لجريدة عمان:
2026-07-24@22:04:27 GMT

‏‏العقوبات وحدها لا تنهي الكارثة في السودان

تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT

ترجمة: بدر بن خميس الظفري

اجتمع دبلوماسيون في واشنطن مطلع هذا الشهر لحشد التمويل الإنساني للسودان، وفي الوقت الذي أعلنت فيه المملكة المتحدة عن عقوبات جديدة تهدف إلى تفكيك «آلة الحرب» السودانية.

وهنا يبرز تناقض سافر، فالتحرك الدولي يتسارع على الورق، لكن على أرض الواقع، لا تزال جهود حماية المدنيين وإعادة الإعمار متأخرة بشكل كبير.

يعود ملايين المدنيين السودانيين إلى مدن مدمرة بلا كهرباء ولا مستشفيات ولا خدمات عامة. إن العالم ناجح في عقاب المتحاربين، لكنه لا يحسن حماية الناجين.

وبعد مرور ما يقارب ثلاث سنوات على اندلاع الحرب في أبريل 2023 بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع، تخاطر السياسة العالمية تجاه السودان بالخلط بين الإشارات الأخلاقية والاستراتيجية العملياتية.

فمن جهة تظهر حزم العقوبات الجديدة وتعهدات المانحين التزاما سياسيا، لكن الكارثة الإنسانية، من جهة أخرى، لا تزال تتفاقم، كاشفة عن فجوة متزايدة الاتساع بين النشاط الدبلوماسي والواقع المدني.

تستهدف العقوبات التي أعلنتها المملكة المتحدة مؤخرا أفرادا متهمين بدعم اقتصاد الصراع في السودان وتمكين العمليات العسكرية. وقد وصف المسؤولون البريطانيون هذه الإجراءات بأنها محاولة لإضعاف الهياكل المالية التي تدعم العنف والإفلات من العقاب.

وجاء هذا الإعلان بالتزامن مع إطلاق الولايات المتحدة «فعالية دعوة صندوق السودان الإنساني للعمل» في واشنطن، بهدف حشد التزامات المانحين، وتنسيق جهود الوكالات الدولية، وتعزيز آليات الاستجابة الإنسانية للأزمة المتفاقمة في السودان.

ويجسد هذان التطوران معا المسار المزدوج الذي يشكل الاستجابة الدولية وهما: توسيع نطاق العقوبات من جهة، وزيادة التعهدات الإنسانية من جهة أخرى.

إلا أن أيا من المبادرتين، على الأقل بصيغتها الحالية، لا يعالج الفراغ العملياتي الأساسي، وهو إطار عمل متماسك وقابل للتنفيذ لحماية المدنيين، وعودتهم الآمنة، وإعادة بناء البنية التحتية.

إن السودان لا يزال يمثل أكبر أزمة نزوح في العالم، وفقا للمنظمة الدولية للهجرة، حيث أجبر ملايين الأشخاص على الفرار من ديارهم منذ بدء الحرب. لكن هناك اتجاه مغفل عنه، وهو النطاق الهائل لحركات العودة.

تشير بيانات المنظمة الدولية للهجرة إلى أن أكثر من ثلاثة ملايين سوداني عادوا إلى مناطق تشمل ولاية الخرطوم والجزيرة وأجزاء من دارفور، ليس لتحسن الوضع الأمني، بل لأن النزوح أصبح غير مستدام اقتصاديا واجتماعيا، فالعائدون يجدون أنفسهم في ظل أنظمة منهارة.

وبحسب اليونيسف، أكثر من 70% من المرافق الصحية معطلة، بينما لا يزال ملايين الأطفال خارج المدارس، وقد دمرت أو نهبت البنية التحتية الحيوية للمياه.

في الخرطوم، التي كانت يوما ما المركز الإداري والاقتصادي للسودان، تضررت شبكات الكهرباء والجامعات والمستشفيات وشبكات المياه بشكل كبير.

الأسواق تعمل بشكل غير منتظم، والإدارة العامة مشتتة، والوضع الأمني ​​المحلي لا يزال متقلبا.

إن العودة دون إعادة إعمار لا تمثل تعافيا، بل هي جزء من حلقة مفرغة من النزوح، حيث تغادر العائلات، ثم تعود بدافع اليأس، وتجبر على الفرار مرة أخرى عندما تصبح الظروف لا تطاق.

