لجنة برلمانية تركية تؤيد تقريرا يدعم السلام مع حزب العمال الكردستاني
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
صوتت لجنة برلمانية تركية، اليوم الأربعاء، بالموافقة بأغلبية كبيرة على تقرير يتضمن إصلاحات قانونية بالتزامن مع إلقاء جماعة حزب العمال الكردستاني المحظورة سلاحها، في خطوة من شأنها دفع عملية السلام الرامية إلى إنهاء صراع دام أكثر من 40 عاما.
ويدعو التقرير الذي أيدته "لجنة التضامن الوطني والأخوة والديمقراطية" في البرلمان التركي بأغلبية كبيرة، إلى تبني إجراء قانوني مؤقت لإعادة دمج أعضاء حزب العمال الذي يتخلون عن العنف.
ويقترح التقرير الذي يتألف من نحو 60 صفحة خارطة طريق للبرلمان لسن القوانين، وهو ما يشمل إطارا قانونيا مشروطا يحث السلطة القضائية على مراجعة التشريعات والامتثال لأحكام المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان والمحكمة الدستورية.
ومن شأن ذلك فتح المجال أمام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، لدفع مسار إنهاء الصراع بين الدولة والحزب، الذي ألقى بتداعيات سياسية واقتصادية واجتماعية واسعة داخل تركيا، وامتد عنفه إلى العراق وسوريا.
وقال رئيس البرلمان التركي نعمان قورتولموش، اليوم الأربعاء، إن البلاد تمر بـ"مرحلة تاريخية" في ما يتعلق بملف الإرهاب، مشيرا إلى أن البرلمان، بوصفه ممثلا للإرادة الوطنية، "أدى واجبه دون تردد".
وأوضح قورتولموش أن اللجنة أنجزت 88 ساعة عمل، وتشمل محاور التقرير: عمل اللجنة، والأهداف الرئيسية للجنة، والجذور التاريخية للأخوة التركية الكردية وقانون الأخوة، ومجالات الاتفاق بين من استمعت إليهم اللجنة، وحل حزب العمال الكردستاني ونزع سلاحه، ومقترحات بشأن اللوائح القانونية المتعلقة بالعملية، ومقترحات بشأن الديمقراطية.
وقال في افتتاحية الاجتماع الحادي والعشرين للجنة، إن الهدف كان مراجعة التقرير المعد بدقة مع الأعضاء مرة أخرى وعرضه على الرأي العام.
إعلانوأكد أن التقرير "ليس عفوا عاما"، مشددا على أنه يحمي أسس السلم الاجتماعي ووصفه بأنه "علامة فارقة في سلسلة الخطوات الحاسمة التي اتُخذت والتي ستتخذ".
مشيرا إلى ضرورة صياغة دستور جديد، وقال إن هذا المسار لا يندرج ضمن صلاحيات اللجنة، لكنه "يمثل مسؤولية مشتركة لا يمكن تأجيلها ويجب الوفاء بها من أجل مستقبل البلاد".
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات حزب العمال الکردستانی
إقرأ أيضاً:
أمين البحوث الإسلامية يجتمع بأعضاء لجنة مراجعة طباعة المصحف
عقد الدكتور محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، صباح اليوم، اجتماعًا مع أعضاء لجنة مراجعة طباعة المصحف الشريف بالأزهر؛ لمتابعة أعمال اللجنة، والوقوف على مستجدَّات العمل بها، في إطار حرص الأزهر الشريف على خدمة كتاب الله تعالى وصيانته من الخطأ أو التحريف، وذلك بحضور الدكتور حسن خليل، الأمين العام المساعد للثقافة الإسلاميَّة بالمجمع، والدكتور عبد الكريم صالح، رئيس اللجنة، والشيخ حسن عبد النَّبي، وكيل اللجنة.
وفي مستهل اللقاء، رحَّب الدكتور الجندي بالأعضاء الجدد المنضمِّين حديثًا إلى اللجنة، مؤكدًا أهميَّة دورهم في دعم رسالة اللجنة واستكمال جهودها العلميَّة في مراجعة المصاحف وإجازتها وَفق الضوابط المقرَّرة.
مواصلة الجهود العلميَّة التي تضطلع بها اللجنةوخلال الاجتماع، شدَّد على أهمية مواصلة الجهود العلميَّة التي تضطلع بها اللجنة، مؤكِّدًا ضرورة تعزيز الرقابة على أعمال طباعة المصحف الشريف وتداوله، واتِّخاذ الإجراءات اللازمة تجاه دُور النَّشر المخالفة للمعايير والاشتراطات المعتمدة؛ بما يسهم في الحفاظ على قدسيَّة المصحف الشريف.
كما ناقش الاجتماع أبرز التحديات التي تواجه عمل اللجنة خلال المرحلة الحالية، وبَحَثَ عددًا من المقترحات والرؤى المتعلِّقة بتطوير آليَّات العمل ورَفْع كفاءته؛ إذِ استمع الأمين العام إلى ملاحظات الأعضاء ومقترحاتهم بشأن سُبُل تعزيز أداء اللجنة وتوسيع الاستفادة من خبراتها العلميَّة المتخصِّصة.
وأكَّد أهميَّة مواصلة التنسيق بين أعضاء اللجنة وتكثيف الجهود العلميَّة لخدمة القرآن الكريم وعلومه؛ بما يعكس الدَّور التاريخي للأزهر الشريف في العناية بكتاب الله تعالى والحفاظ على سلامة طباعته ونَشْره.
وفي ختام الاجتماع، وجَّه الدكتور محمد الجندي بإعداد وإصدار سلسلة من المؤلَّفات العلميَّة المتخصصة تصدر باسم لجنة مراجعة طباعة المصحف الشريف بالأزهر، تتناول عددًا من العلوم المرتبطة بالمصحف الشريف؛ منها: الرسم العثماني والضبط، والقراءات وتوجيهها، والوقف والابتداء، والفواصل وعدُّ الآي؛ بما يسهم في إثراء المكتبة القرآنيَّة وخدمة الباحثين والمهتمِّين بعلوم القرآن الكريم.