سادت حالة من الرعب الشديد بين مئات المتزلجين في منتجع كورمايور الواقع بجمهورية إيطاليا عقب اجتياح انهيار ثلجي مدمر لسفح الجبل، حيث تحولت الرحلة الترفيهية إلى ساحة من الفوضى العارمة بعدما انحدرت كتلة جليدية عملاقة بسرعة فائقة نحو المتنزهين.

وحاولت عشرات الأسر الهروب من الموت المحقق في اللحظات الأخيرة قبل أن تبتلعهم سحابة بيضاء كثيفة حجبت الرؤية تماما في المنطقة، وأسفر الحادث عن استنفار أمني واسع النطاق بجمهورية إيطاليا لمحاولة إنقاذ العالقين تحت الأنقاض الثلجية وسط مخاوف حقيقية من وقوع ضحايا جدد في هذا الموسم الشتوي الدامي بقلب الجبال الإيطالية الشهيرة التي باتت مقصلة للمغامرين.

هلع فوق سفوح مون بلان

انحدرت كتلة هائلة من الثلوج بسرعة بركانية من قمة الجبل بجمهورية إيطاليا لتكتسح صفوف أشجار الصنوبر وتحاصر المتزلجين المتواجدين قرب مصعد التزلج، وشاهد المتفرجون سحابة الغبار الثلجي وهي تعلو رؤوسهم في مشهد مرعب دفع الجميع للجري العشوائي طلبا للنجاة بداخل جمهورية إيطاليا، وظهرت العائلات وهي تحاول حماية الأطفال الصغار من المد الجليدي الذي اجتاح المسارات المخصصة للتزلج في بلدية كورمايور التي يسكنها نحو 2900 نسمة، وتسبب الحادث في توقف كامل لحركة التليفريك والمصاعد الجبلية بجمهورية إيطاليا بينما باشرت فرق الإنقاذ المتخصصة عمليات المسح الحراري للبحث عن أي مفقودين طمرتهم الثلوج الكثيفة في تلك المنطقة الوعرة التي تبعد 200 كيلومتر عن مدينة ميلانو.

تحذيرات السلطات وكوارث سابقة

أصدرت الجهات الرسمية في جمهورية إيطاليا تحذيرات عاجلة من تزايد مخاطر الانزلاقات الجليدية نتيجة تراكم طبقات ثلجية جديدة فوق طبقات قديمة ضعيفة وهشة، وجاء هذا الحادث المأساوي بعد أيام قليلة من واقعة مشابهة في ذات المنتجع بجمهورية إيطاليا انتهت بمصرع متزلجين وفقدان آخرين تحت ركام الجليد، وشددت السلطات المحلية في منطقة مون بلان على ضرورة الالتزام الكامل بالتعليمات الأمنية ومنع التزلج في المناطق غير المؤمنة لتفادي تكرار هذه الكوارث البشرية، وتابعت غرف الطوارئ بجمهورية إيطاليا الموقف لحظة بلحظة لتقييم حجم التلفيات المادية التي لحقت بالمنتجع وضمان سلامة كافة السياح الذين وجدوا أنفسهم فجأة في مواجهة مباشرة مع غضب الطبيعة فوق قمم جبال الألب الساحرة.

أوضحت التقارير الميدانية بجمهورية إيطاليا أن الكتلة الثلجية المنحدرة تسببت في اقتلاع الأشجار وتحطيم أجزاء من السياج الأمني المحيط بمسارات التزلج في منتجع كورمايور، واستمرت جهود الإغاثة لساعات طويلة للتأكد من خروج كافة المتزلجين الذين ابتلعتهم سحابة الثلج الكثيفة دون وقوع إصابات جسدية جسيمة حتى هذه اللحظة، وتوقعت هيئة الأرصاد بجمهورية إيطاليا استمرار حالة عدم الاستقرار الجوي مما يرفع من وتيرة التحذيرات الجليدية في المناطق الجبلية المزدحمة بالسياح، وجاءت هذه المأساة لتفتح ملف سلامة المنتجعات الشتوية بجمهورية إيطاليا وضرورة تطوير أنظمة التنبؤ المبكر بالانهيارات لحماية أرواح الآلاف من عشاق الرياضات الجبلية الذين يقصدون سفوح مون بلان خلال هذا التوقيت من العام.