وتعزز العقوبات البريطانية الجديدة هذا النمط المألوف، فأدوات المساءلة تتوسع باستمرار من خلال قرارات الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة والولايات المتحدة التي تستهدف القادة والشبكات المالية والمتهمين بارتكاب فظائع.

هذه الإجراءات -المتمثلة في تسمية الجناة وتقييد حرية التنقل المالي- مهمة، لكن العقوبات وحدها لا تكفي لإعادة بناء شبكات المياه، أو إعادة فتح المستشفيات، أو تأمين الأحياء.

لا يقتصر عمل الجهات المسلحة في السودان على الوصول إلى الخدمات المصرفية الغربية فحسب، بل تعمل من خلال شبكات المحسوبية الإقليمية، وطرق التجارة غير المشروعة، وأسواق الذهب، وقنوات مالية بديلة.

يمكن للعقوبات أن تسهم في المساءلة طويلة الأمد وعزل النخب، لكن قدرتها على المدى القصير على تغيير سلوكيات ساحة المعركة أو حماية المدنيين العائدين لا تزال محدودة.

وبدون آليات إنفاذ مرتبطة بالامتثال لوقف إطلاق النار، وضمانات وصول المساعدات الإنسانية، وأنظمة مراقبة المدنيين، تصبح العقوبات أداة شكلية تشير إلى الإدانة دون إحداث تغيير ملموس في البيئة التي يعيش فيها المدنيون.

ولذلك فإن مبادرة صندوق واشنطن الإنساني تعكس إدراكا لضرورة توسيع نطاق تمويل الإغاثة بشكل عاجل.

وإذا ما صممت بفعالية، يمكن لتنسيق مشاركة المانحين أن يدعم استعادة الخدمات الأساسية، وإعادة تأهيل البنية التحتية الحيوية، وتعزيز آليات حماية العائدين. لكن تاريخ السودان حافل بمؤتمرات لم تسفر إلا عن تعهدات لا عن تغييرات هيكلية.

ويكمن التحدي الحقيقي لمبادرة واشنطن في مدى دمجها للتمويل الإنساني ضمن إطار أوسع للسلام، يربط الإغاثة برصد وقف إطلاق النار، وممرات حماية المدنيين، وإعادة الحكم المحلي. وبدون هذا الدمج، يخاطر المؤتمر بتكرار نمط مألوف، يتمثل بصورة دبلوماسية قوية تقابلها آثار ميدانية ضعيفة.

ما ينقصنا هو إطار أوسع للسلام وإشراك للمدنيين. لا تزال مفاوضات السلام متشتتة، حيث تعمل مسارات وساطة متعددة في آن واحد، وتتنافس جهات خارجية على النفوذ، وتتعثر مبادرات وقف إطلاق النار مرارا وتكرارا.

ولا يزال المجتمع المدني السوداني - بما في ذلك لجان المقاومة، والجمعيات المهنية، والمنظمات النسائية، والشبكات الإنسانية - مهمشا في مسارات التفاوض الرسمية. إن الأبحاث حول عمليات السلام تظهر باستمرار أن الاتفاقيات التي تشرك المجتمع المدني تحقق معدلات استدامة والتزام أعلى. يكرر السودان نموذجا فاشلا معروفا، وهو وجود مفاوضات نخبوية تفتقر إلى الشرعية الاجتماعية.

قد تؤثر العقوبات ومؤتمرات المانحين على بيئة المفاوضات، لكنها لا تغني عن إطار سلام قابل للتنفيذ، قائم على الشرعية المحلية وحماية المدنيين. والحقيقة المرة هي أن العقوبات والمؤتمرات أسهل سياسيا من فرض السلام وإعادة بناء البنية التحتية.

فتجميد الأصول أقل خطورة سياسيا من نشر آليات المراقبة. كما أن الإعلان عن التعهدات أسهل من تمويل إعادة الكهرباء أو تأمين الأحياء الحضرية.

تبقى العدالة والمساءلة عنصرين أساسيين في تعافي السودان على المدى الطويل.

