الصحفيون واتحاد الكرة يبحثون آليات تغطية مونديال 2026
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
صراحة نيوز- عقدت نقابة الصحفيين الأردنيين، واتحاد الإعلام الرياضي الأردني، والاتحاد الأردني لكرة القدم، الأربعاء، اجتماعًا في مقر الاتحاد الأردني لكرة القدم، لبحث ملف البعثة الإعلامية المرافقة للمنتخب الوطني إلى نهائيات كأس العالم 2026، التي ستقام في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.
وحضر اللقاء نقيب الصحفيين الأردنيين الزميل طارق المومني وأعضاء المجلس الزميلان راشد العساف وراشد الرواشدة، ورئيس اتحاد الإعلام الرياضي الزميل أمجد المجالي، والأمينة العامة للاتحاد الأردني لكرة القدم سمر نصار، إلى جانب عدد من ممثلي الاتحاد.
وبحثت الأطراف سبل تعزيز التعاون المشترك، وآليات تنظيم مشاركة البعثة الإعلامية، بما يضمن تمثيلًا مهنيًا يليق بسمعة الإعلام الرياضي الأردني، ويوفر أفضل الظروف للزملاء الصحفيين للقيام بمهامهم خلال تغطية الحدث العالمي. كما جرى التأكيد على أهمية التنسيق المبكر فيما يتعلق بالإجراءات التنظيمية واللوجستية، واعتماد معايير واضحة وشفافة لاختيار أعضاء البعثة، وبما ينسجم مع الأنظمة والتعليمات الناظمة للبطولة.
وأكد نقيب الصحفيين الأردنيين طارق المومني أن النقابة تنظر إلى مشاركة البعثة الإعلامية المرافقة للمنتخب الوطني في نهائيات كأس العالم 2026 بوصفها محطة وطنية مهمة تتطلب أعلى درجات التنسيق والمسؤولية المهنية، مشددًا على أن تمثيل الأردن إعلاميًا في هذا الحدث العالمي يجب أن يكون بمستوى الطموح الذي يوازي إنجاز المنتخب وتأهله.
وأضاف أن النقابة حريصة على ضمان معايير واضحة وعادلة لاختيار أعضاء البعثة الإعلامية، وبما يكفل إتاحة الفرصة للكفاءات القادرة على نقل صورة مشرفة عن الرياضة الأردنية، مؤكدًا استمرار التعاون مع اتحاد الإعلام الرياضي والاتحاد الأردني لكرة القدم لتذليل أية تحديات تنظيمية أو لوجستية.
من جهتها أكدت الأمينة العامة للاتحاد الأردني لكرة القدم سمر نصار أن الاتحاد يثمن الدور المحوري الذي يقوم به الإعلام الرياضي في دعم المنتخب الوطني وتعزيز حضوره محليًا ودوليًا، مشيرة إلى أن الاتحاد يعمل على توفير التسهيلات الممكنة للبعثة الإعلامية ضمن الأطر والتعليمات المعتمدة من الجهات المنظمة للبطولة.
وأوضحت نصار أن المرحلة المقبلة تتطلب تظافر الجهود لضمان تنظيم مشاركة إعلامية متميزة، تواكب الحدث العالمي بما يليق باسم الأردن ومكانته الرياضية.
وأكد المجتمعون حرصهم على إنجاح المشاركة الإعلامية الأردنية في هذا الاستحقاق الدولي، بما يعكس صورة مشرفة عن الرياضة والإعلام في المملكة، ويعزز حضور الصحافة الأردنية في المحافل العالمية.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الأردنی لکرة القدم البعثة الإعلامیة الإعلام الریاضی
إقرأ أيضاً:
كشف أثري جديد بجبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية
أعلنت البعثة الأثرية المصرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار، والعاملة بجبانة تل آثار قويسنا بمحافظة المنوفية، في الكشف عن وحدة جنائزية جديدة، إلى جانب مجموعة من الاكتشافات الأثرية المهمة التي تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني، وذلك في إطار أعمال الحفائر العلمية الجارية بالموقع.
وأكد السيد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، أن هذا الكشف يعكس الأهمية العلمية والأثرية لجبانة تل آثار قويسنا باعتبارها إحدى أهم جبانات الأفراد بمنطقة وسط الدلتا، مشيرًا إلى أن قيمته لا تكمن فقط في تنوع اللقى الأثرية المكتشفة، وإنما فيما توفره من معلومات جديدة تسهم في فهم الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والاقتصادية خلال تلك الفترة، بما يساعد على إعادة بناء صورة أكثر شمولًا للحياة الدينية والاقتصادية لسكان المنطقة.
