موسكو تدرس الانضمام إلى مجلس السلام قبل جلسة الخميس
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
قالت موسكو إنها بصدد دراسة الدعوة الموجهة إليها للانضمام إلى "مجلس السلام" الذي شكَّله الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والمقرَّر عقده اجتماعه الأول غدا الخميس في واشنطن.
وأعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، الأربعاء، في مؤتمر صحفي أن "موقف روسيا بشأن الدعوة للانضمام إلى المجلس قيد الدرس".
وفي وقت سابق، صرَّح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن بلاده مستعدة للإسهام بمليار دولار من أصولها المجمدة سابقا للانضمام إلى عضوية "مجلس السلام".
ووجهت واشنطن دعوات إلى زعماء نحو 50 دولة للمشاركة في "مجلس السلام" بشأن غزة. وتضم قائمة المدعوين دولا منها أستراليا واليابان وروسيا وبيلاروسيا وتركيا.
تحفظات بشأن المجلسوكانت المفوضية الأوروبية قد أعلنت، الاثنين الماضي، مشاركتها في "مجلس السلام" بصفة مراقب دون أن تنضم رسميا إلى عضوية المجلس بسبب تحفظاته لا سيما ما يخص "نطاق التطبيق" و"الحوكمة" و"مدى المواءمة مع ميثاق الأمم المتحدة".
ويوم 15 يناير/كانون الثاني، أعلن ترمب تأسيس "مجلس السلام" وهو مرتبط بخطة طرحها لقطاع غزة، وقد رحَّب مجلس الأمن الدولي في قراره رقم 2803 الصادر في نوفمبر/تشرين الثاني 2025 بتأسيس هذا المجلس.
ويصف الميثاق المجلس بأنه منظمة دولية دائمة لتعزيز السلام والحكم الرشيد في مناطق النزاع مع صلاحيات واسعة لترمب، بينها سلطة النقض (الفيتو) وتعيين الأعضاء، مما دفع مراقبين إلى وصفه بأنه مناورة لتجاوز الأمم المتحدة.
وطالبت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الدول الراغبة في الانضمام إلى المجلس بدفع مليار دولار.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات مجلس السلام
إقرأ أيضاً:
الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استمرار المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، نافيًا صحة التقارير الإعلامية التي تحدثت عن توقف قنوات التواصل بين الجانبين خلال الأيام الماضية.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن "لا أحد يعلم إلى ماذا ستقود هذه المحادثات"، مشيرًا إلى أن المفاوضات لا تزال جارية وأن الإدارة الأمريكية تواصل جهودها الدبلوماسية للتوصل إلى تفاهمات بشأن القضايا محل الخلاف بين البلدين.
وأضاف ترامب أنه أبلغ الجانب الإيراني بأن الوقت قد حان للوصول إلى اتفاق، مؤكدًا أن استمرار الحوار يمثل فرصة لمعالجة الملفات العالقة وتجنب المزيد من التوترات في المنطقة.
كما نفى الرئيس الأمريكي صحة التقارير الإخبارية التي زعمت توقف الاتصالات بين واشنطن وطهران قبل أيام قليلة، واصفًا تلك المعلومات بأنها "كاذبة"، ومؤكدًا أن قنوات التواصل لا تزال مفتوحة وأن المناقشات مستمرة.
وتأتي تصريحات ترامب في وقت تحظى فيه المفاوضات الأمريكية الإيرانية باهتمام دولي واسع، نظرًا لأهميتها في معالجة القضايا المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني والأمن الإقليمي والعلاقات بين البلدين.
ويرى مراقبون أن تأكيد استمرار المحادثات يعكس رغبة الطرفين في الإبقاء على المسار الدبلوماسي مفتوحًا، رغم استمرار الخلافات بشأن عدد من الملفات الرئيسية التي شكلت محورًا للتوتر خلال السنوات الماضية.
وتترقب الأوساط السياسية والدبلوماسية نتائج هذه الاتصالات، وسط آمال بإحراز تقدم يسهم في خفض التوترات الإقليمية ويدعم جهود الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
في المقابل، لا تزال التوقعات بشأن مآلات المفاوضات غير واضحة، خاصة في ظل تعقيد الملفات المطروحة وتشابك المصالح الإقليمية والدولية المرتبطة بها، إلا أن استمرار الحوار يُنظر إليه باعتباره مؤشرًا إيجابيًا على بقاء الحلول الدبلوماسية مطروحة على الطاولة.