روبيو يزور إسرائيل نهاية الشهر وسط تصاعد التوتر مع إيران
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
أعلن مسؤول أميركي أن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو سيزور إسرائيل في 28 فبراير للقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وذلك في ظل تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، إن الزيارة تأتي في سياق التشاور بشأن التطورات الإقليمية، لا سيما الملف الإيراني.
وكان نتنياهو قد زار واشنطن الأسبوع الماضي وأجرى محادثات مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، حيث دعا إلى تبني نهج متشدد حيال إيران. وفي يونيو الماضي، أطلقت إسرائيل هجوما على إيران أدى إلى حرب استمرت 12 يوماً، وانضمت الولايات المتحدة خلالها بضرب مواقع نووية رئيسية.
وفي موازاة ذلك، أرسلت إدارة ترامب مبعوثين إلى جنيف لإجراء مفاوضات غير مباشرة مع مسؤولين إيرانيين بوساطة عُمانية. وبينما أعلنت طهران تحقيق تقدم في المحادثات، لوّح ترامب بإمكانية التدخل العسكري، وأمر بحشد قوات أميركية بالقرب من الأراضي الإيرانية.
وتأتي هذه التطورات بعد حملة قمع واسعة شنتها السلطات الإيرانية الشهر الماضي ضد احتجاجات داخلية، أسفرت، بحسب منظمات حقوقية، عن مقتل آلاف المحتجين، ما زاد من حدة التوتر في المنطقة.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات نتنياهو دونالد ترامب إيران دارة ترامب مارك روبيو إسرائيل نووي إيران نتنياهو نتنياهو دونالد ترامب إيران دارة ترامب نووي إيران
إقرأ أيضاً:
بعيدًا عن الولايات المتحدة.. لماذا اختارت إيران الإقامة في المكسيك خلال المونديال؟
اتخذ الاتحاد الإيراني لكرة القدم قرارًا لافتًا قبل انطلاق كأس العالم 2026 باختيار مدينة تيخوانا المكسيكية مقرًا لإقامة المنتخب طوال فترة البطولة، رغم أن جميع مباريات الفريق في دور المجموعات ستقام داخل الولايات المتحدة.
ويأتي القرار في ظل ظروف سياسية واستثنائية فرضت نفسها على استعدادات المنتخب الإيراني قبل المشاركة في البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بشكل مشترك.
ووفقًا لتصريحات رئيس الاتحاد الإيراني مهدي تاج، فإن المنتخب سيتوجه أولًا إلى إسبانيا قبل الانتقال مباشرة إلى مدينة تيخوانا الواقعة شمال المكسيك بالقرب من الحدود الأميركية، حيث سيقيم معسكره الرئيسي خلال البطولة.
ويمثل هذا الاختيار حلًا لوجستيًا يتيح للمنتخب البقاء خارج الأراضي الأميركية بشكل دائم، مع الاكتفاء بالسفر إلى المدن التي تستضيف مبارياته الرسمية ثم العودة إلى مقر الإقامة في المكسيك.
وتعد تيخوانا من المدن الحدودية المهمة في المكسيك، وتتميز بقربها الجغرافي الشديد من ولاية كاليفورنيا الأميركية، ما يسهل حركة التنقل إلى عدد من المدن التي تستضيف مباريات كأس العالم.
وأشارت تقارير دولية إلى أن اختيار المدينة لم يكن مرتبطًا فقط بالعوامل الرياضية، بل جاء أيضًا نتيجة حسابات سياسية وأمنية بعد التطورات التي شهدتها العلاقات بين إيران والولايات المتحدة خلال الفترة الماضية.
ويواجه المنتخب الإيراني في دور المجموعات ثلاثة منافسين هم نيوزيلندا وبلجيكا والمنتخب الوطنى، وستقام هذه المباريات في مدن أميركية مختلفة، ما يتطلب ترتيبات سفر دقيقة بين المكسيك والولايات المتحدة طوال فترة المنافسات.
وتسعى الأجهزة الإدارية والفنية داخل المنتخب إلى توفير أكبر قدر من الاستقرار للاعبين خلال البطولة، إذ يُنظر إلى مقر الإقامة باعتباره عنصرًا مهمًا في نجاح المنتخبات المشاركة، خصوصًا في البطولات طويلة المدى.
كما أن وجود المنتخب في مدينة واحدة طوال فترة الدور الأول يمنح اللاعبين فرصة أفضل للحفاظ على الروتين اليومي والتركيز على التدريبات والاستشفاء بعيدًا عن التنقل المستمر بين عدة مقرات.
ويخوض المنتخب الإيراني مونديال 2026 بطموحات كبيرة، خاصة أنه أصبح أحد أبرز ممثلي القارة الآسيوية في السنوات الأخيرة، ويأمل في كتابة صفحة جديدة من تاريخه عبر التأهل إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى.
ومع اقتراب موعد انطلاق البطولة، يبقى اختيار تيخوانا أحد أبرز القرارات التنظيمية التي اتخذها الاتحاد الإيراني، في محاولة للجمع بين الاعتبارات الرياضية والظروف السياسية المحيطة بمشاركته في كأس العالم، وسط ترقب لمعرفة مدى تأثير هذا القرار على أداء المنتخب خلال المنافسات.