بوابة الوفد:
2026-06-02@16:01:51 GMT

بوتين: القيود الجديدة على كوبا غير مقبولة

تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، خلال تصريحاته منذ قليل، بإن روسيا تعتبر القيود الجديدة على كوبا غير مقبولة، وفقا للقاهرة الإخبارية.

زيلينسكي: مُستعد لمُقابلة بوتين من أجل السلام بوتين يبحث مع توكاييف هاتفيا تطور العلاقات الروسية-الكازاخستانية والتحالف الاستراتيجي الشامل

فيما أفادت وزارة الدفاع الروسية في بيان لها، امس الثلاثاء، بأن القوات الروسية شنت ضربات واسعة النطاق على المنشآت العسكرية والصناعية والطاقة، التي تستخدمها القوت المسلحة الأوكرانية.

وجاء في البيان: "خلال لـ 24 الساعة الماضية، وردًا على الهجمات الإرهابية التي شنّها نظام كييف على البنية التحتية المدنية في روسيا، شنّت القوات المسلحة الروسية ضربة واسعة النطاق باستخدام أسلحة دقيقة بعيدة المدى، أرضية وجوية، بالإضافة إلى طائرات مسيّرة، استهدفت منشآت عسكرية صناعية وبنية تحتية للطاقة تابعة للقوات المسلحة الأوكرانية، فضلا عن مواقع إنتاج وتخزين وإعداد إطلاق طائرات مسيرة هجومية، وقد تحققت أهداف الضربة، حيث أصابت جميع الأهداف المحددة".

وأضاف: "أسقطت أنظمة الدفاع الجوي 8 قنابل موجهة و334 طائرة مسيرة ثابتة الجناح".

ووفقا لبيان وزارة الدفاع الروسية: "خسر العدو أكثر من 345 جنديًا، و8 مركبات قتالية مدرعة، و6 مركبات، ومدفع ميداني في منطقة عمليات مجموعة "الشرق" الروسية خلال لـ 24 الساعة الماضية".

وأكد أنه "تم دحر وحدات من القوات المسلحة الأوكرانية، تضم لواء ميكانيكي ولواءين هجوميين ولواء هجومي محمول جوا وفوجين هجوميين، في عدة مناطق بمقاطعة زاباروجيه".

وأكد بيان وزارة الدفاع الروسية أنه "تم تدمير أكثر من 25 جنديًا من القوات المسلحة الأوكرانية، و8 مركبات، ومستودع إمداد، في منطقة سيطرة قوات مجموعة "دنيبرو" الروسية".

وأضاف أن "مجموعة "دنيبرو" الروسية، ألحقت خسائر في صفوف الأفراد والمعدات التابعة لألوية الهجوم الميكانيكي والجبال التابعة للقوات المسلحة الأوكرانية في مقاطعة زاباروجيه".

ووفقا للبيان، فإن "وحدات من مجموعة قوات "الغرب" الروسية، حسّنت مواقعها، وألحقت خسائر في القوى البشرية والمعدات ب 3 ألوية ميكانيكية، ولواء هجومي تابع للقوات المسلحة الأوكرانية، ولواء من الحرس الوطني، في عدة مناطق، وخسرت القوات المسلحة الأوكرانية ما يصل إلى 150 جنديًا، ومركبتين قتاليتين مدرعتين، إحداهما مركبة هامفي أمريكية الصنع، و15 مركبة، ومدفعيتين. كما دُمّرت 6 مستودعات ذخيرة".