ينبغي أن تبقى العقوبات جزءا من هيكل أوسع للمساءلة، لا سيما فيما يتعلق بالإجراءات القانونية في مرحلة ما بعد الحرب وتتبع الأصول.

لكن لا ينبغي أن تتصدر العقوبات هرم السياسات بينما يعود المدنيون إلى المدن دون ماء أو كهرباء أو مدارس أو حماية. إن استراتيجية دولية ذات مصداقية من شأنها تغيير أولويات اليوم. يجب على المجتمع الدولي إنفاذ وقف إطلاق النار ومراقبته من خلال آليات دولية منسقة.

كما يجب عليه إنشاء ممرات آمنة للمدنيين وأطر لعودة المدنيين، وإعادة تأهيل البنية التحتية، بما في ذلك أنظمة المياه، والكهرباء، والرعاية الصحية، والتعليم.

ومن الأهمية بمكان إشراك المجتمع المدني السوداني بشكل مباشر في عمليات التفاوض. وينبغي أن تعد العقوبات أدوات مكملة للمساءلة، لا استراتيجية أساسية.

لا يفتقر السودان إلى الإدانات أو حزم العقوبات أو مؤتمرات المانحين، بل يفتقر إلى أولويات عملياتية متناسقة تستند إلى التسلسل الهرمي الواقعي لبقاء المدنيين وهي: الأمن قبل الرمزية، والبنية التحتية قبل المظاهر، والسلام قبل التباهي.

إن العائلات العائدة إلى الأحياء المدمرة لا يهمها أن ترى العقوبات، بقدر عودة الكهرباء، وفتح العيادات، وتوفر المياه النظيفة، وانسحاب الجماعات المسلحة. لذا، لا ينبغي قياس السياسة الدولية بما تعلنه الدول، بل بما يستطيع المدنيون التعايش معه فعليا.

ـ أسامة أبو زيد هو باحث مختص في قضايا التنمية والحوكمة، يعمل باحثًا في المركز الفرنسي لدراسة القرن التاسع عشر، ومنسقًا لبرنامج منح المساعدات لمشروعات الأمن الإنساني والتنمية المحلية.

الترجمة عن موقع ميدل إيست آي.

المصدر

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: حمایة المدنیین البنیة التحتیة إطلاق النار فی السودان لا یزال لا تزال من جهة

إقرأ أيضاً:

صيف ملتهب.. انقطاع الكهرباء يشعل الاحتجاجات ويكشف هشاشة البنية التحتية في دول عربية

تحولت أزمة الكهرباء في عدد من الدول العربية إلى أحد أبرز عناوين صيف 2026، مع تزامن موجات حر قياسية وارتفاع غير مسبوق في استهلاك الطاقة، الأمر الذي أدى إلى انقطاعات واسعة للتيار الكهربائي، وأثار احتجاجات شعبية، وأعاد إلى الواجهة التساؤلات بشأن جاهزية البنية التحتية الكهربائية وقدرة الحكومات على مواجهة الضغوط المتزايدة على شبكات الطاقة.

وبينما سجلت بعض الدول درجات حرارة قاربت أو تجاوزت 50 درجة مئوية، أصبحت الكهرباء عاملا حاسما في استمرار الخدمات الأساسية، من تشغيل المستشفيات ومحطات المياه إلى الحفاظ على النشاط الاقتصادي، في وقت كشفت فيه الأزمة عن تحديات مزمنة تتعلق بضعف الاستثمارات، وتهالك الشبكات، ونقص الوقود في بعض الدول.

تونس.. موجة حر غير مسبوقة وانقطاعات متكررة
في تونس، بلغت درجات الحرارة نحو 50 درجة مئوية في عدد من المناطق، بالتزامن مع انقطاعات متكررة للتيار الكهربائي، دفعت الشركة التونسية للكهرباء والغاز إلى نشر بيانات يومية تحدد المناطق التي سيشملها القطع المبرمج بهدف تخفيف الضغط على الشبكة.

الرئيس التونسي قيس سعيّد وصف انقطاع الكهرباء والمياه والحرائق بأنها "ظواهر غير عادية"، مؤكدا خلال اجتماع مع عدد من الوزراء أن الدولة "لن تقف مكتوفة الأيدي أمام من يسعى إلى التنكيل بالمواطنين وتأجيج الأوضاع"، بحسب بيان للرئاسة التونسية.

