سكاي نيوز عربية:
2026-06-02@22:37:10 GMT

زوكربيرغ أمام القضاء في قضية إدمان المراهقين

تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT

خضع الملياردير مارك زوكربيرغ، الرئيس التنفيذي لشركة "ميتا"، يوم الأربعاء، للاستجواب أمام هيئة محلفين في لوس أنجلوس، ضمن محاكمة تتناول اتهامات بإدمان صغار السن على استخدام منصات التواصل الاجتماعي التابعة للشركة.

ونفى زوكربيرغ ادعاء محام بأن الشركة ضللت الكونغرس بشأن تصميم منصاتها، وذلك خلال استجوابه حول شهادته أمام الكونغرس عام 2024، حين قال إن "ميتا" لم تحدد لفرقها هدفا يتمثل في زيادة الوقت الذي يقضيه المستخدمون على تطبيقاتها إلى أقصى حد.

وعرض مارك لانيير، محامي شابة تتهم "ميتا" بالإضرار بصحتها النفسية في طفولتها، رسائل بريد إلكتروني تعود إلى عامي 2014 و2015، تشير إلى أهداف تتعلق بزيادة زمن الاستخدام بنسبة تتجاوز 10 بالمئة. ورد زوكربيرغ بأن الشركة كانت لديها في السابق أهداف مرتبطة بوقت الاستخدام، لكنها غيرت نهجها لاحقا. وقال أمام المحكمة: "إذا كنتم تحاولون إثبات أن شهادتي لم تكن دقيقة، فأنا أختلف معكم بشدة".

 وتعد هذه المرة الأولى التي يدلي فيها مؤسس فيسبوك بشهادته أمام محكمة وهيئة محلفين، في قضية قد تفتح الباب أمام تعويضات مالية كبيرة في حال خسارة "ميتا"، كما قد تمثل اختبارا جديدا للدفاعات القانونية التي اعتمدتها شركات التكنولوجيا الكبرى في مواجهة مزاعم التسبب بأضرار نفسية للمستخدمين، لا سيما القصر.

وترتبط الدعوى بامرأة من ولاية كاليفورنيا بدأت استخدام "إنستغرام" التابع لميتا و"يوتيوب" التابع لشركة غوغل في سن الطفولة، وتقول إن المنصات أسهمت في تفاقم اكتئابها وأفكارها الانتحارية. وتتهم الشركتين بالسعي لتحقيق أرباح من خلال جذب الأطفال رغم علمهما بالمخاطر المحتملة على الصحة العقلية.

 وتنفي "ميتا" و"غوغل" هذه الادعاءات، مشيرتين إلى إضافة مزايا تهدف إلى تعزيز سلامة المستخدمين. كما تستشهد "ميتا" بتقييمات صادرة عن الأكاديمية الوطنية للعلوم تقول إن الأبحاث لم تثبت وجود علاقة سببية مباشرة بين وسائل التواصل الاجتماعي وتدهور الصحة النفسية للأطفال.

تأتي هذه القضية ضمن موجة عالمية من الإجراءات والتنظيمات بشأن تأثير منصات التواصل الاجتماعي على الصحة النفسية للقصر، إذ حظرت أستراليا وصول من هم دون 16 عاما إلى هذه المنصات، فيما تدرس دول أخرى بينها إسبانيا قيودا مماثلة.

وفي الولايات المتحدة، أصدرت ولاية فلوريدا قانونا يمنع استخدام المنصات لمن هم دون 14 عاما، بينما تطعن مجموعات تمثل قطاع التكنولوجيا في دستورية هذا القانون أمام القضاء.

المصدر

المصدر: سكاي نيوز عربية

كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات زوكربيرغ ميتا فيسبوك ميتا و غوغل تكنولوجي ميتا زوكربيرج زوكربيرغ ميتا فيسبوك ميتا و غوغل تكنولوجيا

إقرأ أيضاً:

ثغرة خطيرة في ذكاء ميتا الاصطناعي.. قراصنة يخترقون حسابات إنستجرام

في تطور جديد يسلط الضوء على المخاطر الأمنية المرتبطة بالاعتماد المتزايد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، واجهت شركة ميتا أزمة أمنية بعد اكتشاف ثغرة خطيرة في روبوت الدعم الفني المدعوم بالذكاء الاصطناعي، والذي أتاح لقراصنة الإنترنت السيطرة على عدد من حسابات إنستجرام، حتى تلك المحمية بخاصية التحقق الثنائي.

وكانت ميتا قد أطلقت الأداة الجديدة في نهاية عام 2025 بهدف تسهيل وتسريع عمليات استعادة الحسابات المغلقة أو التي فقد أصحابها إمكانية الوصول إليها. إلا أن ما صُمم لتبسيط تجربة المستخدم تحول إلى نقطة ضعف استغلها المهاجمون الإلكترونيون للوصول إلى حسابات الضحايا.

وكشفت تقارير أمنية أن مجموعة من الباحثين المتخصصين في الأمن السيبراني رصدوا خلال الأيام الماضية انتشار معلومات تفصيلية على منصات التواصل الاجتماعي وتطبيقات المراسلة، توضح كيفية استغلال الثغرة. كما تم تداول لقطات شاشة ومقاطع فيديو توثق عمليات الاستيلاء على الحسابات بشكل مباشر.

