يعاني كثيرون من انخفاض ضغط الدم خلال ساعات الصيام، وهي حالة قد تبدأ بأعراض بسيطة مثل الدوخة، الصداع، ضيق التنفس، والإرهاق، لكنها قد تتطور إلى فقدان الوعي إذا لم يتم التعامل معها بشكل صحيح، ما قد يضطر المريض إلى كسر صيامه حفاظًا على صحته، لذلك، يصبح الوعي بالإجراءات الوقائية أمرًا ضروريًا خلال شهر رمضان.

راديو إنرجي يكشف عن خريطة برامج ومسلسلات رمضان 2026 السكري في رمضان.. كيف تصوم بأمان دون هبوط أو ارتفاع خطير بالسكر؟ كيف تحمي نفسك من انخفاض الضغط أثناء الصيام؟

لتجنب هبوط ضغط الدم، يُنصح باتباع مجموعة من الإرشادات الصحية المهمة:
شرب ما لا يقل عن 2 إلى 3 لترات من الماء بين الإفطار والسحور لتهيئة الجسم وتحسين توازنه المائي.
تناول أطعمة غنية بالبوتاسيوم واليود والمغنيسيوم مثل الموز والأسماك، لما لهذه المعادن من دور في ضبط ضغط الدم.
الاعتدال في استهلاك الكافيين؛ إذ قد يساعد بقدر محدود، لكن الإفراط فيه يسبب إدرار البول والجفاف وبالتالي انخفاض الضغط.
الإكثار من الخضروات والفواكه الغنية بالألياف لقدرتها على الاحتفاظ بالماء داخل الجسم وتعويض السوائل.
عدم إهمال وجبة السحور لأنها تدعم استقرار الضغط خلال النهار.
النوم من 6 إلى 8 ساعات يوميًا، لأن قلة النوم قد تؤدي إلى اضطراب ضغط الدم.
تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس لفترات طويلة لتفادي فقدان السوائل نتيجة التعرق الشديد.

كما يؤكد الأطباء أهمية المتابعة الدورية لضغط الدم، واتباع نظام غذائي متوازن، وشرب كميات كافية من السوائل، مع ضرورة التوقف عن الصيام فور ظهور أعراض خطيرة.

 

نصائح طبية لمرضى الضغط في رمضان

يشدد الأطباء على ضرورة استشارة الطبيب قبل بدء الصيام، خاصة لمن يتناولون أدوية منتظمة، كما ينصحون بـ:
الإكثار من شرب الماء والعصائر الطبيعية بين الإفطار والسحور.
تقليل الملح لتجنب ارتفاع الضغط.
اختيار وجبات متوازنة تحتوي على الفواكه، الخضروات، والحبوب الكاملة، مع الابتعاد عن الأطعمة المقلية والدسمة.
تقسيم الإفطار إلى مرحلتين: وجبة خفيفة لكسر الصيام، ثم الوجبة الرئيسية بعد فترة قصيرة.
قياس ضغط الدم بانتظام طوال الشهر.
الحد من القهوة والشاي لتجنب الجفاف.
ممارسة نشاط خفيف بعد الإفطار مثل المشي، مع تجنب المجهود العنيف.
بدء الإفطار بالتمر والماء ثم التدرج في تناول الطعام.
الحصول على قسط كافٍ من الراحة والنوم.

مخاطر محتملة لبعض الحالات

قد يواجه بعض المرضى مضاعفات أثناء الصيام، مثل انخفاض الضغط خاصة لدى من يتناولون مدرات البول، ما قد يؤدي إلى دوخة أو إغماء. في المقابل، قد يرتفع الضغط نتيجة الإفراط في الأطعمة المالحة والدهنية أو بسبب الجفاف.

كما أن تغيير مواعيد الأدوية دون إشراف طبي قد يقلل فعاليتها أو يسبب آثارًا جانبية، وقد يتطور الأمر إلى مضاعفات خطيرة مثل أمراض القلب أو السكتة الدماغية.

