بالفيديو.. انسحاب درامي لمتزلج بعد خسارة ميداليته الأولمبية
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
شهد سباق التعرج ضمن منافسات التزلج الألبي للرجال في أولمبياد ميلانو-كورتينا 2026، لحظة درامية بعدما فقد النرويجي أتلي ليه مكغراث فرصة التتويج بالميدالية الذهبية في الجولة النهائية من السباق الذي أقيم في بورميو بإيطاليا.
ودخل مكغراث الجولة الأخيرة متصدرا الترتيب وبأفضلية مريحة، قبل أن يخطئ عند إحدى البوابات في الأمتار الحاسمة، ليخسر الميدالية التي ذهبت إلى السويسري لويك مييار.
وأظهرت لقطات متداولة لحظة إلقاء اللاعب عصا التزلج خارج الحواجز، ثم عبوره السياج المحيط بالمضمار واتجاهه نحو منطقة مشجرة قريبة، حيث استلقى على الثلج بعيدا عن الأنظار في مشهد عكس حجم خيبة الأمل.
وقال مكغراث لاحقا إنه كان بحاجة إلى بعض الوقت بمفرده، مشيرا إلى أنه يخوض المنافسات هذا العام في ظل ظروف شخصية صعبة بعد وفاة جده يوم حفل الافتتاح، وهو ما أثّر على حالته النفسية خلال الأولمبياد الشتوي.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
دوجاري يفتح النار على آرسنال بعد خسارة دوري الأبطال: مجموعة من الخاسرين
شن النجم الفرنسي السابق كريستوف دوجاري هجومًا لاذعًا على آرسنال، عقب خسارته نهائي دوري أبطال أوروبا أمام باريس سان جيرمان.
وخلال ظهوره عبر إذاعة "RMC"، قال دوجاري إن آرسنال سيظل "أفضل نادٍ لم يفز بدوري أبطال أوروبا"، في إشارة إلى استمرار فشل الفريق اللندني في التتويج باللقب القاري رغم تاريخه الكبير.
اتهامات باللعب الدفاعي وإضاعة الوقتووجّه اللاعب الفرنسي السابق انتقادات قوية لطريقة لعب الفريق بقيادة المدرب ميكيل أرتيتا، مؤكدًا أن آرسنال لم يُظهر أي رغبة حقيقية في صناعة الخطورة خلال المباراة.
وأضاف أن الفريق اعتمد على تشتيت الكرات وإضاعة الوقت بصورة متكررة، معتبرًا أن الأداء كان بعيدًا تمامًا عن فلسفة النادي وتاريخه المعروف بالكرة الهجومية.
"دخلوا النهائي بغرور"ولم يتوقف دوجاري عند الجانب الفني فقط، بل اتهم لاعبي آرسنال والجهاز الفني بالغرور قبل المباراة، قائلاً إن الفريق دخل النهائي بثقة مبالغ فيها، رغم عدم تقديم ما يكفي داخل أرض الملعب.
كما أبدى سعادته بخسارة الفريق، معتبرًا أن التتويج باللقب بهذا الأسلوب كان سيشكل "إساءة لكرة القدم" على حد وصفه.
رسالة قاسية لأرتيتا ولاعبيهواختتم دوجاري تصريحاته بالتأكيد على أن آرسنال سيدفع ثمن الطريقة التي خاض بها النهائي، مشيرًا إلى أن الفريق سيشعر بالندم لفترة طويلة لأنه لم يحاول فرض أسلوبه أو اللعب بشجاعة أكبر.