القومي للمرأة يطلق فعاليات رمضانية متكاملة للتوعية والتمكين الاقتصادي بجميع محافظات الجمهورية
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
تزامنًا مع حلول شهر رمضان المبارك، وضمن أنشطة المشروع القومي لتنمية الأسرة المصرية، الذي يأتي تحت مظلة المبادرة الرئاسية حياة كريمة، ينفذ المجلس القومي للمرأة حزمة متنوعة من الفعاليات والأنشطة ، فى جميع محافظات الجمهورية، وتأتي تلك الفعاليات بهدف تعزيز التمكين الاقتصادي والاجتماعي والتوعوي للمرأة والأسرة المصرية خلال الشهر الفضيل .
يأتى تنفيذ هذه الأنشطة خلال شهر رمضان الكريم، في إطار حرص المجلس على استثمار الأجواء الروحانية للشهر الفضيل لتعزيز قيم التكافل المجتمعي، ورفع وعي الأسرة المصرية، وتحقيق التمكين الشامل للمرأة بما ينعكس إيجاباً على المجتمع ككل.
تتضمن الفعاليات تنفيذ برنامج مطبخ المصرية، وتنظيم الأمسيات الرمضانية وجلسات الدوار لنشر رسائل التوعية المجتمعية، إلى جانب أنشطة الشمول المالي والتثقيف المالي ، واستخراج بطاقات الرقم القومي للسيدات المستحقات، فضلاً عن تقديم جلسات الإرشاد الأسري والتنشئة المتوازنة لدعم استقرار الأسرة.
كما تشمل الفعاليات تنفيذ تدريبات حرفية بمشاغل المجلس بالمحافظات، وبرامج ريادة الأعمال لدعم التمكين الاقتصادي للمرأة، بالإضافة إلى عدد من البرامج التدريبية والأنشطة التي تنفذها فروع المجلس بالمحافظات سواء في إطار مشروع تنمية الأسرة المصرية أو خارج نطاقه، وفقاً للخطة المعتمدة، بما يسهم في الوصول إلى أكبر عدد من السيدات والأسر المستهدفة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المرأة القومي للمرأة المجلس القومى للمرأة مطبخ المصرية شهر رمضان الأسرة المصریة القومی للمرأة
إقرأ أيضاً:
أمين سر إسكان الشيوخ: العلاقات المصرية الصينية تدخل مرحلة جديدة من التكامل الاقتصادي والتنموي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد المهندس أحمد صبور، عضو مجلس الشيوخ، أن العلاقات المصرية الصينية تمثل أحد أنجح نماذج الشراكة الاستراتيجية في العالم النامي، مشيراً إلى أن مرور سبعين عاماً على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين يعكس قوة الروابط السياسية والاقتصادية التي نجحت في الصمود والتطور رغم المتغيرات الدولية والإقليمية المتلاحقة.
وقال "صبور " بمناسبة الاحتفال بالذكرى السبعين لتأسيس العلاقات الدبلوماسية بين جمهورية مصر العربية وجمهورية الصين الشعبية، إن مصر كانت صاحبة رؤية استباقية عندما أصبحت أول دولة عربية وأفريقية تقيم علاقات رسمية مع الصين عام 1956، وهو القرار الذي أسس لعلاقة متينة تقوم على الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية وتحقيق المصالح المشتركة.
وأضاف أن السنوات الأخيرة شهدت طفرة غير مسبوقة في مستوى التعاون بين القاهرة وبكين، خاصة بعد الارتقاء بالعلاقات إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة، وهو ما انعكس في حجم الاستثمارات الصينية المتزايدة داخل السوق المصرية، ومشاركة الشركات الصينية في تنفيذ عدد من المشروعات القومية الكبرى، وفي مقدمتها مشروعات المنطقة الاقتصادية لقناة السويس والعاصمة الإدارية الجديدة وقطاعات البنية التحتية والطاقة والتكنولوجيا.
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن العلاقات المصرية الصينية لا تقتصر على التعاون الاقتصادي فحسب، وإنما امتدت لتشمل مجالات التعليم والثقافة ونقل التكنولوجيا والتنمية المستدامة، بما يعزز قدرة البلدين على مواجهة التحديات العالمية وتحقيق أهداف التنمية الشاملة، لافتا إلى أن مصر والصين تجمعهما حضارتان من أعرق الحضارات الإنسانية، وهو ما يمنح العلاقات بين الشعبين بعداً ثقافياً وحضارياً فريداً يتجاوز المصالح التقليدية، ويؤسس لمزيد من التعاون والتبادل المعرفي خلال المرحلة المقبلة.
وشدد النائب أحمد صبور تصريحاته على أن الاحتفال بمرور سبعة عقود على العلاقات الدبلوماسية بين البلدين يمثل محطة مهمة لاستشراف مستقبل أكثر تعاوناً وشراكة، في ظل الإرادة السياسية القوية لدى قيادتي البلدين لتعزيز العلاقات الثنائية ودعم الاستقرار والتنمية في المنطقة والعالم.