إطلاق دراسة حول الصعوبات الوظيفية بين النساء والأطفال في اليمن
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
عدن/سماح إمداد:
أطلق الجهاز المركزي للإحصاء بالشراكة مع منظمة اليونيسف الدراسة التحليلية المنبثقة عن المسح العنقودي متعدد المؤشرات (MICS6) والتي تناولت الصعوبات الوظيفية بين النساء والأطفال في اليمن والعوامل المرتبطة بها.
وتهدف الدراسة إلى تحليل مؤشرات الإعاقة، ورصد الفجوات في قياسها واقتراح حلول تعزز دقة البيانات وتدعم السياسات الوطنية الدامجة.
وأكد ممثل اليونيسف في اليمن بيتر هوكينز أهمية توظيف البيانات في تصميم برامج فعالة تستجيب لاحتياجات النساء والأطفال.
وأوضحت رئيسة الجهاز الدكتورة صفاء معطي أن الدراسة تأتي ضمن سلسلة دراسات معمقة مستندة إلى نتائج مسح (MICS6) المنفذ خلال 2022–2023.
من جانبها شددت وزيرة الدولة لشؤون المرأة الدكتورة عهد جعسوس على أهمية هذه الدراسات في تعزيز إدماج الأشخاص ذوي الإعاقة ودعم دور المرأة في التنمية.
كما قدمت الأستاذة عبير محمد حول عرض الإطار النظري للدراسة ومن جانبها قدم المهندس عدلي عبد الكريم محور عن عرض تقديمي لنتائج الدراسة التحليل الوصفي وتطرق المهندس حسين ناصر عن عرض تقديمي لنتائج الدراسة التحليل المعمق واختتمت الأستاذة هدى عبد الوهاب عن استعراض أهم توصيات الدراسة.
المصدر
المصدر: موقع حيروت الإخباري
إقرأ أيضاً:
بخاخ أنفي يخفف آثار الشيخوخة الدماغية
البلاد (وكالات)
كشف باحثون في جامعة تكساس أيه آند إم عن نتائج واعدة لعلاج تجريبي؛ قد يسهم مستقبلاً في الحد من آثار الشيخوخة الدماغية، من خلال بخاخ أنفي مصمم لتقليل الالتهابات المزمنة في الدماغ. وأظهرت الدراسة أن العلاج ساعد على استعادة الذاكرة، وتحسين وظائف خلايا الدماغ، وخفض مستويات الالتهاب بعد جرعتين فقط.
ويعتقد الباحثون أن هذه النتائج قد تفتح المجال أمام تطوير علاجات جديدة للتدهور المعرفي المرتبط بالتقدم في العمر، بما في ذلك الخرف ومرض الزهايمر. في حين، أشار العلماء إلى أن التقدم في السن غالباً ما يترافق مع حالة من الالتهاب المزمن منخفض المستوى في الدماغ تُعرف باسم” الشيخوخة الالتهابية العصبية”، وهي حالة تؤثر سلباً على الذاكرة والتفكير، وقدرة الدماغ على التكيف مع المتغيرات، كما ترتبط بزيادة خطر الإصابة بالأمراض العصبية التنكسية.
وقاد الدراسة الدكتور أشوك شيتي، الأستاذ في جامعة تكساس أيه آند إم والمدير المساعد لمعهد الطب التجديدي، بالتعاون مع الباحثين الدكتورة مادهو ليلافاتي نارايانا والدكتور ماهيدار كودالي، الذين أكدوا أن هذه التغيرات المرتبطة بالشيخوخة؛ قد لا تكون دائمة- كما كان يُعتقد سابقاً.