وشدد سعيّد على ضرورة إنهاء الانقطاعات التي تستمر لأكثر من 24 ساعة، داعيا إلى إعلام المواطنين مسبقا بأي قطع مبرمج، واختيار توقيت يقلل من معاناتهم في ظل موجة الحر.

عرض هذا المنشور على Instagram ‏‎تمت مشاركة منشور بواسطة ‏‎Arabi21 - عربي21‎‏ (@‏‎arabi21news‎‏)‎‏
وتزامنت الأزمة مع اندلاع مئات الحرائق، إذ أعلن رئيس الإدارة الفرعية للعمليات والمتابعة بالحماية المدنية خليل المشري تسجيل نحو 600 حريق خلال 48 ساعة، بمعدل حريق كل خمس دقائق، وفق إذاعة "موزاييك".

وفي السياق ذاته، أعربت منظمة العفو الدولية عن قلقها من تأثير موجة الحر على السجناء، خاصة كبار السن والمصابين بأمراض مزمنة، مطالبة السلطات باتخاذ تدابير عاجلة لحمايتهم.



ليبيا.. احتجاجات وإغلاق طرق وتعليق العمل
في ليبيا، دفعت الانقطاعات الطويلة للكهرباء، التي وصلت في بعض المناطق إلى نحو 20 ساعة يوميا، المواطنين إلى تنظيم احتجاجات وإغلاق طرق وإشعال إطارات السيارات في طرابلس ومدن أخرى فجر الخميس، وفق وسائل إعلام محلية.

وطالب المحتجون السلطات بإيجاد حلول عاجلة للأزمة، بينما أعلنت بلديتا طرابلس المركز وأبو سليم تعليق العمل في جميع الإدارات التابعة لهما بسبب ارتفاع درجات الحرارة واستمرار انقطاع الكهرباء، مع استثناء القطاعات الحيوية.

في المقابل، أكدت الشركة العامة للكهرباء استمرار أعمال الصيانة وإعادة تشغيل عدد من المحطات والخطوط الكهربائية، مشيرة إلى إصلاح أعطال بمحطات التحدي والفروسية والكريمية وغيرها.

ورغم ذلك، يرى مواطنون أن جهود الصيانة لم تنعكس على تحسين مستوى الخدمة، في ظل استمرار الانقطاعات لساعات طويلة.

وتجدد الأزمة التساؤلات بشأن مليارات الدولارات التي خُصصت لقطاع الكهرباء خلال السنوات الماضية، وسط مطالب بإجراء تحقيقات شفافة حول أوجه الإنفاق وتسريع مشاريع إنتاج ونقل الطاقة.

وامتد الغضب إلى منصات التواصل الاجتماعي، حيث تداول ليبيون مقاطع فيديو تظهر تحطيم عدادات الكهرباء، وإعلانات ساخرة عن "بيع محطات الكهرباء" لشراء ألواح الطاقة الشمسية، إضافة إلى مشاهد لتخريب بعض محطات التوزيع تعبيرا عن الاحتقان الشعبي.

وكان المدير العام للشركة العامة للكهرباء عبد الله حمودة قد حذر، في خطاب وجهه إلى رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة والنائب العام، من احتمال انهيار استقرار الشبكة بسبب نقص الغاز والوقود، محملا الحكومة مسؤولية توفير الإمدادات اللازمة، فيما عزت الشركة جزءا من الأزمة إلى الأوضاع الأمنية وتضرر بعض محطات التوليد.

السودان.. انقطاعات طويلة وصمت رسمي
وفي السودان، أفاد سكان في العاصمة الخرطوم باستمرار انقطاع الكهرباء لأكثر من 10 ساعات يوميا في عدد من الأحياء، وسط ارتفاع درجات الحرارة إلى أكثر من 40 درجة مئوية.

وقالت مصادر محلية إن الانقطاعات أثرت على خدمات المياه والمرافق الحيوية، بينما لم تصدر هيئة الكهرباء السودانية أي توضيح رسمي بشأن أسباب الأزمة أو موعد استقرار الخدمة.