متى يصبح الصيام خطرًا؟

يُعد الصيام غير آمن لمن يعانون من ارتفاع ضغط غير مسيطر عليه، أو أمراض القلب والكلى، أو من يتناولون عدة أدوية، أو من لديهم نوبات متكررة من انخفاض الضغط.

متى يجب كسر الصيام؟

عند الشعور بدوخة شديدة، صداع قوي، ألم في الصدر، أو حدوث ارتفاع أو انخفاض ملحوظ في الضغط، يجب الإفطار فورًا حفاظًا على السلامة.

نموذج وجبة آمنة لمريض الضغط

الإفطار:
شوربة خضار مرطبة وغنية بالفيتامينات، وسلطة تحتوي على الخس والطماطم والخيار والجزر بزيت الزيتون والليمون.

الوجبة الرئيسية: صدر دجاج أو سمك مشوي، مع أرز بني أو كينوا، وخضروات مطهوة على البخار مثل البروكلي والكوسا والجزر.

السحور:
زبادي قليل الدسم، وشوفان بحليب خالي الدسم مع فاكهة مثل الموز أو التوت، إضافة إلى فاكهة طازجة كالتفاح أو البرتقال أو الكيوي.

يظل الاعتدال والالتزام بالتوصيات الطبية أساس صيام صحي وآمن لمرضى الضغط خلال شهر رمضان.

 

دعاء الليلة الأولى من رمضان.. لحظات روحانية ومناجاة للمولى عز وجل مواعيد غلق المحلات في رمضان 2026

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: مرضى الضغط مرضى الضغط في رمضان انخفاض الضغط ضغط الدم

إقرأ أيضاً:

نصائح تربوية للتعامل مع قلق امتحانات الثانوية العامة

مع اقتراب موعد امتحانات الثانوية العامة سنويًا، تعيش العديد من الأسر المصرية حالة من الترقب والقلق، حيث ينظر كثيرون إلى هذه المرحلة باعتبارها واحدة من أهم المحطات التعليمية التي قد تؤثر في مستقبل الطلاب الأكاديمي والمهني. 

وبين آمال أولياء الأمور في تحقيق أبنائهم لنتائج متميزة، وسعي الطلاب إلى حصد أعلى الدرجات، تتزايد الضغوط النفسية التي قد تؤثر على الأداء داخل لجان الامتحانات.

وفي هذا السياق، يؤكد خبراء التربية وعلم النفس أن الشعور بالتوتر قبل الامتحانات يعد أمرًا طبيعيًا، لكنه قد يتحول إلى عبء نفسي عندما يتجاوز حدوده الطبيعية ويؤثر على التركيز والقدرة على استرجاع المعلومات، كما أن طريقة تعامل الأسرة مع هذه الفترة تلعب دورًا أساسيًا في دعم الطالب نفسيًا أو زيادة حدة مخاوفه.

حالة الخوف والتوتر

من جانبه، أوضح الدكتور محمود حفناوي، أستاذ التربية الخاصة والاستشاري التربوي بقسم العلوم النفسية بجامعة القاهرة، أن كلمة «امتحان» تمثل في حد ذاتها مصدرًا للضغط النفسي لدى كثير من الطلاب، حتى قبل دخولهم قاعات الاختبار.

وأشار إلى أن الامتحان في الأساس أداة لقياس ما اكتسبه الطالب من معارف ومعلومات خلال العام الدراسي، لافتًا إلى أن المشكلة غالبًا لا تكمن في نقص المعرفة، وإنما في حالة الخوف والتوتر التي قد تعوق استدعاء المعلومات في الوقت المناسب.

وأضاف أن الارتباط بين الامتحانات ومشاعر القلق يبدأ لدى العديد من الأشخاص منذ سنوات الدراسة الأولى، موضحًا أن بعض الطلاب قد يعجزون عن تذكر معلومات بسيطة عند التعرض لسؤال مفاجئ، رغم معرفتهم الكاملة بالإجابة، وهو ما يعكس التأثير النفسي لفكرة الاختبار أكثر من ارتباطه بمستوى التحصيل الدراسي.

