قال تقرير إعلامي أمريكي، أن إدارة الرئيس دونالد ترامب، تقترب من مواجهة عسكرية كبيرة مع إيران، قد تأخذ شكل هجوم متكامل يستمر لأسابيع.

جاء ذلك بحسب تقرير لموقع "أكسيوس" الإخباري الأمريكي، الأربعاء، نقلا عن مصادر لم يسمها.

وأوضح التقرير أن الولايات المتحدة باتت أقرب إلى حرب كبيرة مع إيران أكثر مما يعتقد الكثير من الأمريكيين، وأن العملية قد تبدأ قريبا.

وأضاف أن أي عملية عسكرية محتملة قد تكون واسعة النطاق وتستمر لأسابيع.

التقرير لفت إلى أن العملية المحتملة قد تتم في إطار "تحرك أمريكي – إسرائيلي" مشترك.

وأشار إلى إجراء أكثر من 150 رحلة شحن عسكرية أمريكية إلى الشرق الأوسط لنقل أنظمة أسلحة وذخائر، فضلا عن إرسال 50 طائرة مقاتلة من طراز "إف 35" و"إف 22" و"إف 16" إلى المنطقة في الساعات الـ24 الأخيرة.

ووفق أكسيوس فإن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على وشك إصدار أمر بشن حرب واسعة النطاق ضد إيران. وقال إن الحرب قد تندلع عاجلاً، وستكون أشد وطأة مما يتصوره معظم الأمريكيين وستستمر لأسابيع.

كما نقل التقرير عن مسؤولين إسرائيليين اثنين أن حكومة تل أبيب تدعم استهداف البرنامجين النووي والصاروخي الإيرانيين، بل وتطرح سيناريو تغيير النظام، وتستعد لاحتمال اندلاع حرب خلال أيام.

كما أورد التقرير أن بعض المصادر الأمريكية ترى أن واشنطن قد تحتاج إلى مزيد من الوقت قبل أي تحرك عسكري، فيما نقل عن مستشار لترامب (لم يُكشف عن اسمه) قوله إن احتمال تنفيذ هجوم خلال الأسابيع القليلة المقبلة يصل إلى 90 بالمئة.

واليوم أعلنت القيادة المركزية الأمريكية إن طائرات إف إيه 18 سوبر هورنت هبطت على سطح حاملة الطائرات أبراهام لينكولن ببحر العرب.

ومنذ أسابيع، تقوم الولايات المتحدة وبتحريض من إسرائيل بتعزيز قواتها العسكرية في الشرق الأوسط، وتلوّح بتنفيذ عمل عسكري ضد إيران لإجبارها على التخلي عن برنامجيها النووي والصاروخي وعن "وكلائها بالمنطقة".

وترى طهران أن واشنطن وتل أبيب تختلقان ذرائع للتدخل وتغيير النظام فيها، وتتوعد بالرد على أي هجوم عسكري حتى لو كان محدودا، مع تمسكها برفع العقوبات الاقتصادية الغربية مقابل فرض قيود على برنامجها النووي.

والثلاثاء، رعت سلطنة عمان جولة مفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني في مدينة جنيف السويسرية، بعد أخرى سابقة بالعاصمة مسقط، في 6 فبراير/ شباط الجاري.

المصدر

المصدر: مأرب برس

إقرأ أيضاً:

غروسي: لا يمكن إنهاء حرب إيران دون رقابة صارمة على الاتفاق النووي

أكد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، أن الوكالة لا تقدم لدولة الإمارات العربية المتحدة دعماً معنوياً فحسب، بل تشمل أيضاً دعماً فنياً في إطار التعاون القائم في مجال الطاقة النووية السلمية.

وأضاف غروسي الثلاثاء٬ أن التوصل إلى أي اتفاق لإنهاء الحرب في إيران لا يمكن أن يكون ممكناً دون التحقق الصارم من بنود الاتفاق ومراقبتها بشكل دقيق، مشدداً على أهمية دور الوكالة في ضمان الالتزام بالمعايير الدولية في هذا الملف الحساس.

وفي سياق متصل، أشار غروسي إلى أن السلطات الإماراتية تعاملت بسرعة وكفاءة مع حادث محطة براكة النووية، موضحاً أنه جرى إيقاف أحد المفاعلات بشكل احترازي نتيجة فقدان الطاقة الخارجية، في إطار إجراءات السلامة المعتمدة.

كما لفت إلى وجود عدد من الأنشطة الفنية التي سيتم تنفيذها لتعزيز التعاون ومواصلة تطوير منظومة الرقابة والدعم الفني في قطاع الطاقة النووية السلمية.

وجاءت تصريحات غروسي خلال استقباله في الدوحة من قبل الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، حيث جرى بحث علاقات التعاون بين دولة قطر والوكالة الدولية للطاقة الذرية وسبل تعزيزها، إلى جانب مناقشة آخر التطورات المرتبطة بمفاوضات البرنامج النووي الإيراني وعدد من الملفات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، بحسب ما أفادت مصادر دبلوماسية.

مقالات مشابهة

  • تقدّم إسرائيلي باتجاه بلاط وسط قصف وتحركات عسكرية مكثفة
  • غروسي: لا يمكن إنهاء حرب إيران دون رقابة صارمة على الاتفاق النووي
  • هل تتحول تهديدات ترامب إلى عمل عسكري ضد إيران؟
  • الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران
  • روبيو: لا رفع للعقوبات عن إيران مقابل فتح هرمز.. والملف النووي هو الفيصل
  • روبيو يعلن عن تقدم في المفاوضات مع إيران بشأن البرنامج النووي
  • باحث علاقات دولية: إيران تشكك في مصداقية ترامب وهدنة لبنان "فخ عسكري" لتثبيت الاحتلال
  • الصين: مناقشات عسكرية «صريحة وبناءة» مع الجانب الأمريكي في هاواي
  • إيران.. الحرس الثوري يعلن ضبط شحنة معدات عسكرية بمنطقة أرومية
  • ترامب: كنت عازمًا على ضرب إيران ثم تراجعت.. ويجب ألا يحصلوا على النووي