وفي منطقة سيطرة قوات مجموعة "الجنوب" الروسية، قال البيان: "حسنت وحدات من مجموعة قوات "الجنوب" للقوات مواقعها على طول خط المواجهة. وقد حيّدت تشكيلات من 3 ألوية ميكانيكية، ولواء هجوم جبلي، ولواء هجوم تابع للقوات المسلحة الأوكرانية، ولواء دفاع إقليمي، بعدة مناطق في جمهورية دونيتسك الشعبية. وخسر العدو أكثر من 195 جنديًا، و12 شاحنة صغيرة، وناقلة جند مدرعة من طراز "M113"، ومركبة مدرعة من طراز" HMMWV" أمريكية الصنع. كما تم تدمير محطة حرب إلكترونية"

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: بوتين كوبا الرئيس الروسي للقوات المسلحة الأوکرانیة القوات المسلحة جندی ا

إقرأ أيضاً:

استراتجية "الموت الصامت".. كيف غيرت الروبوتات ملامح الحرب الأوكرانية؟

شهدت أوكرانيا التي تعاني على مدار أشهر طويلة من أزمات حادة في القوة البشرية، وكذلك تذبذب الدعم العسكري والسياسي من جانب الحليف الأمريكي تحولاً استراتيجياً وتكنولوجياً استثنائياً، وتحول جزء رئيسي وجوهري من جهودها الحربية الدفاعية والهجومية إلى الاعتماد التام على الأنظمة غير المأهولة.

وبحسب تقرير لشبكة "سي إن إن"؛ منحت الروبوتات الأرضية، والطائرات المسيرة، والدبابات الموجهة عن بعد، كييف تفوقاً نوعياً ومفاجئاً في مواجهة القوات الروسية، حيث انتشرت الروبتات في عمق الملاجئ المحصنة تحت الأرض، وعلى بعد عشرات الأميال من خطوط النار الملتهبة، لتقود نوعاً جديداً بالكامل من القتال، ونفذت مؤخراً ستة انفجارات دقيقة ضد ثلاثة أهداف روسية حيوية على جبهة القتال الشرقية، دون أن تطأ قدم جندي أوكراني واحد أرض المعركة. 

Robots are redefining the war in #Ukraine – and forcing #Russia onto the back foothttps://t.co/T9rb5xAFOq

— Mike Bloomfield (@2dialogue) May 31, 2026 لغة الأرقام

وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، قد أعلن في أبريل(نيسان) الماضي عن نجاح قواته في اقتحام والسيطرة على موقع عسكري روسي بالكامل باستخدام الروبوتات والمسيرات دون أي تدخل بشري مباشر، كاشفاً أن الآلات ذاتية الحركة وغير المأهولة نفذت ما يربو على 22 ألف مهمة قتالية واستطلاعية منذ مطلع العام الجاري وحده.

ونقل أفراد الوحدة الأوكرانية عن أسرى حرب روس تم استجوابهم مؤخراً، أن قوات موسكو باتت تطلق على هذه الروبوتات الأرضية- التي تتحرك على هيكل رباعي الدفع وتحمل شحنات متفجرة شديدة التدمير- اسم "الموت الصامت"؛ حيث لا يمكن للجنود في الخنادق سماع صوت اقترابها إلا عندما تصبح على مسافة لا تتعدى 10 أمتار، وهي مسافة قاتلة وقريبة للغاية منهم.

ومن خلال تحليل نتائج 164 هجوماً، خلصت وحدة "NC13" التابعة للواء الثالث الهجومي لدى الجيش الأوكراني إلى أنها كانت ستحتاج في الوضع التقليدي إلى ما لا يقل عن 2300 جندي مشاة لتحقيق نفس الأثر العسكري الذي أحدثته الروبوتات المهاجمة بمفردها. ووفقاً للتقديرات والإحصاءات المعتادة، فإن وحدة بهذا الحجم كانت ستفقد نصف قوامها البشري تقريباً بين قتيل وجريح في مثل هذه الاقتحامات المحفوفة بالمخاطر. 

ومن هذا المنطلق، فإن هذه القنابل المتنقلة والآلات الموجهة على الشاشات تمثل قفزة تكنولوجية حاسمة نجحت بشكل ملموس في إنقاذ حياة أكثر من ألف جندي أوكراني من الموت أو الإعاقة.

