لعب بالنار.. لافروف يحذر من خطورة التصعيد ضد إيران
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
حذر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف من خطورة التصعيد ضد إيران، معتبراً أن أي تحرك في هذا الاتجاه يُعد «لعباً بالنار»، في ظل توترات إقليمية متصاعدة.
و أوضح لافروف خلال تصريحات إعلامية، أنه يتابع عن كثب مواقف الدول العربية وممالك الخليج، مؤكداً أن أياً منها لا يرغب في اندلاع مواجهة جديدة، وأن الجميع يدرك تداعيات التصعيد على أمن المنطقة واستقرارها.
وأشار إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يدفع بقوة نحو اتخاذ إجراءات صارمة ضد إيران، معتبراً أن ذلك قد يمس حقوقها التي تكفلها معاهدات دولية، وفي مقدمتها معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.
كما نبه لافروف إلى أن أي استفزازات جديدة قد تُقوض المسار الإيجابي الذي شهدته المنطقة خلال السنوات الأخيرة، لاسيما في ما يتعلق بتحسن العلاقات بين دول مجلس التعاون الخليجي وطهران، مشدداً على أن تطبيع العلاقات بين السعودية وإيران شكّل محطة محورية في هذا المسار.
وأكد وزير الخارجية الروسي أن الرسائل العربية الموجهة إلى واشنطن تدعو بوضوح إلى ضبط النفس، والعمل على التوصل إلى تفاهمات تضمن حقوق إيران المشروعة، وفي الوقت ذاته توفر آليات تحقق تؤكد سلمية برنامجها النووي.
وختم لافروف بالإشارة إلى وجود تواصل مستمر بين موسكو وطهران، معرباً عن ثقة بلاده في رغبة إيران الصادقة في تسوية ملفها النووي عبر الالتزام بأحكام معاهدة عدم الانتشار.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إيران بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي
إقرأ أيضاً:
نائب وزير الخارجية يترأس الوفد المصري المشارك في القمة الاستثنائية للصحة بأفريقيا
شارك السفير محمد أبو بكر نائب وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، في القمة الاستثنائية للاتحاد الافريقي، والتي عقدت في العاصمة الغانية أكرا.
وذلك على رأس وفد مصري ضم الدكتورة عبلة الألفى نائب وزير الصحة والسفير وائل فتحي سفير مصر لدى غانا والدكتورة هبة السيد مدير مركز مكافحة الايدز.
وافتتح القمة الرئيس الغانى جون دراماني ماهاما بحضور رؤساء عدد من الدول الأفريقية ومن بينها تنزانيا وبوروندي وبنين جنباً إلى جنب مع بعض وزراء الصحة والمالية والخارجية من بعض الدول الأفريقية.
واستعرض الوفد المصرى التجربة المصرية لمواجهة الأمراض المعدية وغير المعدية وتوفير الرعاية الصحية للمواطنين في إطار جهود تحقيق التنمية المستدامة.
كما تم تناول سبل تعزيز العلاقات المصرية الأفريقية فى مجال الرعاية الصحية وصناعة الأدوية واللقاحات وتلبية الاحتياجات الوطنية عبر التصنيع المحلى ووجود تجارب نموذجية تعتمد على أليات تمويل وطنية ومستدامة، فضلاً عن التحديات التمويلية والهيكلية التي تواجه القارة.
وأجرى الوفد المصري مباحثات موسعة مع العديد من الوفود المشاركة لتبادل الآراء حول أبرز الصعوبات التي تواجه الصحة في أفريقيا، حيث استعرض السفير محمد أبو بكر استعدادات مصر لاستضافة قمة منتصف العام للاتحاد الأفريقي، والتي سيقام على هامشها منتدى الأعمال الأفريقي وقمة النيباد للتعاون والتنمية.