مجلس الأمن الدولي يناقش تدهور الأوضاع في ليبيا وتحذيرات من تحديات سياسية وأمنية
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
صراحة نيوز- ناقش مجلس الأمن الدولي، اليوم الأربعاء، الوضع في ليبيا، حيث استمع الأعضاء إلى إحاطة من الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا هانا تيتيه.
وقالت تيتيه إن الأوضاع الاقتصادية المتدهورة والفقر والضغط المتزايدين على المجتمع، فضلا عن هشاشة الوضع الأمني، كلها أمور تستدعي القلق إذ قد تفضي إلى تحديات سياسية وأمنية غير متوقعة في ليبيا.
وأعربت تيتيه عن أسفها لعدم إحراز أي تقدم ملموس بين مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة في إنجاز خارطة الطريق، بما فيها آلية اختيار أعضاء مجلس إدارة المفوضية الوطنية العليا للانتخابات، على الرغم من جهود بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا (أونسميل).
وأشارت إلى أن عجز المجلسين عن استخدام الآلية المتفق عليها واتخاذ إجراءات أحادية لاحقة أدى إلى مزيد من تآكل مصداقيتهما، مضيفة أن “هذا يؤكد التصورات الليبية بأن الهيئتين غير قادرتين أو غير راغبتين في العمل معا لإنجاز المرحلتين الأوليين من خارطة الطريق”.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي فی لیبیا
إقرأ أيضاً:
أستاذ علوم سياسية: لقاء الرئيس السيسي بقيادات المنظمات اليهودية الأمريكية دبلوماسية رئاسية نشطة في توقيت حساس
أكد الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، أن اللقاء الذي جمع الرئيس عبد الفتاح السيسي بوفد من قيادات المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى يمثل خطوة مهمة في توقيت إقليمي ودولي بالغ الحساسية، مشيرًا إلى أن هذه المنظمات تضم عشرات الكيانات المؤثرة داخل الولايات المتحدة، وتمتلك قنوات تواصل وتأثير مع دوائر صنع القرار الأمريكي.
وأوضح فهمي، خلال مداخلة تلفزيونية ببرنامج "الساعة 6" المذاع على قناة "الحياة"، أن اللقاء استهدف عرض الرؤية المصرية تجاه عدد من الملفات الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، والتأكيد على أهمية التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة تستند إلى حل الدولتين، إلى جانب مناقشة قضايا أمن واستقرار منطقة الخليج ومستقبل العلاقات الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة.
وأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن هذه التحركات تعكس نهجًا دبلوماسيًا نشطًا تتبناه الدولة المصرية بقيادة الرئيس السيسي، بهدف توسيع دوائر التواصل مع مختلف مراكز التأثير في الولايات المتحدة، بما يسهم في تعزيز فهم المواقف المصرية تجاه القضايا الإقليمية، ودعم دور القاهرة كفاعل رئيسي في جهود تحقيق الأمن والاستقرار بالمنطقة.
وأضاف أن التواصل مع المؤسسات والمنظمات المؤثرة داخل المجتمع الأمريكي يمثل أحد المسارات المهمة لتعزيز الحضور المصري على الساحة الدولية، وترسيخ مكانة مصر كشريك استراتيجي فاعل في معالجة التحديات الإقليمية والدولية.