الشرع يصدر مرسوما بالعفو العام وتخفيف عقوبة عن مرتكبي جرائم
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
أفادت الرئاسة السورية مساء اليوم الأربعاء، أن الرئيس أحمد الشرع أصدر مرسوما جديدا يقضي بالعفو العام عن مرتكبي بعض الجرائم وتخفيفها عن آخرين.
وبحسب الرئاسة، يقضي القانون رقم (39) للعام 2026 بمنح عفو عام عن الجـرائم المرتكبة قبل تاريخ صدور هذا المرسوم وفق الأحكام المبينة فيه.
و من جهة أخرى، قال قائد قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، إن المؤسسات التابعة لهم ستحتفظ بمديريها وأعضائها خلال مرحلة الدمج، مؤكدا التوصل إلى اتفاق يقضي بدمج قواتهم ضمن ألوية وزارة الدفاع السورية.
وأوضح أن عملية الدمج قد تستغرق بعض الوقت، لكنه أعرب عن ثقته في نجاحها واستكمالها وفق ما تم التوافق عليه.
وأضاف أن قوات قسد سحبت جميع عناصرها العسكرية إلى الثكنات حفاظاً على الاستقرار واستمراراً في تنفيذ الاتفاق، مشددا على ضرورة انسحاب القوات العسكرية من محيط عين العرب (كوباني)، على أن تحل محلها قوات أمنية لضمان الأمن والاستقرار في المنطقة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الرئاسة السورية الجرائم قسد القوات العسكرية المرسوم
إقرأ أيضاً:
السيسي يستعرض رؤية القاهرة لاحتواء أزمات المنطقة أمام وفد من المنظمات اليهودية الأمريكية
بحث رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي، خلال استقباله وفداً من مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى، تطورات الأوضاع الإقليمية وسبل تعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط، إلى جانب العلاقات الاستراتيجية بين القاهرة وواشنطن.
ووفق بيان صادر عن الرئاسة المصرية الثلاثاء، ضم الوفد كلاً من رئيسة المؤتمر إليزابيث بيرنز كورن٬ والتي شغلت سابقاً منصب رئيسة اللجنة الأمريكية الإسرائيلية للشؤون العامة “أيباك”، بالإضافة إلى الرئيس التنفيذي للمؤتمر ويليام داروف، بحضور رئيس المخابرات العامة اللواء حسن رشاد.
وأكد السيسي خلال اللقاء أهمية العلاقات الاستراتيجية التي تربط مصر بالولايات المتحدة، مشدداً على ضرورة مواصلة التنسيق والتشاور بين البلدين لمواجهة التحديات المشتركة، وفي مقدمتها الإرهاب والفكر المتطرف، إلى جانب تعزيز التعاون السياسي والاقتصادي والاستثماري، بحسب المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية محمد الشناوي.
وتناول اللقاء تطورات المشهد الإقليمي، حيث استعرض السيسي الجهود المصرية الرامية إلى خفض التوترات في المنطقة، ودعم المسار التفاوضي القائم بين الولايات المتحدة وإيران، بهدف احتواء الأزمة الراهنة وتجنب تداعياتها السياسية والاقتصادية على الشرق الأوسط والعالم.
كما جدد رئيس النظام المصري التأكيد على أن التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينية، وفق قرارات الشرعية الدولية ومبدأ حل الدولتين، تمثل الطريق الوحيد لتحقيق السلام الدائم والاستقرار في المنطقة، معتبراً أن القضية الفلسطينية لا تزال القضية المركزية للعالم العربي.
من جانبهم، أعرب أعضاء الوفد عن تقديرهم للدور الذي تضطلع به مصر في دعم الاستقرار الإقليمي، مشيدين بالعلاقات الاستراتيجية التي تجمع القاهرة وواشنطن، وبالجهود المصرية الرامية إلى احتواء الأزمات الإقليمية وتعزيز فرص السلام.
وتأتي هذه اللقاءات في إطار التواصل الدوري الذي يجمع الرئاسة المصرية بقيادات المنظمات اليهودية الأمريكية، لبحث ملفات السلام الإقليمي والعلاقات المصرية الأمريكية، وفق ما أكدته الرئاسة المصرية.