محمد بن صقر وطالب بن صقر والشيوخ يعزون في وفاة الشيخة بخيته الكتبي
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
رأس الخيمة (وام)
قدم الشيخ محمد بن صقر القاسمي، والفريق الشيخ طالب بن صقر القاسمي، أمس «الأربعاء»، واجب العزاء في وفاة المغفور لها الشيخة بخيته سيف محمد الكتبي، أرملة المغفور له الشيخ محمد بن سالم القاسمي.كما قدم واجب العزاء الشيخ سلطان بن سالم بن محمد القاسمي، والشيخ محمد بن كايد القاسمي، والشيخ عبدالله بن سلطان بن سالم القاسمي، والشيخ حميد بن محمد بن جاسم القاسمي، والشيخ صقر بن سلطان بن أحمد القاسمي، إلى جانب عدد من المسؤولين والمعزين.
وأعرب الشيخ محمد بن صقر والشيخ طالب بن صقر والشيوخ خلال زيارتهم مجلس العزاء في قاعة البيت متوحد في منطقة الرفاعة برأس الخيمة، عن صادق العزاء والمواساة إلى الشيخ محمد بن فايز بن محمد القاسمي، مدير إدارة الخدمات المساندة في دار الوثائق في إمارة الشارقة، والشيخ عبدالله بن فايز بن محمد القاسمي في وفاة جدتهم سائلين المولى العلي القدير أن يتغمدها بواسع رحمته، وأن يسكنها فسيح جناته وأن يلهم أهلها وذويها الصبر والسلوان.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: محمد بن صقر القاسمي طالب بن صقر القاسمي الشیخ محمد بن بن محمد بن صقر
إقرأ أيضاً:
أخطر داء يقـ.ـتل المواهب.. مختار جمعة يقترح تشديد عقوبة الغش في الامتحانات
اقترح الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، ألا تقل عقوبة الغش بالوسائل الذكية أو سماعة الأذن عن عام دراسي كامل مع اعتبار الطالب راسبًا في جميع المواد في العام الذي غش فيه لتحقيق الردع.
وأكد أن الغش هو أخطر داء لقتل المواهب وتقديم من لا يستحق التقديم وإصابة المجتهدين بالإحباط، موضحًا أن الغش مناف لكل القيم الدينية والأخلاقية والوطنية، والتستر عليه جريمة في حق الدين والوطن والعلم.
مختار جمعة: أطالب بحرمان طالب غش السماعات عامًا كاملًا واعتباره راسبًا في كل المواد تحقيقًا للردعوطالب الدكتور محمد مختار جمعة، في منشور عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، بتنظيم حملة توعوية كبيرة عبر جميع البرامج ووسائل الإعلام عن خطورة الغش وأثره في تدمير الفرد والمجتمع، قبل بدء امتحانات الثانوية العامة والأزهرية، مع التركيز على توعية أولياء الأمور بخطر ذلك على مستقبل أبنائهم.
وأوضح أن مراقب اللجنة والمشرف عليها مسئول أمام الله عز وجل عن ضبط اللجان بما يعطي كل ذي حق حقه، وأن الممتحن في لجان الشفوي والعملي ونحوهما وكذلك المصحح بمثابة قاض، عليه أن يجتهد في إعطاء كل ذي حق حقه، وأن يدرك أن درجة واحدة نقصًا قد تنحرف بمسار طالب عن الطريق الذي اختطه لنفسه وأن درجة زائدة لطالب قد تكون على حساب طالب آخر، وعلى كل الأحوال إنها أمانة.
واقترح وزير الأوقاف السابق تغليظ العقوبة لأي شخص يحاول التأثير على سير العملية الامتحانية كاستخدام مكبرات الصوت للغش الجماعي أو تهديد بعض القائمين على العملية الامتحانية أو التعرض لهم بسوء، قاصدًا التأثير على إحكام سيطرتهم على اللجان، مؤكدًا أن الأمم لا تتقدم إلا بتعليم جيد ومتميز، وذلك لا يمكن أن يتحقق إلا بجدية الامتحانات والنأي بها عن أي شائبة غش أو خلافه.