أكسيوس: 6 أسباب تجعل أمريكا وإيران على وشك الحرب
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
عدَّد موقع أكسيوس الأمريكي الأسباب التي تدفع نحو اندلاع حرب بين إيران والولايات المتحدة مع سعي الرئيس الأمريكي دونالد ترمب منذ عودته إلى البيت الأبيض لإبرام اتفاق نووي مع إيران.
وما يلي عرض لـ6 أسباب تجعل خيار الحرب بين الولايات المتحدة وإيران واردا:
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2صحف عالمية: نتنياهو يضلل ترمب وتخوف من انفجار حرب بالخليجlist 2 of 2أكسيوس: ترمب يقترب من حرب شاملة مع إيرانend of list1- النزاع النوويتخوض الولايات المتحدة وإيران محادثات متقطعة بشأن إبرام اتفاق نووي، وتصر واشنطن على منع إيران من الحصول على سلاح نووي.
ومنذ عودته إلى البيت الأبيض مطلع العام الماضي، عبَّر ترمب مرارا وتكرارا عن رغبته في إبرام اتفاق نووي جديد مع طهران، وألمح في بعض الأحيان إلى نيته تغيير النظام في إيران. ويرى أكسيوس أن أي عملية عسكرية أمريكية جديدة قد تتجاوز الأهداف النووية.
2- مقتل المتظاهرين
كان ترمب على وشك أن يوجه ضربة عسكرية لإيران في أوائل يناير/كانون الثاني الماضي على خلفية مقتل آلاف المتظاهرين الذين كانوا يحتجون على تدهور الأوضاع الاقتصادية، وطالب بعضهم بتغيير النظام.
وحسب أكسيوس ومنابر إعلامية أمريكية أخرى، فإن ترمب تراجع عن الخيار العسكري لأن بلاده لم تكن تمتلك ما يكفي من القدرات العسكرية لشن هجوم على إيران والتعامل مع تداعياته الإقليمية، وذلك خلافا لما كان عليه الوضع في يونيو/حزيران الماضي عندما دعمت الحرب التي شنتها إسرائيل على إيران.
لكنَّ الولايات المتحدة عززت حاليا قدراتها العسكرية في المنطقة بالتوازي مع استئناف المحادثات النووية مع إيران.
3- حاملتا طائراتتزامنا مع تهديداته المتكررة للنظام الإيراني، أمر الرئيس ترمب بإرسال حاملتي طائرات إلى المنطقة، وهو ما أوجد توقعات عالمية هائلة بأنه سيضرب إيران إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق سريع بين الطرفين.
ويقول موقع أكسيوس إن الولايات المتحدة عادة لا تحرك حاملتي طائرات ومئات الطائرات الحربية إلى مواقع معيَّنة إلا إذا كانت لديها نية لاستخدامها.
4- ضغوط إسرائيليةعلى المستوى الإقليمي، تستعد إسرائيل للحرب وتدعو إلى عملية عسكرية شاملة تتجاوز الضربات المحدودة التي فكَّر بها ترامب في يناير/كانون الثاني الماضي.
إعلانويتوقع مسؤولون من أمريكا وإسرائيل حملة عسكرية مشتركة أوسع نطاقا من تلك التي جرت في يونيو/حزيران الماضي.
وأشار الموقع إلى أن الحكومة الإسرائيلية تستعد للحرب خلال أيام قد تشمل استهداف إسقاط النظام الإيراني، إضافة إلى تدمير برنامجيها النووي والصاروخي.
5- أسعار النفط
يرى أكسيوس أن سوق النفط الحالية قد توفر فرصة إستراتيجية لترمب لشن ضربة على إيران، فالأسواق تشهد وفرة في الإمدادات، والأسعار منخفضة نسبيا، ونمو الطلب متواضع، وقدرات إيران بالوكالة ضعيفة.
وعلى ضوء ذلك، فإن ارتفاع الأسعار في حال اندلاع الحرب سيكون محدودا إذا لم تتأثر الإمدادات النفطية أو حتى إذا اقتصر التعطيل على صادرات إيران فقط.
وما يعزز ذلك الاحتمال أن إيران لم تنفذ منذ ثمانينيات القرن الماضي تهديداتها بإغلاق مضيق هرمز، وهو نقطة عبور محورية في تجارة النفط العالمية.
