مسقط- الرؤية

أطلقت إم جي موتور عُمان مركبة إم جي GT  الجديدة، وهي سيارة صالون ذات تصميم عصري وجريء مصممة خصيصًا للسائقين الذين يبحثون عن تصاميم مذهلة وتقنيات متطورة وأداء مُتميز، إذ تعيد إم جي GT تعريف فئتها بفضل تصميمها الانسيابي المذهل ومقصورتها التي تركز على راحة السائق ومحركاتها من الجيل التالي، فتصبح كل رحلة معها بمثابة تجربة تعبر عن الشخصية الفردية التي يتمتع بها كل سائق.

وقال محسن هاني البحراني، الرئيس التنفيذي لمجموعة السيارات ومعدات البناء والطاقة المتجددة بشركة محسن حيدر درويش: "إن سيارة إم جي  GT الجديدة تعكس التزامنا بتقديم منتجات عالمية المستوى لعملائنا في سلطنة عُمان، فهي مركبة تجمع بين التصميم المتطور والتقنيات الذكية والأداء المثير، وبفضل تصميمها العصري وميزاتها المبتكرة، فإن إم جي GT تلبي بشكل مثالي تطلعات الجيل الجديد من السائقين الذين يبحثون عن التميز والثقة والعملية في مركبة واحدة تتميز بجاذبيتها الفريدة."

وتترك إم جي GT الجديدة انطباعًا رائعًا بفضل مظهرها الأنيق وخطوطها الانسيابية، وتشمل ملامح التصميم المُميزة شبكة أمامية مستوحاة من شلال المياه، ومصابيح أمامية LED بارزة، ومصابيح خلفية مُقسمة، وجناحا خلفيا ذا تصميم ديناميكي انسيابي، ويكتمل مظهرها الرياضي بعجلات من الألمنيوم مقاس 17 بوصة على شكل شفرات ماسية تضفي على هذه المركبة مظهرًا رياضيًا متميزًا على الطريق.

وجرى تصميم مقصورة إم جي GT خصيصًا لتوفير تجربة قيادة مثالية للسائق. بفضل تصميمها الديناميكي وشاشة اللمس سهلة الاستخدام وفتحات تكييف الهواء الأنيقة وعجلة القيادة الرياضية، فإنها تخلق تجربة قيادة غامرة للسائق. كما تضفي اللمسات الفاخرة مثل ذراع ناقل السرعة المصمم على غرار الطائرات والمقاعد المريحة وفتحة السقف البانورامية مزيدًا من الراحة والمتعة أثناء القيادة.

ومن خلال المزج بين الأداء العالي والإمكانيات العملية للاستخدام اليومي، توفر مركبة إم جي GTمساحة تخزين مرنة تبلغ 398 لترًا وأكثر من 20 حيزًا للتخزين الذكي في جميع أنحاء المقصورة، مما يجعلها مثالية للتنقل اليومي وكذلك لرحلات نهاية الأسبوع الممتعة.

وأهم ما يميز هذه الطرازات هو محرك توربو سعة 1.5 لتر من الجيل الجديد مزود بناقل حركة مزدوج القابض، بقوة 173 حصاناً وعزم دوران 250 نيوتن متر، وهو ما يضمن أداءً قوياً يبعث على الثقة ويتجاوب بسرعة مع التحكم.

وبالإضافة إلى هذه الميزات، يتميز الطراز القياسي بمحرك سعة 1.5 لتر يعمل بالحقن المباشر مع ناقل حركة بتروس متغيرة باستمرار (CVT)، بقوة 118 حصان وعزم دوران 150 نيوتن متر، وهو مصمم لتوفير تجربة قيادة سلسة وفعالة ومريحة خلال الاستخدام اليومي للمركبة.

وصُنعت إم جي GT على قاعدة فائقة الصلابة تتكون من 65% من الفولاذ عالي القوة وتقنية اللحام بالليزر المتطورة، ما يمنحها ثباتًا استثنائيًا وحماية عالية للركاب. بالإضافة إلى ذلك، يتمتع الركاب بمزيد من الطمأنينة بفضل وجود ستة أكياس هوائية ومجموعة شاملة من أنظمة السلامة المتطورة.

