تعزيزات عسكرية غير مسبوقة.. أكثر من 50 مقاتلة تصل المنطقة خلال 24 ساعة استعدادا لضرب إيران
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
الولايات المتحدة – كشفت بيانات تتبّع الطيران ومسؤولٍ أميركي أن أكثر من 50 طائرة مقاتلة من طرازات “إف-35″ و”إف-22″ و”إف-16” انتقلت إلى منطقة الشرق الأوسط خلال الـ24 ساعة الماضية.
وتعكس الخطوة تصعيدا عسكريا متزامنا مع حراك دبلوماسي بشأن الملف النووي الإيراني. وتأتي بعد أيام من إرسال إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب حاملة طائرات ثانية إلى المنطقة، في مؤشر على استعدادات عسكرية متزايدة تحسبا لأي تطورات محتملة مع إيران.
وقال، جي دي فانس، نائب الرئيس الأميركي إن إيران لم تبد حتى الآن استعدادا للاعتراف ببعض “الخطوط الحمراء” التي وضعها الرئيس دونالد ترامب، وفي مقدمتها منع طهران من امتلاك سلاح نووي.
وفي مقابلة مع قناة فوكس نيوز، أكد فانس أن هدف واشنطن الأساسي هو الحيلولة دون تحول إيران إلى دولة نووية، محذرا من أن امتلاكها للسلاح النووي سيدفع دولا أخرى في المنطقة وخارجها إلى السعي لامتلاكه أيضا.
وأشار إلى أن جميع الخيارات ما تزال مطروحة، بما في ذلك الخيار العسكري، بالتوازي مع المسار الدبلوماسي.
وتأتي هذه التصريحات عقب جولة جديدة من المحادثات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران في جنيف.
وأعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن طهران وواشنطن توصلتا إلى “مبادئ توجيهية” لاتفاق نووي محتمل، عقب جولة مفاوضات استمرت 3 ساعات في جنيف مع مبعوثي ترامب جاريد كوشنر وستيف ويتكوف.
ووصف عراقجي المحادثات بأنها “جدية وبناءة وإيجابية”، مؤكدا تحقيق “تقدم جيد مقارنة بالاجتماع السابق”، وأضاف أن الطرفين توصلا إلى “فهم عام لمجموعة من المبادئ الإرشادية” سيتم البناء عليها للشروع في صياغة نص اتفاق محتمل، معتبرا أن الطريق بدأ لكنه لا يعني التوصل سريعاً إلى اتفاق نهائي.
من جانبه، قال وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي، الذي لعب دور الوسيط، إن الجولة الثانية انتهت “بتقدم جيد نحو تحديد الأهداف المشتركة والقضايا التقنية ذات الصلة”، مؤكدا أن أجواء اللقاءات كانت “بناءة”، وأن هناك “خطوات واضحة” قبل الجولة المقبلة.
وفي الوقت الذي تتحدث فيه طهران عن تقدم تفاوضي، تواصل واشنطن حشد قوات إضافية في الشرق الأوسط، ما يعكس استراتيجية مزدوجة تقوم على الضغط العسكري بالتوازي مع المسار الدبلوماسي.
وبحسب ما أعلنه عراقجي، اتفق الجانبان على العمل على مسودات مكتوبة وتبادل النصوص تمهيدا لتحديد موعد الجولة الثالثة من المفاوضات، في وقت قال فيه مسؤول أميركي إن المحادثات “سارت كما هو متوقع”.
وتُظهر هذه التطورات مشهدا إقليميا معقدا، حيث يتقاطع التصعيد العسكري الأميركي مع مؤشرات انفتاح سياسي، وسط ترقب لما ستسفر عنه الجولات المقبلة من مفاوضات.
المصدر: أكسيوس
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
إيران تتجه إلى إسبانيا ثم المكسيك استعدادا للمونديال رغم أزمة التأشيرات
أكد رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، مهدي تاج، أن منتخب بلاده سيغادر إلى إسبانيا السبت المقبل قبل التوجه إلى مدينة تيخوانا المكسيكية، التي ستستضيف معسكره خلال بطولة كأس العالم 2026، رغم استمرار انتظار اللاعبين الحصول على التأشيرات اللازمة.
وقال تاج، خلال برنامج رياضي بثه التلفزيون الرسمي الإيراني، إن المنتخب سيغادر من تركيا إلى إسبانيا، ومنها سيتوجه مباشرة إلى المكسيك، موضحا أن السلطات المكسيكية من المتوقع أن تصدر التأشيرات خلال يومين، على أن تُستكمل لاحقا إجراءات التأشيرات الأمريكية.
وأشار رئيس الاتحاد الإيراني إلى أن الحرب التي اندلعت في 28 شباط/ فبراير الماضي من قبل الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي ضد إيران، أثرت بشكل مباشر على برنامج إعداد المنتخب للمونديال.
وأضاف أن "الحرب قلبت جميع الخطط رأسا على عقب"، موضحا أن الاتحاد كان قد أعد سلسلة من المباريات الودية المهمة، من بينها مواجهة أمام المنتخب الإسباني، إلا أنها ألغيت بسبب الظروف التي رافقت التصعيد العسكري.
ويواصل المنتخب الإيراني تدريباته حاليا في مدينة أنطاليا التركية، حيث حقق فوزا وديا على منتخب غامبيا بنتيجة 3-1، ومن المقرر أن يواجه منتخب مالي في مباراة تحضيرية أخرى الخميس المقبل.
وأسفرت قرعة كأس العالم عن وقوع منتخب إيران لكرة القدم في المجموعة السابعة إلى جانب منتخب نيوزيلندا لكرة القدم ومنتخب بلجيكا لكرة القدم ومنتخب مصر لكرة القدم.
ومن المقرر أن يخوض المنتخب الإيراني مباراتيه الأوليين في مدينة لوس أنجلوس يومي 15 و21 حزيران/ يونيو أمام نيوزيلندا وبلجيكا، قبل أن يواجه المنتخب المصري في مدينة سياتل يوم 26 من الشهر ذاته.
وفي سياق متصل، قال السفير الإيراني لدى المكسيك، أبو الفضل بسنديده، إن إقامة المنتخب في تيخوانا ستوفر ظروفا أفضل مقارنة بالإقامة داخل الولايات المتحدة، نافيا المخاوف المرتبطة بالأوضاع الأمنية في المدينة.
وأضاف أن سكان تيخوانا يتميزون بحسن الضيافة، وأنهم يكنون احتراما كبيرا للإيرانيين، معتبرا أن الصورة النمطية السائدة عن المدينة لا تعكس الواقع الفعلي على الأرض.
وتقام النسخة الثالثة والعشرون من بطولة كأس العالم 2026 بشكل مشترك بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا خلال الفترة الممتدة من 11 حزيران/ يونيو إلى 19 تموز/ يوليو 2026، بمشاركة 48 منتخبا للمرة الأولى في تاريخ البطولة.