6- وضع إيران الداخليعلى الصعيد المحلي، يميل الرئيس ترمب إلى الاعتقاد بأن الوقت مناسب للخيار العسكري بسبب "ضعف النظام الإيراني" بعد الاحتجاجات الحاشدة وتأثير الحرب الإسرائيلية الأمريكية في يونيو/حزيران الماضي.
ولا يستبعد المسؤولون الإسرائيليون والأمريكيون أن ترد إيران على أي هجوم عسكري، لكنهم يرون أن ذلك الرد سيكون محدودا في الظرف الحالي بعد أن استهدفت إسرائيل حلفاء طهران في المنطقة خلال العامين الماضيين.
وخلص موقع أكسيوس إلى أن الوضع الراهن يجعل هذه الحرب الوشيكة مصيرية للنظام الإيراني، وهو ما يزيد من خطوة التصعيد المحتمل.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
مهاجمة دول الخليج.. أمريكا تكشف عن خطأ فادح ارتكبه الإيرانيون خلال الحرب
أكد وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت أن من الأخطاء الفادحة التي ارتكبها الإيرانيون مهاجمة جيرانهم في دول مجلس التعاون الخليجي .
وشدد الوزير الأمريكي في تصريحات له على أن ارتفاع أسعار الأسمدة جاء نتيجة مباشرة لإغلاق مضيق هرمز.
وأوضح وزير الخزانة الأمريكي أن إنجاز المهمة في إيران يعني بقاء هرمز مفتوحا وضمان عدم امتلاك إيران لسلاح نووي.
وفي وقت سابق ؛ أعلن الحرس الثوري الإيراني، استهداف قاعدة جوية أمريكية رداً على ما وصفه بـ«هجوم أمريكي» وقع قرب مطار بندر عباس جنوبي إيران.
ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران خلال الأسابيع الأخيرة، وسط مخاوف دولية من انزلاق المنطقة إلى مواجهة مفتوحة تهدد أمن الملاحة والطاقة العالمية.
ووفقاً لما نقلته وسائل إعلام إيرانية، أكد الحرس الثوري في بيان رسمي أن العملية جاءت «رداً مباشراً» على الضربة التي استهدفت موقعاً قرب مطار بندر عباس، مشيراً إلى أن القوات الإيرانية نفذت الهجوم عند الساعة الرابعة وخمسين دقيقة صباحاً بالتوقيت المحلي.
ولم يكشف البيان بشكل واضح عن موقع القاعدة الأمريكية المستهدفة أو حجم الخسائر الناتجة عن العملية.
في المقابل، نقلت وكالة «رويترز» عن مسؤول أمريكي أن الجيش الأمريكي نفذ بالفعل غارات استهدفت موقعاً عسكرياً إيرانياً اعتبرته واشنطن «تهديداً للقوات الأمريكية ولحركة الملاحة التجارية» في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات النفطية في العالم. وأضاف المسؤول أن الدفاعات الأمريكية اعترضت وأسقطت عدداً من الطائرات المسيّرة الإيرانية التي اقتربت من مناطق انتشار القوات الأمريكية في الخليج.
ويعد ميناء ومطار بندر عباس من أبرز المواقع الاستراتيجية الإيرانية المطلة على مضيق هرمز، حيث تتمركز فيهما وحدات بحرية وعسكرية تابعة للحرس الثوري الإيراني، ما يجعل المنطقة نقطة حساسة في أي تصعيد عسكري محتمل بين طهران وواشنطن.
التطور الجديد جاء بالتزامن مع حالة استنفار أمني في عدد من دول الخليج، بعدما أعلنت هيئة الأركان الكويتية أن منظومات الدفاع الجوي اعترضت هجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية، مؤكدة أن أصوات الانفجارات التي سُمعت في البلاد ناتجة عن عمليات الاعتراض الجوي.
ويرى مراقبون أن التصعيد المتبادل بين الولايات المتحدة وإيران يعكس فشل الجهود الدبلوماسية الأخيرة في تهدئة الأزمة، خصوصاً مع استمرار الخلافات المتعلقة بالملف النووي الإيراني وأمن الملاحة في مضيق هرمز. كما يخشى محللون من أن تؤدي أي مواجهة واسعة إلى اضطراب أسواق الطاقة العالمية وارتفاع أسعار النفط، في ظل اعتماد الأسواق الدولية بشكل كبير على إمدادات الخليج.
كمل أكدت طهران أن أي «عدوان جديد» سيواجه برد «أكثر حسماً وقوة»، في إشارة إلى احتمال استمرار التصعيد العسكري خلال الساعات المقبلة.