أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، اليوم الأربعاء، أن موقف موسكو بشأن الدعوة للانضمام إلى مجلس السلام، الذي شكله الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قيد الدراسة.

وأضافت زاخاروفا، وفقا لوكالة الأنباء الروسية «سبوتنك» أن روسيا تهتم بمواقف شركائها في الشرق الأوسط.

وقالت زاخاروفا إن «موقف روسيا بشأن الدعوة إلى مجلس السلام في غزة، قيد الدراسة، مع مراعاة آراء شركائها في منطقة الشرق الأوسط».

وفي وقت سابق، صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أن روسيا مستعدة للمساهمة بمليار دولار من أصولها المجمدة سابقا في «مجلس السلام» الذي تم إنشاؤه بمبادرة من ترامب لإعادة إعمار قطاع غزة وحل القضية الفلسطينية، ووصف ترامب هذا المقترح بأنه «فكرة مثيرة للاهتمام».

وكان المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف، أكد في وقت سابق، أن الرئيس بوتين سيناقش مع نظيره الفلسطيني محمود عباس، مسألة تخصيص مليار دولار من الأصول الروسية المجمدة، لأغراض إنسانية في إطار "مجلس السلام".

ووجّهت الإدارة الرئاسية الأمريكية دعوات إلى زعماء نحو 50 دولة للمشاركة في "مجلس السلام" بشأن غزة، وأعلنوا استلامهم دعوة الرئيس الأمريكي.

اقرأ أيضاالخارجية الروسية: اتخاذ إجراءات انتقامية في حالة مصادرة الاتحاد الأوروبي أصولنا المجمدة

زاخاروفا: إجلاء 47 مواطنا روسيا وبعض أقاربهم الفلسطينيين من غزة

عاجل.. لافروف يتهم أمريكا والدول الأوروبية بانتهاك الاتفاق مع إيران

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: موسكو دونالد ترامب ماريا زاخاروفا زاخاروفا المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية مجلس السلام

إقرأ أيضاً:

حماس: اتهامنا برفض تسليم إدارة غزة أكاذيب


وقال المتحدث باسم الحركة حازم قاسم، إن الحركة تجدد تأكيدها جاهزيتها التامة لتسليم مجالات الحكم كافة في القطاع، بما في ذلك الملف الأمني، إلى اللجنة الوطنية المتوافق عليها فصائلياً والموجودة في العاصمة المصرية القاهرة، لإدارة شؤون غزة وخدمة أبناء الشعب الفلسطيني.
وأوضح أن المعيق الأساسي  لعمل اللجنة الوطنية وتسلّم مهامها في قطاع غزة هو العدو الإسرائيلي، ومسؤول "مجلس السلام" نيكولاي ملادينوف، الذي عقد المسائل عبر ربط كل المسارات بقضية واحدة في الاتفاق، بخلاف الرؤية التي وضعها الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام في قطاع غزة.
وأشار إلى أن "مجلس السلام" كذلك عاجز عن الضغط على العدو وإلزامه بإدخال اللجنة إلى القطاع، أو توفير مقدرات لها كي تعمل.
وسبق أن أعلنت حركة حماس رفض تقرير "مجلس السلام" المقدم لمجلس الأمن، معتبرةً أنه يتضمن مغالطات تُبرئ الاحتلال من خرق اتفاق وقف إطلاق النار وتعطيل إعادة إعمار غزة.
وأُنشئ "مجلس السلام" في يناير 2026، في إطار المقترح الأميركي الذي أثمر اتفاقاً لـ "وقف إطلاق النار" على غزة في أكتوبر 2025.. ورغم أن الغاية الأساسية للمجلس في بادئ الأمر كانت "الإشراف على وقف إطلاق النار وإعادة إعمار القطاع"، إلا أن أهدافه توسعت لاحقاً لتشمل تسوية النزاعات الدولية، ما أثار مخاوف من أن يتحول إلى كيان دولي موازٍ لمنظمة الأمم المتحدة.
وقدّرت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي في أبريل الماضي كلفة إعادة الإعمار للسنوات العشر المقبلة في قطاع غزة بنحو 71,4 مليار دولار، وذلك بناءً على دراسة شاملة أُجريت بالاشتراك مع البنك الدولي.

مقالات مشابهة

  • هل يستبدل ترامب الأمم المتحدة بـ "مجلس السلام"؟.. شاهد
  • مسؤول إيراني يكشف تفاصيل زيارة قاليباف إلى قطر بشأن الأصول المجمدة
  • الخارجية الروسية تتهم بريطانيا بدفع أوروبا نحو مواجهة عسكرية مع موسكو
  • حماس: اتهامنا برفض تسليم إدارة غزة أكاذيب
  • الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران
  • دراسة برلمانية تدعو إلى تعبئة الموارد لترجمة وثائق مجلس النواب تفعيلا للطابع الرسمي للأمازيغية
  • روسيا تعلن ضربة جوية ليلية ضخمة على أوكرانيا ردًا على هجوم ستاروبيلسك
  • الرئيس الأوكراني يطلب دعمًا أمريكيًا عاجلًا لمواجهة روسيا
  • واشنطن تُثني على موقف الإطار بشأن حصر السلاح وفك ارتباط الحشد
  • الرئيس الكولومبي يرفض النتائج الأولية للانتخابات ويدعو لانتظار الحسم القضائي