قطار بضائع يمزق جسد فتاة ويحول أحلامها إلى أشلاء فوق قضبان أكتوبر قطار السولار ينجو من كارثة ببني سويف وتدخل عاجل لإنقاذ خط الصعيد دماء على أسفلت أبيدوس.. دراجة الموت تخطف الشاب عبدالله في سوهاج عصابة سرقة مواتير الثلاجات تروع تجار طريق جمصة النيران تلتهم مخزن بلاستيك ببرج سكني في بنها ملائكة الطريق الزراعي يرفضون ثروة ملقاة على الأسفلت وسط بركة من الدماء مجزرة الهوكي في رود آيلاند.. رصاص "الخلافات العائلية" يغتال الفرحة بساحة التزلج لغم غادر يغتال راعي أغنام بدم بارد ويشعل أحزان مديرية حيس بالحديدة مواجهة طوفان الانعزال الرقمي بآليات الحوار الأسري الفعال.. ندوة بمجمع إعلام الدقهلية إعلام الغربية ينظم ندوة تثقيفية بعنوان دور الولاء والانتماء في بناء الوطن

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: إيطاليا كورمايور ميلانو إنهيار ثلوج بجمهوریة إیطالیا

إقرأ أيضاً:

زلزال بقوة 6.2 درجة يضرب جنوب إيطاليا

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أفاد المركز الأوروبي المتوسطي لرصد الزلازل بأن زلزالا بقوة 6.2 درجة ضرب جنوب إيطاليا.

وسجل الزلزال في تمام الساعة 10:12 مساء بالتوقيت العالمي المنسق (1:12 صباحا بتوقيت موسكو) على بعد 124 كيلومترا شمال مدينة ميسينا.

وكان مركز الزلزال على عمق 240 كيلومترا، فيما لم ترد أي تقارير عن وقوع إصابات أو أضرار محتملة.

وسجل زلزال شهر مارس الماضي بقوة 6.0 درجات بمقياس ريختر في البحر التيراني بالقرب من مدينة نابولي الإيطالية، ولم ترد أي معلومات عن وقوع دمار أو إصابات بشرية جراء الزلزال.

 

تشهد إيطاليا بين الحين والآخر نشاطًا زلزاليًا ملحوظًا نتيجة موقعها الجغرافي على تماس مباشر بين الصفيحة الإفريقية والصفيحة الأوراسية، وهي منطقة تُعد من أكثر المناطق عرضة للهزات الأرضية في حوض البحر المتوسط. ويتركز هذا النشاط بشكل خاص في الجنوب الإيطالي، حيث تمتد سلاسل جبلية نشطة جيولوجيًا، وتوجد مناطق بحرية عميقة تزيد من احتمالات وقوع زلازل متفاوتة القوة.

وتُعد منطقة جنوب إيطاليا، بما في ذلك صقلية وقرب مضيق ميسينا، من أبرز النقاط الزلزالية في البلاد، نظرًا لوجود صدوع جيولوجية نشطة وتداخل الصفائح التكتونية في تلك المنطقة. ويؤدي هذا التداخل إلى تراكم الضغوط في باطن الأرض، والتي تُفرغ على شكل هزات أرضية قد تتراوح بين الخفيفة والمتوسطة وأحيانًا القوية.

وعلى الرغم من أن بعض الزلازل التي تسجل في هذه المناطق تكون على أعماق كبيرة، ما يقلل من تأثيرها المباشر على السطح، فإنها تظل محل متابعة دقيقة من قبل المراصد الأوروبية المتخصصة، نظرًا لارتباطها المحتمل بهزات ارتدادية أو نشاط زلزالي لاحق في المناطق القريبة من السطح. كما أن الزلازل العميقة غالبًا ما يشعر بها السكان في نطاق واسع دون أن تخلف أضرارًا كبيرة، وهو ما يجعل تقييم تأثيرها الفعلي يعتمد على عدة عوامل من بينها العمق والمسافة عن المناطق المأهولة.

 

 

مقالات مشابهة

  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • بعد دعوة الأزهر.. تصالح آخر العائلات المتضررة في خصومة ثأرية بأسيوط
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية
  • الأغذية العالمي: من واجبنا جميعًا ضمان عدم وصول العائلات اللبنانية إلى مرحلة المجاعة
  • الباحث ” علي الجبيري ” يناقش رسالة الدكتوراه بجمهورية السودان
  • الدفاع المدني اللبناني: انتشال 6 جثث من تحت أنقاض مبنى استُهدف جنوب لبنان
  • تسونامي يهدد المتوسط.. أمواج مدمرة تضرب السواحل خلال العقود المقبلة| ما القصة ؟
  • زلزال بقوة 6.2 درجة يضرب جنوب إيطاليا
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش