قال البيت الأبيض اليوم الأربعاء إن المحادثات التي عُقدت مع إيران هذا الأسبوع في جنيف أحرزت "قليلاً من التقدم"، لكن لا تزال هناك فجوة قائمة بشأن بعض القضايا.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، إن "هناك العديد من الأسباب والحجج التي يمكن طرحها لتبرير توجيه ضربة أمريكية ضد إيران"، فيما تطرقت إلى حرب الـ12 يوماً، قائلة: "عمليتنا السابقة ضد إيران دمرت منشآتها النووية".



Press Secretary Karoline Leavitt Briefs Members of the Media, Feb. 18, 2026 https://t.co/m0JVHn1tqQ — The White House (@WhiteHouse) February 18, 2026
وأضافت المتحدثة: "الرئيس دونالد ترامب كان دائماً واضحاً فيما يتعلق بإيران أو بأي دولة أخرى حول العالم، وهو أن الدبلوماسية هي خياره الأول دائماً.. وسيكون من الحكمة جداً أن تبادر إيران إلى إبرام اتفاق مع هذه الإدارة".


وتابعت ليفيت: "تم إحراز قدر بسيط من التقدّم، لكننا ما زلنا متباعدين جداً بشأن بعض القضايا.. أعتقد أن من المتوقع أن يعود الإيرانيون إلينا بمزيد من التفاصيل خلال الأسبوعين المقبلين، ولذلك سيواصل الرئيس متابعة كيفية تطوّر هذا الملف".

وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية الأربعاء فرض قيود على تأشيرات دخول 18 من المسؤولين الإيرانيين وقادة قطاع الاتصالات، في أحدث خطوة من نوعها تتخذها واشنطن ضد طهران بالتزامن مع إجراء المفاوضات في جنيف.

بدوره، حذّر وزير الطاقة الأمريكي، كريس رايت، الأربعاء، من أن الولايات المتحدة ستردع إيران عن الحصول على أسلحة نووية "بطريقة أو بأخرى".

وأضاف الوزير: "لقد كانوا واضحين للغاية بشأن ما سيفعلونه بالأسلحة النووية.. إنه أمر غير مقبول على الإطلاق"، وذلك في تصريح للصحفيين في باريس على هامش اجتماعات وكالة الطاقة الدولية.



في وقت سابق، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، إن "طهران تنخرط في مفاوضات جنيف المتعلقة بالملف النووي بحسن نية وجدية"، معربًا عن الأمل في أن يُبدي الوفد الأمريكي الروح نفسها خلال المناقشات الجارية.

وأضاف بقائي، أن إيران مستعدة للبقاء أيامًا وأسابيع في جنيف إذا اقتضت الضرورة من أجل التوصل إلى اتفاق، وأوضح، أن بلاده أبلغت الجانب الأمريكي مخاوفها المتعلقة بملفها النووي ورفع العقوبات.

وأشار إلى أن الجولة الحالية من المحادثات دخلت مراحل أكثر تعمقًا من حيث التفاصيل الفنية والقضايا التقنية المرتبطة بالموضوعين، وأشار إلى أن المفاوضات في جنيف تتواصل بجدية وتركيز، معتبرًا أن حضور المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل جروسي في جنيف "يمكن أن يكون مفيدًا".

المصدر

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة دولية البيت الأبيض إيران جنيف المفاوضات إيران امريكا مفاوضات البيت الأبيض جنيف المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة فی جنیف

إقرأ أيضاً:

السفير حمدي صالح: 3 أسباب دفعت الحوثيين للتحرك.. وإيران تستخدم أوراقها

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أكد السفير حمدي صالح، الخبير في الشؤون الأمريكية، أن تحرك جماعة الحوثي في المرحلة الحالية لم يكن مدفوعًا بالموقف الإيراني وحده، مشيرًا إلى وجود ثلاثة أسباب رئيسية دفعت الجماعة إلى التصعيد، في مقدمتها معركة السيادة على مطار صنعاء، بعد رفض الشرعية اليمنية السماح لطائرة تابعة لشركة «ماهان» الإيرانية بالهبوط في المطار، معتبرًا أن الواقعة حملت دلالات رمزية بشأن تبعية المطار للسلطة الشرعية اليمنية.

وأوضح السفير حمدي صالح، خلال لقائه عبر شاشة فضائية العربية، مساء اليوم الخميس، أن الأزمة الاقتصادية الخانقة في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، إلى جانب حالة التذمر الشعبي من ممارسات الجماعة واندلاع صدامات مع عدد من القبائل، فضلًا عما شهدته محافظة الضالع خلال الفترة الأخيرة، شكلت عاملًا آخر وراء التحرك الحوثي في هذا التوقيت.

أشار السفير حمدي صالح إلى أن التحرك الإيراني يمثل سببًا ثالثًا في التصعيد، موضحًا أن طهران ربما أرادت استخدام ورقة باب المندب لتخفيف الضغط المفروض عليها في مضيق هرمز، لافتًا إلى أن حديث محمد جواد ظريف عن تراجع النفوذ الإيراني في هرمز يعكس رغبة في تجنب تحميل إيران مسؤولية إغلاق الممرات البحرية.

ورحب السفير حمدي صالح بالتحرك العُماني الأخير بشأن التنسيق مع السعودية لدعوة الأطراف اليمنية إلى الحوار والعودة إلى مبادرة خارطة الطريق، معتبرًا أن هذا التحرك قد يمثل محاولة لاحتواء التصعيد ومنع اتساع نطاق الصراع في المنطقة.

مقالات مشابهة

  • البيت الأبيض: صبر ترامب تجاه جون ثون يوشك على النفاد
  • ترامب يقر باعتراف تجاه إيران رغم الضربات.. ماذا عن المفاوضات؟
  • بعد لقاء البيت الأبيض... لبنان أمام استحقاق جديد والحزب يتجاهل رسالة ترامب: فهل أخطأ؟
  • السفير حمدي صالح: 3 أسباب دفعت الحوثيين للتحرك.. وإيران تستخدم أوراقها
  • مجلس الشيوخ الأمريكي يعرقل قرارا يحد من صلاحيات ترامب بشأن حرب إيران
  • مصطفى بكري: تحرك الكونجرس يكشف تصاعد الرفض الأمريكي للتصعيد العسكري مع إيران
  • النواب الأمريكي يوافق على مشروع قرار لوقف التحرك العسكري ضد إيران
  • فواز عرب: التصعيد الأمريكي الإيراني لم ينعكس سلبا على المفاوضات اللبنانية حتى الآن
  • النواب الأمريكي يوافق على قرار لإنهاء الحرب في إيران
  • البيت الأبيض: الاتفاق النووي مع السعودية لن يمضي قدماً دون تطبيع علاقاتها مع إسرائيل