الشرقية.. معرض أثاث مجاني لدعم الأسر الأولى بالرعاية
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
أكد أحمد حمدي عبد المتجلي وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالشرقية أنه فى لفتة إنسانية تهدف إلى إدخال البهجة على قلوب الأسر الأولى بالرعاية مع حلول شهر رمضان المبارك، أعلنت جمعية الأورمان تحت إشراف مباشر من مديرية التضامن الإجتماعى بالشرقية تنظيم معرض لتوزيع الأثاث المنزلى والأجهزة الكهربائية والمخصص بالكامل لصالح عدد 260 أسرة ضمن الاسر الأولى بالرعاية بقرى النكاريه وطهره حميده وبنى شبل وشيبه وحى مبارك بمركز الزقازيق وذلك تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية وحرصًا على النهوض بالأسر الأولى بالرعاية والأيتام والأكثر استحقاقاً وتقديم كافة أوجه الدعم والرعاية المناسبة لرفع المعاناة عن كاهلهم.
اضاف وكيل وزارة التضامن الإجتماعى بالشرقية، أن المعرض شمل مئات القطع من الأثاث الجديد والمجدد بحالة ممتازة والتى تشمل غرف النوم والمعيشة والأجهزة الكهربائية الأساسية (ثلاجات – غسالات – بوتاجازات) والمفروشات والسجاد لإضافة لمسة جمالية ودفء على منازل الأولى بالرعاية.
من جانبه أوضح اللواء ممدوح شعبان، مدير عام جمعية الأورمان، أن فرق عمل الأورمان المنتشرة في محافظة الشرقية نجحت في تكوين قاعدة بيانات قوية لأسر الأيتام غير القادرين في قرى ونجوع وعزب المحافظة وبخاصة القرى الأكثر احتياجاً وأنها سوف تستثمر قاعدة البيانات هذه في دعم هذه الشريحة وتقديم خدمات متنوعة لها.
وأضاف أن الجمعية بمحافظة الشرقية نفذت عددا كبيرا من المشروعات الخيرية ومنها بجانب تنظيم معارض الأثاث المنزلى والاجهزة الكهربائية تسليم مشروعات صغيرة ومتناهية الصغر للسيدات الأرامل غير القادرات والأسرغير القادرة، كذلك مساعدة شرائح غير القادرين بالمحافظة من مرضى القلب والعيون لاجراء الجراحات المطلوبة وصرف الدواء اللازم بعد توقيع الكشف لدى أفضل المؤسسات الطبية فى المحافظة وفى القاهرة، كذلك توزيع المساعدات الموسمية على شرائح غير القادرين فى المحافظة من شنطة رمضان وبطاطين الشتاء ولحوم الأضاحى.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: التضامن الاجتماعي بالشرقية وزارة التضامن الاجتماعي حلول شهر رمضان جمعية الأورمان الأولى بالرعایة
إقرأ أيضاً:
مفتي الجمهورية: أضحية النبي عن أمته لا تسقط السنة عن القادرين
أجاب الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، عن سؤال ورد إليه عبر الموقع الرسمي لدار الإفتاء المصرية، يستفسر فيه السائل عن حكم الاكتفاء بأضحية النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن الأمة، بعدما قرر السائل الاستغناء عن الأضحية هذا العام بناءً على ما أثير في بعض القنوات الفضائية بأن تضحية النبي تكفي عن جميع المسلمين.
وأوضح مفتي الجمهورية أن الحديث الوارد بشأن تضحية النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن أمته محمولٌ في تفسيره الفقهي على التشريك في الثواب والبركة، أو أنه موجّه في حق من لم يستطع الأضحية من المسلمين ولم يُضَحِّ ولم يضحِّ عنه غيره، مؤكداً أن هذا الأمر لا يستلزم أبداً إسقاط طلب الأضحية عن القادرين، بل تظل سنة نبوية مؤكدة جرى عليها العمل المتصل، وعززتها السنة القولية والعملية في حق كل مسلم تحققت فيه الشروط الشرعية ومظاهر الاستطاعة.
فضل الأضحية من الكتاب والسنة
وأضاف الدكتور نظير عياد أن دلائل الكتاب والسنة النبوية المطهرة تواردت وتضافرت على بيان فضل الأضحية العظيم، وطلب فعلها وتكرارها في كل عام على من لديه ملاءة مالية وسعة من الرزق، مشيراً إلى أنها تعد من أحب الطاعات والقرابات إلى الله سبحانه وتعالى في يوم النحر وعيد الأضحى المبارك، وأن دمها يقبل عند الله عز وجل قبل أن يسقط على الأرض، مع حصول المضحي على حسنة وثواب جزيل بكل شعرة من شعرات أضحيته، فضلاً عن أنها تأتي يوم القيامة على صفتها الهيئة التي ذبحت عليها كشاهد للمسلم.
واستشهد مفتي الجمهورية بما روي عن أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «مَا تُقُرِّبَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى يَوْمَ النَّحْرِ بِشَيْءٍ هُوَ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى مِنْ إِهْرَاقِ الدَّمِ، وَأَنَّهَا لَتَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِقُرُونِهَا وَأَشْعَارِهَا وَأَظْلَافِهَا، وَأَنَّ الدَّمَ لَيَقَعُ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى بِمَكَانٍ قَبْلَ أَنْ يَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ فَيَطِيبُوا بِهَا نَفْسًا» وهو الحديث الذي أخرجه الأئمة الترمذي وابن ماجه والحاكم واللفظ له، ليعيد التأكيد على ضرورة تمسك المسلمين بالقربات المشروعة وعدم الالتفات للفتاوى الشاذة التي تزهدهم في السنن المؤكدة.