​لكن هذا العالم التكنولوجي الجديد لا يروق تماماً لبعض العسكريين التقليديين؛ إذ يرى "ميكولا زينكيفيتش" الملقب بـ"ماكار"، وهو قائد الوحدة، أن الحرب فقدت شيئاً من جوهرها القديم، قائلاً: ​"في السابق، كانت الحرب بطريقة أو بأخرى أكثر رجولة إن جاز التعبير؛ حيث كانت المهارات الفردية الفائقة هي الفيصل، أما الآن، فالتكنولوجيا هي التي حسمت وقررت كل شيء. لم يعد هناك مجال للرجوع إلى الوراء، وبات الأمر يتعلق فقط بمن يمتلك القدرة على التكيف والتطور بشكل أسرع في عالم القتل الآلي والموجه عن بعد".

???????????????? Ukraine doesn't have enough men… So they built robots to die instead.

One unit ran 164 robot assaults and calculated they would have needed 2,300 troops to achieve the same effect.

Expected casualties from that: roughly 1,000 dead or wounded Ukrainians.

The robots took… https://t.co/A50WRVynAY pic.twitter.com/PPyEJQFZSX

— Mario Nawfal (@MarioNawfal) May 31, 2026 ​جنرالات الخطوط الأمامية الجدد

و​تأتي هذه الاستراتيجية الأوكرانية المكثفة كاستجابة حتمية لأزمة ديموغرافية وقوة بشرية خانقة، حيث تسببت الحرب الروسية المستمرة للعام الرابع في استنزاف الموارد البشرية لأوكرانيا، التي تمتلك بالأساس تعداداً سكانياً أصغر بكثير من جارتها الروسية. ومع ذلك، فإن تبني كييف المبكر لتكنولوجيا الطائرات المسيرة، وتحويل دقتها وقوتها التدميرية إلى صناعة واسعة النطاق، بدأ يفرض تكلفة باهظة وخسائر استراتيجية ملموسة على موسكو.

​وتتركز السياسة الراهنة لهيئة الأركان الأوكرانية على إيقاع خسائر بشرية في صفوف الجيش الروسي تصل إلى قتل أو إصابة 35 ألف جندي شهرياً، وهو معدل نجحت القوات الأوكرانية في تحقيقه والحفاظ عليه خلال العام الجاري. 

وتهدف هذه الخطة إلى ممارسة ضغط سياسي واجتماعي متزايد على الكرملين، لإجباره على اتخاذ قرارات تعبئة عامة وتجنيد إجباري صعبة وغير شعبية تستهدف المراكز الحضرية الكبرى والطبقات الوسطى في روسيا. 

وفي هذا السياق، أشارت تقديرات حديثة صادرة عن وكالة الاستخبارات البريطانية إلى أن إجمالي عدد القتلى في صفوف القوات الروسية منذ بداية النزاع قد تجاوز عتبة 500 ألف جندي، بناءً على معلومات واستخباراتية مستجدة.​

مقالات مشابهة

  • تطور لافت في العراق.. كتائب الإمام علي تعلن إنهاء ارتباطها بالحشد الشعبي
  • الجيش الروسي ينفذ ضربة مكثفة للصناعات العسكرية الأوكرانية
  • بوتين: في بعض البلدان يحاولون محو القيم الأسرية التقليدية
  • يورونيوز : الاتحاد الأوروبي يشترط وقف إطلاق النار لتعزيز دوره في المحادثات الأوكرانية الروسية
  • البنتاجون يُخطط للانسحاب الجزئي للقوات الأمريكية من نظام الدفاع الأوروبي
  • الكولومبيون يدلون بأصواتهم في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية
  • بوتين يراهن على إطالة العمر.. مشروع روسي بـ26 مليار دولار لمواجهة الشيخوخة
  • وزير الدفاع الإسرائيلي: وسعنا نطاق عملياتنا في لبنان وسندمر مواقع حزب الله
  • استراتجية "الموت الصامت".. كيف غيرت الروبوتات ملامح الحرب الأوكرانية؟
  • الدفاع الروسية: اعتراض وتدمير 19 طائرة مسيرة أوكرانية خلال 12 ساعة