ومن جانبه، أوضح الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن الوحدة الجنائزية المكتشفة تتميز بتخطيط معماري منظم، إذ تتكون من صالة رئيسية تتصل بعدد من الغرف ذات المداخل المقبية، وتشير الشواهد الأثرية إلى أن هذه الغرف كانت تعلوها أسقف مقبية، بينما لا تزال مداخلها قائمة، الأمر الذي يتيح إعادة تصور التخطيط المعماري الأصلي للوحدة الجنائزية.
وأضاف أن أعمال الحفائر أسفرت كذلك عن الكشف عن عدد من الدفنات البشرية في أوضاع أوزيرية وبدرجات حفظ متفاوتة، إلى جانب مجموعة متميزة من اللقى الأثرية المرتبطة بالطقوس الجنائزية، وهو ما يمثل إضافة علمية مهمة لفهم المعتقدات الدينية وأساليب الدفن التي سادت خلال تلك الفترة.
وأشار إلى أن البعثة عثرت داخل إحدى الحجرات على مجموعتين كبيرتين من 560 تماثيلاً من الأوشابتي المصنوعة من الفيانس، مختلفة الشكل والحجم في الهيئة الأوزيرية التقليدية، فيما حمل عدد منها نصوصًا مقتبسة من كتاب الموتى.
وأوضح الأستاذ محمد عبدالبديع، رئيس قطاع الآثار المصرية بالمجلس الأعلى للآثار، أن البعثة كشفت أيضًا عن مجموعة من تمائم الحماية المصنوعة من أحجار شبه كريمة، من بينها تميمة الإصبع، وعين أوجات، وعقدة إيزيس، إلى جانب تمائم تمثل عددًا من المعبودات المصرية القديمة، وجميعها ارتبطت بدلالات الحماية والقوة والبعث في العقيدة المصرية القديمة.
وأضاف أن أعمال الحفائر أسفرت كذلك عن العثور على مجموعة متنوعة من الأواني الفخارية، شملت أطباقًا وأوعية بأحجام مختلفة، بالإضافة إلى إناء فخاري به بقايا مواد يُرجح استخدامها في عمليات التحنيط أو الطقوس الجنائزية المصاحبة للدفن، فضلًا عن مسرجتين فخاريتين.
وفي السياق ذاته، أوضح الدكتور هشام حسين، رئيس الإدارة المركزية لآثار الوجه البحري، أن البعثة عثرت على كميات كبيرة من خرز الفيانس باللونين الأزرق والأخضر، يُرجح أنها كانت تشكل جزءًا من شبكة أو غطاء جنائزي لإحدى الدفنات داخل الوحدة الجنائزية.
ومن جانبها، أوضحت الأستاذة نيرمين المرسي، رئيسة البعثة، أن أعمال الحفائر كشفت أيضًا عن نماذج من الفخار المستورد من جزيرة رودس، تمثلت في جزء من يد إناء يحمل اسم صانعه، وهو ما يمثل دليلًا ماديًا على وجود علاقات تجارية نشطة بين مصر ومنطقة حوض البحر المتوسط خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني، ويعكس انفتاح الموقع على شبكات التجارة الإقليمية في تلك الفترة.
وأضافت أن أعمال الحفائر والتوثيق المبدئي رصدت عددًا من الظواهر الجنائزية غير المألوفة بجبانة قويسنا، والتي تخضع حاليًا للدراسة العلمية، من أبرزها العثور على أطباق فخارية وُضعت أسفل ذراعي إحدى الدفنات في الوضع الأوزيري، وطبق آخر بين الفخذين، وقد احتوت بعض هذه الأواني على بقايا مواد يُرجح ارتباطها بالطقوس الجنائزية، وهو ما يمثل إضافة علمية مهمة لفهم ممارسات الدفن والطقوس الجنائزية المتبعة بالموقع خلال تلك الحقبة.
وتُعد جبانة تل آثار قويسنا من أهم جبانات الأفراد بمنطقة وسط الدلتا، إذ تم الكشف عنها عام 1991، وتضم عددًا من الوحدات الجنائزية التي تعود إلى فترات تاريخية متعاقبة، ما يجعلها من أبرز المواقع الأثرية لدراسة تطور أساليب الدفن والمعتقدات والطقوس الجنائزية في دلتا مصر عبر العصور.