الأزهر يعقد غدا مؤتمرًا صحفيًا للإعلان عن استعدادات «امتحانات الثانوية الأزهرية»

ولفت حفناوي إلى أن بعض الأسر تتعامل مع فترة الامتحانات باعتبارها حالة استثنائية داخل المنزل، حيث تفرض رقابة مستمرة على الأبناء وتتابع ساعات المذاكرة بشكل مبالغ فيه، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة الضغوط النفسية بدلًا من تخفيفها.

وأكد أن حرص أولياء الأمور على نجاح أبنائهم أمر طبيعي ومفهوم، إلا أن تحويل هذا الحرص إلى ضغوط يومية متواصلة قد ينعكس سلبًا على الحالة النفسية للطلاب، خاصة خلال الأيام الأخيرة التي تسبق الامتحانات.

وشدد على أهمية تجنب المقارنات بين الطلاب، موضحًا أن الفروق الفردية حقيقة علمية ثابتة، فلكل طالب قدراته الخاصة وظروفه المختلفة وطريقته في الفهم والاستيعاب. وأضاف أن المعيار الأنسب للحكم على أداء الطالب يتمثل في مقارنة مستواه الحالي بمستواه السابق ومدى تقدمه الشخصي، وليس مقارنته بالآخرين.

موعد انطلاق وانتهاء امتحانات الثانوية العامة 2026

فقدان الثقة بالنفس

وأوضح أن المقارنات المستمرة قد تؤدي إلى الإحباط وفقدان الثقة بالنفس، في حين يسهم التشجيع والدعم النفسي في رفع الروح المعنوية وتعزيز القدرة على مواجهة ضغوط الامتحانات.

كما فرّق أستاذ التربية الخاصة بين القلق الطبيعي والقلق المرضي، موضحًا أن القلق الطبيعي يظهر في صورة بعض الأعراض المؤقتة مثل تسارع ضربات القلب أو التعرق والشعور بالتوتر، وهي استجابات معتادة يمكن السيطرة عليها من خلال التهدئة والدعم النفسي.

وأضاف أن هذا النوع من القلق قد يكون دافعًا إيجابيًا يساعد الطالب على التركيز والاستعداد الجيد، بينما يصبح الأمر أكثر خطورة عندما يتحول إلى قلق مرضي يعرقل التفكير ويؤثر على الأداء داخل لجنة الامتحان.

واختتم حفناوي تصريحاته بالتأكيد على أن النجاح خلال فترة الامتحانات لا يرتبط فقط بعدد ساعات المذاكرة، وإنما يعتمد أيضًا على الحالة النفسية للطالب ومدى حصوله على الدعم والتشجيع من أسرته، داعيًا أولياء الأمور إلى توفير أجواء هادئة ومتوازنة تساعد أبناءهم على تقديم أفضل ما لديهم بعيدًا عن الضغوط والمقارنات غير الضرورية.

مقالات مشابهة

  • تراجع ساعات تجهيز الكهرباء في إقليم كوردستان إثر انخفاض الإنتاج الغازي لـكورمور
  • موديز: أمام ترامب أسبوعاً لاتفاق مع إيران لتجنب ركود في البلاد
  • الصحة العالمية: انخفاض الحالات المشتبه بإصابتها بـ إيبولا في الكونغو الديمقراطية
  • نصائح تربوية للتعامل مع قلق امتحانات الثانوية العامة
  • بعد لحمة العيد.. مشروب يساعد على طرد حمض اليوريك وخفض الضغط
  • نصائح هامة لطلاب الثانوية العامة لتجنب الأخطاء الشائعة في الامتحانات
  • المشاجرات المسائية قد تكون قاتلة لمرضى القلب!
  • طبيب يطرح نصائح غذائية للحفاظ على الصحة والوزن
  • القتال الصامت.. كيف أعاد الأمن السيبراني تشكيل مسار الحرب؟
  • انخفاض ملحوظ بإجازات البناء والترميم خلال 2025