وبحسب المعلومات المتداولة، تمكن القراصنة من استخدام روبوت الدعم الذكي لإجراء تعديلات على البريد الإلكتروني المرتبط بالحساب المستهدف، ثم طلب إعادة تعيين كلمة المرور، ما منحهم السيطرة الكاملة على الحساب خلال دقائق معدودة.

الأكثر إثارة للقلق أن عملية الاختراق لم تكن تتطلب تجاوز أنظمة الحماية التقليدية أو كسر التحقق الثنائي، إذ اعتمدت على استغلال آلية التحقق التي يستخدمها النظام نفسه للتأكد من هوية المستخدمين.

وأوضحت التقارير أن المهاجمين استخدموا شبكات افتراضية خاصة (VPN) لإظهار مواقعهم الجغرافية وكأنها تتطابق مع الموقع المعتاد لصاحب الحساب المستهدف. ويبدو أن نظام الدعم الذكي كان يمنح مستوى أعلى من الثقة للمستخدمين الذين يظهرون من مواقع جغرافية مألوفة، وهو ما فتح الباب أمام استغلال هذه الميزة الأمنية ضد المستخدمين أنفسهم.

وفي أول تعليق رسمي على الأزمة، أكدت ميتا أنها نجحت في معالجة المشكلة وإغلاق الثغرة الأمنية. كما أشارت إلى أنها تعمل على تأمين الحسابات التي تأثرت بالاختراقات وإعادة السيطرة عليها لأصحابها الشرعيين.

ورغم إعلان الشركة عن إصلاح الخلل، فإنها لم تكشف حتى الآن عن عدد الحسابات التي تعرضت للاختراق أو حجم الأضرار الناتجة عن الحادث. وتشير بعض المعلومات إلى أن الثغرة كانت متداولة بين مجموعات القرصنة الإلكترونية منذ شهر مارس الماضي قبل أن يتم اكتشافها على نطاق واسع.

وتزامنت الواقعة مع موجة من عمليات اختراق الحسابات البارزة على منصات التواصل الاجتماعي خلال الفترة الأخيرة، حيث تعرضت حسابات تابعة لشخصيات ومؤسسات معروفة للاختراق ونشر محتوى غير مصرح به. كما طالت الهجمات حسابات لمؤسسات تجارية وشخصيات عامة، ما أثار تساؤلات واسعة حول مدى موثوقية الأنظمة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي في إدارة العمليات الحساسة.

ويرى خبراء الأمن السيبراني أن الحادث يمثل مثالًا واضحًا على التحديات الأمنية الجديدة التي تفرضها تطبيقات الذكاء الاصطناعي، خاصة عندما يتم منحها صلاحيات واسعة للتعامل مع بيانات المستخدمين أو تنفيذ إجراءات حساسة مثل استعادة الحسابات وتغيير بيانات الدخول.

كما يؤكد الخبراء أن الشركات التقنية الكبرى مطالبة بإجراء اختبارات أمنية أكثر صرامة قبل إطلاق أدوات الذكاء الاصطناعي الجديدة، خصوصًا تلك التي تتعامل مع بيانات الهوية الرقمية للمستخدمين. فكلما ازدادت قدرات هذه الأنظمة، ارتفع معها مستوى المخاطر المحتملة إذا لم تُصمم وفق معايير أمنية مشددة.

وتعيد هذه الواقعة التذكير بأهمية اتباع المستخدمين لإجراءات الحماية الرقمية المتقدمة، وعدم الاكتفاء بخاصية التحقق الثنائي وحدها، مع ضرورة متابعة إشعارات تسجيل الدخول وتغيير كلمات المرور بشكل دوري، تحسبًا لأي محاولات اختراق مستقبلية.

وتؤكد أزمة ميتا الأخيرة أن الذكاء الاصطناعي، رغم ما يوفره من مزايا كبيرة في تحسين الخدمات الرقمية، قد يتحول إلى مصدر تهديد إذا لم تتم إدارة مخاطره الأمنية بالشكل المناسب، وهو ما يفرض تحديات متزايدة على شركات التكنولوجيا في السنوات المقبلة.

مقالات مشابهة

  • القضاء العراقي يضبط 40 عقارا و10 ملايين دولار في قضية مسؤول نفطي سابق
  • ثغرة خطيرة في ذكاء ميتا الاصطناعي.. قراصنة يخترقون حسابات إنستجرام
  • القضاء يعلن ضبط أموال وعقارات تخص قضية وكيل وزير النفط
  • ماليزيا تبدأ تطبيق حظر استخدام وسائل التواصل للأطفال دون 16 عاما
  • ماليزيا تحظر حسابات التواصل لمن هم دون 16 عاماً… غرامات بالملايين للمخالفين.. قرارات حاسمة بتشديد الرقابة الرقمية
  • تفاصيل المؤبــد لـ "طالب دمنهور" بعد تخــدير فتاة وتصويرها لابتــزازها
  • باحثون: قضاء 15 دقيقة يوميًا في الطبيعة قد يحسن الصحة النفسية
  • «الرقابة المالية» تقرر تخفيض مقابل خدمات مصر المقاصة لمنصات وثائق الاستثمار العقاري
  • العالم الرقمي وتأثيره النفسي.. تحذيرات متصاعدة من الاستخدام المفرط
  • حملة دولية لمواجهة إدمان التبغ والنيكوتين لحماية الأجيال الجديدة