حبة من التفاح على السحور تقضى على الشعور بالجوع
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
تحتوي ثمرة التفاح متوسطة الحجم مع القشرة على نحو 4.3 جرام من الالياف و هذا العنصر الغذائي على إبطاء عملية الهضم، مما يمنحك إحساسًا بالامتلاء لفترة أطول مع الصيام فى شهر رمضان الكريم.
فوائد التفاح على السحور..كما يتميز التفاح بانخفاض المؤشر الجلايسيمى ، أي أنه لا يرفع مستوى السكر في الدم بشكل حاد، وبالتالي لا يجعلك تشعر بالجوع سريعًا مرة أخرى، وقد تساعد هذه التأثيرات المُشبِعة في تقليل تناول الوجبات الخفيفة بين الوجبات، ودعم الحفاظ على وزن صحي.
1. أسنان أكثر بياضا وصحة
يساعد قضم التفاح ومضغه أن يحفز إنتاج اللعاب في فمك ويقلل من تسوس الأسنان عن طريق خفض مستويات البكتيريا.
2. تجنب مرض الزهايمر
أظهرت دراسة عن فوائد التفاح أن شرب عصير التفاح يمكن أن يبعد مرض الزهايمر ويحارب آثار الشيخوخة على الدماغ.
أظهرت الفئران في الدراسة التي تم تغذيتها بنظام غذائي محسن بالتفاح مستويات أعلى من الناقل العصبي أستيل كولين وكان أداءها أفضل في اختبارات المتاهة من تلك التي تتبع نظامًا غذائيًا عاديًا.
3. كبح جميع أنواع السرطانات
يتفق علماء من الجمعية الأمريكية لأبحاث السرطان على أن استهلاك التفاح الغني بالفلافونول يمكن أن يساعد في تقليل خطر الإصابة بسرطان البنكرياس بنسبة تصل إلى 23 بالمائة، حدد الباحثون في جامعة كورنيل عدة مركبات في قشر التفاح لها أنشطة قوية مضادة للنمو ضد الخلايا السرطانية في الكبد والقولون والثدي.
المصدر ديلى ميرور
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: فوائد التفاح فوائد التفاح
إقرأ أيضاً:
لا يمكن رؤيته بالعين المجردة.. ماذا تعرف عن أكبر شلال على الأرض؟
رغم أن الشلالات الشهيرة حول العالم مثل نياجارا أو آنجل تجذب ملايين الزوار سنويا، فإن أكبر شلال على كوكب الأرض لا يمكن رؤيته بالعين المجردة ولا سماع هديره، لأنه يقع في أعماق المحيط المتجمد الشمالي، بعيدا عن الأنظار وتحت مئات الأمتار من المياه.
ويُعرف هذا الشلال باسم “شلال مضيق الدنمارك”، ويقع بين أيسلندا وجرينلاند، حيث تتدفق عبره كميات هائلة من المياه تتجاوز 3.2 ملايين متر مكعب في الثانية، ما يجعله أكبر تدفق مائي معروف على سطح الأرض.
رغم ضخامته الاستثنائية، فإن شلال مضيق الدنمارك يظل مخفيا بالكامل تحت سطح البحر، ولا تظهر له أي علامات مرئية مثل الرذاذ أو الضجيج المرتبط بالشلالات التقليدية.
ويعود تشكل هذا الشلال البحري إلى اختلاف كثافة المياه، فالمياه الباردة والمالحة القادمة من شمال المحيط تكون أكثر كثافة من المياه الأدفأ الموجودة جنوبا، مما يدفعها إلى الغوص والانحدار على طول قاع البحر عبر حافة صخرية مغمورة، مشكلة ما يشبه شلالا عملاقا تحت الماء.
ويصل امتداد هذا الانحدار إلى نحو 11 ألفا و500 قدم، وهو ارتفاع يفوق بكثير أشهر الشلالات الموجودة على اليابسة.
وأكد علماء المحيطات وجود هذه الظاهرة خلال العقود الأخيرة باستخدام أجهزة متخصصة تقيس درجات الحرارة والملوحة وسرعة التيارات البحرية، إذ يصعب رصدها بشكل مباشر بسبب وقوعها في أعماق كبيرة.
كما كشفت القياسات وجود تدفق مستمر للمياه الكثيفة عبر قاع المحيط، وهو ما ساعد الباحثين على فهم طبيعة هذا الشلال الفريد.
ما أهمية شلال مضيق الدنمارك؟لا تقتصر أهمية شلال مضيق الدنمارك على كونه ظاهرة طبيعية مذهلة، بل يؤدي دورا محوريا في تنظيم المناخ العالمي، فالتدفق المستمر للمياه الباردة والكثيفة يسهم في تكوين تيارات المحيط الأطلسي العميقة، التي تساعد على نقل الحرارة والأكسجين والعناصر الغذائية بين مناطق مختلفة من العالم، ما يؤثر بشكل مباشر في درجات الحرارة والأنظمة البيئية البحرية.
ويحذر العلماء من أن التغيرات المناخية الحالية قد تؤثر في قوة هذا الشلال البحري، فذوبان الجليد وارتفاع كميات المياه العذبة في المناطق القطبية قد يقللان من ملوحة المياه وكثافتها، وهو ما قد يضعف حركة التدفق ويؤثر في نظام دوران المحيطات.
ويرى الباحثون أن أي تغير في هذا النظام قد ينعكس على المناخ العالمي، من خلال التأثير في درجات الحرارة ومسارات العواصف والإنتاجية البيولوجية للمحيطات.
ويبقى هذا الشلال العملاق، رغم اختفائه عن الأنظار، أحد أهم العوامل الطبيعية التي تسهم في الحفاظ على توازن مناخ الأرض وتنظيم حركة المحيطات حول العالم.