الخارجية الأمريكية: الإيرانيون يريدون التوصل إلى اتفاق
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
قالت وزارة الخارجية الأمريكية، منذ قليل، بإننا لن نستبق الأحداث بشأن المحادثات مع إيران، موضحة أن الإيرانيون يريدون التوصل إلى اتفاق، وفقا لقناة العربية.
اندلاع حريق في منطقة باراند
وعلى صعيد آخر ، أفادت وكالة "رويترز" عن وسائل إعلام رسمية إيرانية، اليوم الأربعاء، باندلاع حريق في منطقة "باراند" الواقعة قرب العاصمة طهران، وهي المنطقة التي تضم عددًا من المواقع الاستراتيجية.
كما اظهرت مقاطع فيديو جرى تداولها عبر منصات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام المحلية تصاعد أعمدة كثيفة من الدخان الأسود في سماء المنطقة، ما أثار تساؤلات حول طبيعة المنشآت المتضررة.
من جانبها، سارعت إدارة الإطفاء في مدينة "باراند" الإيرانية لإصدار توضيح رسمي، نقلته وسائل الإعلام الحكومية، أكدت فيه أن "الدخان الأسود الكثيف الذي شوهد بالقرب من المدينة ناتج عن نشوب حريق في مساحات من القصب والأعشاب على ضفاف نهر باراند".
وأضاف البيان أن فرق الإطفاء والإنقاذ موجودة في الموقع وتعمل حاليًا على إخماد الحريق والسيطرة على ألسنة اللهب لمنع تمددها.
وفي وقت سابق، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن الوفد الإيراني مستعد للبقاء في جنيف لأيام عدة أو حتى أسابيع للتوصل إلى اتفاق نهائي مع الولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي للجمهورية الإسلامية.
وقال بقائي لقناة "برس تي في": "الوقت عامل حاسم بالنسبة لنا، والمرحلة الراهنة حساسة ومصيرية. وكما يقول وزير الخارجية عباس عراقجي دائمًا، فنحن مستعدون للبقاء لفترة أطول: أيام عدة أو حتى أسابيع، للتوصل إلى اتفاق نهائي".
كما ذكر بقائي بأن رفع العقوبات يعد الأولوية القصوى لطهران في المفاوضات النووية، مشيرًا إلى أن بلاده تشارك في المفاوضات بجدية وحسن نية وتأمل رؤية المستوى ذاته لدى الوفد الأميركي.
وأضاف بقائي في تصريحات لقناة "برس تي في" الإيرانية: "رفع العقوبات هو الأولوية القصوى في المفاوضات النووية
وأشار إلى أن "إيران تشارك في المفاوضات النووية بحسن نية وجدية، ونأمل أن نرى القدر نفسه من الجدية وحسن النية من الوفد الأمريكي، مستعدون للبقاء أياما وأسابيع في جنيف من أجل التوصل إلى اتفاق".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الخارجية الأمريكية الإيرانيون اتفاق وزارة الخارجية الأمريكية إيران رويترز وسائل إعلام رسمية إيرانية طهران منصات التواصل الاجتماعي فی المفاوضات إلى اتفاق
إقرأ أيضاً:
القيادة الأمريكية: أعدنا توجيه 122 سفينة منذ بدء حصار الموانئ الإيرانية
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية، منذ قليل: “عطلنا 6 سفن تجارية وأعدنا توجيه 122 منذ بدء حصار المواني الإيرانية”، موضحة أنه تم تعطيل ناقلة نفط فارغة في الخليج العربي كانت متجهة نحو ميناء إيراني، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.