المصدر

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

إقرأ أيضاً:

حزب المصريين: كلمة السيسي في ذكرى 23 يوليو ترسم ملامح الجمهورية الجديدة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أكد حسين أبو العطا، رئيس حزب "المصريين"، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو المجيدة، جاءت كاشفة لطبيعة المرحلة التاريخية التي تمر بها مصر، ومجسدة للرؤية الاستراتيجية الثاقبة لقيادة سياسية تعي تمامًا حجم التحديات الإقليمية والدولية الراهنة، وتعرف كيف تحول العِبر والدروس التاريخية إلى طاقة عمل لبناء "الجمهورية الجديدة".

​وأضاف "أبو العطا" في بيان له، ​أن الربط الذكي والعميق الذي طرحه الرئيس السيسي بين ثورتي 23 يوليو و30 يونيو يعكس وعيًا قوميًا خالصًا؛ فكلا الثورتين استهدفتا بالأساس استعادة القرار الوطني وحماية سيادة الدولة، وإذا كانت ثورة يوليو قد أشعلت جذوة التحرر في المنطقة وأسست لمفهوم العدالة الاجتماعية، فإن الدولة المصرية منذ عام 2014 امتدت بهذا الفكر لتصوغه في مشروعات تنموية وقومية عملاقة على رأسها المبادرة الرئاسية التاريخية "حياة كريمة"، التي نقلت ملايين المصريين إلى بيئة حضارية تليق بكرامتهم الإنسانية.

​وأشار رئيس حزب المصريين، إلى أن الرئيس السيسي وضع النقاط فوق الحروف فيما يتعلق بالتحديات الاقتصادية، حيث أكد بصراحة وشفافية أن مصر تمضي في طريقها بثبات رغم الأزمات والحروب التي تعصف بالمنطقة والخسائر الناتجة عن عوامل خارجة تمامًا عن إرادتها، مؤكدًا أن تكاتف الشعب المصري الأبي ووعيه العميق بالظروف المحيطة، والتفافه خلف قيادته السياسية ومؤسساته الوطنية من القوات المسلحة الباسلة والشرطة المدنية، هو حجر الزاوية والدرع الحقيقي الذي تحطمت عليه كل التهديدات ومحاولات النيل من مقدرات هذا الوطن.

​وثمّن رئيس حزب المصريين، الرسائل الختامية المهمة التي وجهها الرئيس السيسي، مشيرًا إلى أنها تعبر عن ثقل مصر الإقليمي والدولي، حيث تؤكد هذه الرسائل الموقف المصري الراسخ والرافض لأي اعتداء على الأشقاء العرب، وتبرز دور مصر كقوة رشيدة وعاقلة تسعى لوقف شلالات الدماء وبسط الاستقرار، إيمانًا بأن العنف لا يولد إلا العنف والخراب، كما تعد هذه الرسائل عهد متجدد بين القيادة والشعب، مبني على الشفافية والعمل وفق رؤية علمية لمواجهة الفساد وبناء مستقبل واعد.

​ولفت إلى أن تأكيد الرئيس السيسي بأن مصر محروسة بعناية الله، ومحصنة بوعي شعبها، ومصونة بقوة جنودها، هو رسالة طمأنينة لداخل الوطن، ورسالة حاسمة لكل من يتربص به في الخارج، مشددًا على الدعم الكامل للرئيس عبد الفتاح السيسي في مسيرة البناء والتنمية والتطوير الشامل، لتبقى مصر دائمًا وأبدًا حصنًا منيعًا وركيزة للأمن والاستقرار.

مقالات مشابهة

  • البنك الدولي: المغرب يسجل أفضل أداء اقتصادي في عشر سنوات
  • حزب المصريين: كلمة السيسي في ذكرى 23 يوليو ترسم ملامح الجمهورية الجديدة
  • خارج حسابات ميلان.. بن ناصر على أعتاب تجربة مختلفة!
  • جمس تقدم سييرا 2026 الجديدة.. وهذا سعرها عالميًا
  • مصطفى بكري: تجربة عبد الناصر جمعت بين الإنجازات والتحديات ولا يمكن اختزالها في الأخطاء
  • جدة تستثمر الزخم الرياضي لـ”The Comeback” وتقدم لزوارها تجربة تجمع بين الرياضة والترفيه
  • يلا ساحل تستقبل أسطورة الجودو تيدي رينر برعاية العاصمة الجديدة
  • تطوير النظام الإحصائي في الإمارات.. كيف تعزز البيانات الجديدة دقة قراءة الاقتصاد؟
  • بعد تجربة مخيبة.. تشيلسي يعير غارناتشو إلى أستون فيلا
  • ارتفاع المؤشرات اليابانية بفضل أسهم التكنولوجيا