخدم فيها أحد عشر نوعاً من زيوت أمواج العطرية النقية، وذلك بسعر 20 ريالا لمدة 15 دقيقة.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
ونيس: نحتاج مشروعاً سياسياً يرفض إعادة إنتاج تجارب الماضي
دعا عضو مجلس الدولة الاستشاري سعيد ونيس إلى بناء مشروع وطني جديد في ليبيا قائم على المؤسسات والمواطنة والمشاركة السياسية، محذراً من الرهان على إعادة إنتاج تجارب سياسية سابقة تقوم على الاحتكار والإقصاء.
وقال ونيس، في تدوينة نشرها على حسابه بموقع فيسبوك، إن المشكلة لا تكمن في انتهاء مشروع سياسي بعينه، فكل المشاريع السياسية قابلة للنجاح والفشل، وإنما في تحول مشروع الدولة إلى ما يشبه الملكية الخاصة، وإدارة الوطن بمنطق الولاء بدلاً من منطق المؤسسات.
وأضاف أن التجارب السابقة قامت على احتكار المجال العام وإلغاء التعددية السياسية والفكرية، ما أدى إلى تضييق مساحة الاختلاف والنقد والمراجعة، وتحويل المجتمع إلى مجموعة من الأتباع بدلاً من مواطنين شركاء في صناعة القرار.
وأشار إلى أن تلك المرحلة أضعفت مفهوم التداول والتجديد السياسي ورسخت ثقافة التوريث السياسي والفكري، بحيث بدا المستقبل امتداداً لأشخاص أو دوائر ضيقة بدلاً من أن يكون استحقاقاً وطنياً مفتوحاً أمام جميع المواطنين.
ولفت إلى أن التناقض بين الشعارات والممارسات أسهم في إضعاف المؤسسات، موضحاً أن شعارات المشاركة الشعبية والسيادة والاستقلال لم تنعكس، بحسب رأيه، على وجود آليات فعالة للمساءلة والمحاسبة أو على توزيع حقيقي للسلطة.
وأكد ونيس أن الأزمة لم تكن مرتبطة بسقوط نظام سياسي فقط، بل بالنموذج الذي سبقه، معتبراً أنه قام على شخصنة السياسة وتغليب الولاء على الكفاءة واحتكار المجال العام على حساب المنافسة الوطنية.
وشدد على أن بناء المستقبل يتطلب الاستفادة من دروس الماضي لا العودة إليه، داعياً إلى إقامة نظام سياسي قادر على استيعاب الاختلاف وإدارة التنوع وتداول السلطة وصون الحقوق، ومؤكداً أن ليبيا تحتاج اليوم إلى مشروع وطني جديد يقوم على المؤسسات لا الأفراد، وعلى المواطنة والمشاركة بدلاً من التبعية والاحتكار.