الرئيس الإيراني: أمريكا وأوروبا والكيان الصهيوني لا يريدون لنا أن نقف على أقدامنا
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن الولايات المتحدة وأوروبا والكيان الصهيوني لا يريدون لطهران أن تقف على أقدامها.
وشدد بزشكيان في تصريحات له على أن اتحاد الشعب الإيراني سيحبط كل مؤامرات الأعداء ضد البلاد .
وفي وقت لاحق ؛ قال الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان، إن ما يمرّ به الشعب الإيراني من أعباء معيشية وتحديات اقتصادية؛ يعود في جزءٍ كبير منه إلى ما وصفه بـ«العداء المزمن والعقوبات اللاإنسانية» التي تفرضها الولايات المتحدة وحلفاؤها على بلاده.
وأكد الرئيس الإيراني، في تغريدة نشرها عبر منصة «إكس»، أن أي استهداف للمرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية، علي خامنئي؛ يُعد بمثابة إعلان حرب شاملة على الأمة الإيرانية بأسرها.
وأوضح بيزشكيان، أن الضغوط الخارجية لم تتوقف عند حدود العقوبات الاقتصادية؛ بل امتدت إلى محاولات مباشرة للتأثير على الاستقرار الداخلي، في ظل ما وصفه بحملات التحريض والتدخل الخارجي السافر.
وشدد على أن الشعب الإيراني قادر على تجاوز هذه المرحلة رغم صعوبتها، مستندًا إلى وحدته وتماسكه في مواجهة ما اعتبره استهدافًا سياسيًا وأمنيًا ممنهجًا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إيران رئيس إيران الكيان الصهيوني الشعب الإيراني الولايات المتحدة الأمريكية أوروبا الرئیس الإیرانی الشعب الإیرانی
إقرأ أيضاً:
أمريكا تتوعد إيران والحوثيين بعد ضرب ناقلات النفط
البلاد (وكالات)
تعهدت الولايات المتحدة بتصعيد عملياتها العسكرية ضد إيران وحلفائها الحوثيين، عقب استهداف ناقلات نفط وملاحة مرتبطة بالمملكة في البحر الأحمر، في تطور دفع أسعار النفط العالمية إلى الارتفاع الحاد وتجاوز خام برنت حاجز 100 دولار للبرميل.
وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن واشنطن ستحمل إيران المسؤولية الكاملة عن هجمات الحوثيين، محذرًا من أن طهران وحلفاءها سيواجهون “عقابًا عسكريًا كبيرًا”، كما أوضحت القيادة المركزية الأمريكية أن الضربات الجارية تستهدف إضعاف قدرة إيران على تهديد الملاحة المدنية والتجارية في المنطقة.
وأثار التصعيد قلقًا دوليًا واسعًا، إذ حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من خروج الوضع عن السيطرة، مؤكدًا أمام مجلس الأمن أن الأزمات المتلاحقة تدفع المنطقة نحو مزيد من التصعيد. كما حذرت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد من تداعيات «صدمة الطاقة» على التضخم والاقتصاد العالمي.
من جانبه، أشار وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس إلى أن استمرار الاضطرابات في أسواق الطاقة ستكون له “عواقب وخيمة” على الدول المستوردة للنفط، في ظل غياب مؤشرات على قرب التوصل إلى وقف لإطلاق النار أو تسوية سياسية تنهي المواجهة المتصاعدة.
وفي الوقت الذي تبادلت فيه واشنطن وطهران الاتهامات بشأن مسؤولية التصعيد، كشفت سلطنة عُمان عن تحركات دبلوماسية لاستئناف المحادثات بين المملكة والحوثيين، معربة عن قلقها البالغ من تدهور الأوضاع في البحر الأحمر، ومحذرة من اتساع دائرة التوتر بما يهدد أمن الملاحة والاستقرار الإقليمي.