معبر رفح يستقبل دفعة جديدة من الجرحى والعائدين إلى غزة
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
وصلت دفعة جديدة من الفلسطينيين العائدين إلى قطاع غزة، إلى معبر رفح البري من الجانب المصري تمهيدًا لعودتهم إلى القطاع.
وأفادت مصادر بأن فريقًا من الهلال الأحمر المصري، استقبل العائدين الفلسطينيين في المعبر، لتيسير إجراءات عودتهم إلى غزة بالتنسيق مع الجهات المختصة.
كما استقبلت السلطات المصرية الدفعة الثالثة عشرة من المرضى والجرحى الفلسطينيين للعلاج في المستشفيات المصرية.
سبق وأعلن الدفاع المدني في غزة استشهاد 12 شخصًا على الأقل، في ضربات إسرائيلية، مشيرًا إلى أن 5 شهداء سقطوا في "غارة إسرائيلية استهدفت خيمة تؤوي نازحين قرب مفترق الاتصالات في منطقة الفالوجا غرب جباليا شمال قطاع غزة".
وأضاف أن 5 آخرين استشهدوا وأصيب عدد من الأشخاص "إثر غارة إسرائيلية استهدفت محيط المسلخ التركي غرب خان يونس جنوب قطاع غزة"، فيما استشهد شخص في حي تل الهوا جنوب غرب مدينة غزة.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واس القاهرة معبر رفح معبر رفح الحدودي معبر رفح المصري معبر رفح البري غزة قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
جامعة عين شمس والمركز الثقافي القبطي يحتفلان بتخريج دفعة من دارسي لغة الإشارة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
احتفلت جامعة عين شمس بالتعاون مع المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي بتخريج دفعة جديدة من دارسي لغة الإشارة المصرية، وذلك في إطار بروتوكول التعاون المشترك بين الجانبين لدعم وتمكين الأشخاص الصم وضعاف السمع.
شهد الاحتفالية حضور الأنبا إرميا، الأسقف العام ورئيس المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي، والدكتور محمد ضياء زين العابدين رئيس جامعة عين شمس، والدكتورة غادة فاروق نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة حنان السعيد مدير مركز التعليم المدمج بالجامعة والمنسق العام للبروتوكول، والدكتورة سوزان القليني المستشار الإعلامي لرئيس الجامعة، إلى جانب عدد من قيادات الجامعة والمركز.
وأكد الدكتور محمد ضياء زين العابدين أن المشروع يمثل نموذجًا رائدًا للتعاون بين المؤسسات الأكاديمية والمجتمعية في دعم جهود الدمج وبناء مجتمع أكثر وعيًا وإنصافًا، مشيرًا إلى أن لغة الإشارة المصرية أصبحت جسرًا حقيقيًا للتواصل وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية وتعزيز مشاركتهم في مختلف مجالات الحياة.
مشروع تعليم وتأهيل لغة الإشارة المصريةمن جانبه، أوضح الأنبا إرميا أن مشروع تعليم وتأهيل لغة الإشارة المصرية، الذي انطلق قبل عشر سنوات، نجح في تقديم نموذج إنساني وتعليمي متكامل لدعم الصم وضعاف السمع، مشيدًا بالدور الرائد لجامعة عين شمس في احتضان المشروع منذ بداياته، وتوفير بيئة تعليمية داعمة أسهمت في توسعه داخل عدد من الجامعات المصرية.
وفي كلمتها، أكدت الدكتورة حنان السعيد، مدير مركز التعليم المدمج والمنسق العام للبروتوكول، أن التعاون بين جامعة عين شمس والمركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي نجح في تحويل فكرة الدمج إلى برامج ومبادرات واقعية تسهم في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وفتح آفاق جديدة أمامهم في مجالات التعليم والإعلام والتواصل المجتمعي.
كما أعلنت إطلاق مبادرة "أكاديمية الإعلام الجامعي لذوي الإعاقة"، بالتنسيق مع الدكتورة سوزان القليني أستاذ الإعلام والمستشار الإعلامي لرئيس الجامعة، والتي تستهدف إعداد كوادر إعلامية مؤهلة من خلال برامج متخصصة في لغة الإشارة المصرية، والإعلام الرقمي، وصناعة المحتوى، والتصوير والإخراج الإعلامي، بما يعزز فرص الدمج والتمكين المجتمعي، ويواكب توجهات الدولة نحو بناء مجتمع أكثر شمولًا واستدامة.
وفي ختام الاحتفالية، تم تسليم شهادات اجتياز البرنامج للمتدربين، تقديرًا لجهودهم في اكتساب مهارات التواصل مع الصم وضعاف السمع، في خطوة تعكس نجاح الشراكة بين جامعة عين شمس والمركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي في دعم قيم الشمول والتضامن المجتمعي.