وفي حادثة لافتة، تسبب تسلل قطة إلى المحول الرئيسي بمدينة وادي حلفا في انقطاع الكهرباء عن المدينة لنحو ساعة، قبل أن تتمكن فرق الصيانة من إصلاح العطل وإعادة التيار.



العراق.. الكهرباء تشعل الشارع والبرلمان يستدعي الوزير
وفي العراق، تسببت ساعات القطع الطويلة للكهرباء في اندلاع احتجاجات بمحافظة النجف الخميس، أصيب خلالها خمسة متظاهرين بعد تدخل قوات مكافحة الشغب لتفريق المحتجين الذين تجمعوا أمام مبنى المحافظة للمطالبة بزيادة حصة المدينة من الطاقة.

وامتدت الاحتجاجات إلى مناطق أخرى مع ارتفاع درجات الحرارة، بينما قرر مجلس النواب استضافة وزير الكهرباء لمناقشة أسباب تراجع تجهيز الطاقة.

وأرجعت وزارة الكهرباء الأزمة إلى انخفاض إمدادات الغاز الناتج عن الحرب الإقليمية، إضافة إلى التجاوزات على الشبكة الكهربائية، داعية المواطنين إلى التعاون لتجاوز الأزمة.


بلومبيرغ: الأزمة تكشف اختلالات هيكلية
ورأت وكالة "بلومبيرغ" أن موجة الحر الأخيرة كشفت أن أزمة الكهرباء في المنطقة لم تعد موسمية، بل أصبحت تعكس اختلالات هيكلية في قطاع الطاقة.

وأشارت الوكالة إلى أن ارتفاع درجات الحرارة إلى أكثر من 40 درجة مئوية أدى إلى زيادة كبيرة في الطلب على الكهرباء، خصوصا لتشغيل أجهزة التكييف، في وقت تعمل فيه شبكات قديمة أو تعاني نقصا في الاستثمارات.

وأضافت أن الانقطاعات أثرت على قطاعات اقتصادية عديدة، بينها الفنادق ومحال بيع المواد الغذائية، كما سلطت الضوء على أن الأزمة تكشف تحديات أعمق تتعلق بقدرة الحكومات على تمويل البنية التحتية ومواكبة الطلب المتزايد على الطاقة.

وخلصت "بلومبيرغ" إلى أن امتلاك الموارد الطبيعية وحده لا يكفي لضمان استقرار إمدادات الكهرباء، مشيرة إلى أن ليبيا تعاني رغم ثروتها النفطية بسبب هشاشة بنيتها التحتية، بينما تعكس أزمة تونس تأثير الضغوط الاقتصادية على الاستثمار في قطاع الطاقة، في حين أظهرت أزمات دول أخرى الحاجة إلى تطوير شبكات النقل والتوزيع وتعزيز الربط الكهربائي الإقليمي لمواجهة ذروة الاستهلاك خلال فصل الصيف.

مقالات مشابهة

  • شركة الأهلي لكرة القدم تنهي كافة الاتفاقات مع نادي برشلونة
  • مصباح أحمد: رفض التحقيق الدولي في استخدام الأسلحة الكيميائية يعرض السودان لمزيد من العقوبات
  • مباراة الأحمر والبلوجرانا.. شركة الأهلي لكرة القدم تنهي كافة الاتفاقات مع نادي برشلونة
  • عقوبات أمريكية جديدة على السودان.. الخرطوم ترفض الاتهامات وواشنطن تشدد الضغوط
  • واشنطن تصعّد والخرطوم تنفي.. عقوبات أمريكية بشأن اتهامات الأسلحة الكيميائية
  • صيف ملتهب.. انقطاع الكهرباء يشعل الاحتجاجات ويكشف هشاشة البنية التحتية في دول عربية
  • حرائق مدمرة تشعل إسبانيا.. إعلان الطوارئ وتحذيرات من تصاعد الكارثة
  • مشروعا قانون في الكونغرس لتجفيف تمويل الحرب وتعزيز حماية المدنيين
  • الزراعة أساسًا للإعمار بعد الحرب: رؤية للاستثمار الزراعي وإعادة الإعمار (9-10) .. إطار الاستثمار الزراعي المتكامل لإعادة الإعمار بعد الحرب في السودان (1-2)
  • دراسة: الاحتلال دمّر البنية التحتية بغزة لإنتاج بيئة موت مستدامة