60 ألف مصلٍ يؤدون صلاة العشاء والتراويح برحاب المسجد الأقصى
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
القدس المحتلة - صفا
أدى عشرات الآلاف من المصلين الفلسطينيين، مساء يوم الأربعاء، صلاتي العشاء والتراويح في رحاب المسجد الأقصى المبارك، وذلك في الليلة الأولى من شهر رمضانالمبارك.
وجاء أداء التراويح في باحات الأقصى، رغم إجراءات التضييق المشددة التي فرضتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي في محيط البلدة القديمة وأبواب المسجد.
وقدرت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس أعداد المصلين بنحو 60 ألف مصلٍ، توافدوا من مختلف أحياء مدينة القدس المحتلة، ومن أراضي الـ 48، بالإضافة إلى أعداد محدودة من أهالي الضفة الغربية الذين تمكنوا من اجتياز الحواجز العسكرية المحيطة بالمدينة المقدسة.
وامتلأت المصليات المسقوفة وساحات المسجد الأقصى بالمصلين الذين صدحت حناجرهم بالدعاء والتكبير، في مشهد جسد التمسك بالهوية الإسلامية للمسجد ورفض سياسات التقسيم الزماني والمكاني.
خلفية: حصار "ناعم" وقيود عسكرية
وتأتي هذه الصلاة في ظل واقع ميداني معقد، حيث استبق الاحتلال شهر رمضان بسلسلة من الإجراءات العقابية والتقييدية، أبرزها تحويل محيط المسجد الأقصى وأزقة البلدة القديمة إلى ثكنة عسكرية، عبر نشر آلاف من عناصر الشرطة وحرس الحدود، ونصب حواجز حديدية عند مداخل الأبواب الرئيسية (باب العامود، باب الأسباط، وباب الساهرة).
وفرضت سلطات الاحتلال قيوداً عمرية صارمة على دخول مصلّي الضفة الغربية، واشترطت حصولهم على "تصاريح ممغنطة" مسبقة، مما حرم آلاف العائلات من الوصول للقدس.
وشنت أجهزة أمن الاحتلال حملة "إبعاد وقائي" طالت عشرات الناشطين والمقدسيين عن المسجد الأقصى لفترات تتراوح بين أسبوعين إلى 6 أشهر، لضمان تقليل أعداد المرابطين.
ومنعت شرطة الاحتلال طواقم الإعمار التابعة للأوقاف من استكمال تجهيزات الإنارة والصوتيات، كما ضيقت على لجان النظام والمتطوعين الذين يعملون على ترتيب صفوف المصلين وتوزيع وجبات الإفطار.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: الاقصى تراويح المسجد الأقصى
إقرأ أيضاً:
الجامعة العربية تدين اقتحامات المستوطنين المتطرفين للمسجد الأقصى المبارك
القاهرة - أدانت جامعة الدول العربية، بأشد العبارات الاقتحامات التي نفذها مستوطنون متطرفون، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، للمسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، وما رافقها من ممارسات استفزازية وانتهاكات تمس بحرمة المكان المقدس، وتشكل تصعيدا خطيرا واستفزازا لمشاعر المسلمين في جميع أنحاء العالم.
وأكدت جامعة الدول العربية، في بيان لها، الاثنين، أن هذه الممارسات تمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وتعد خرقا للوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك، والذي يشكل بكامل مساحته البالغة 144 دونما مكان عبادة خالصا للمسلمين، وتضطلع دائرة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة للمملكة الأردنية الهاشمية بإدارته ورعايته وفقا للوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، وفق وكالة قنا القطرية.
كما أعربت عن بالغ قلقها إزاء استمرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي في فرض القيود على وصول المصلين إلى المسجد الأقصى المبارك، واستهداف العاملين في دائرة الأوقاف الإسلامية وحراس المسجد، وتكثيف سياسات الإبعاد والاعتقال، بما يندرج في إطار محاولات فرض أمر واقع جديد وتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في المدينة المقدسة ومقدساتها.