الجيش الأميركي يبلغ ترامب جاهزيته لضرب إيران ابتداء من السبت
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
أبلغ كبار مسؤولي الأمن القومي الرئيس دونالد ترامب أن الجيش الأميركي بات جاهزا لتنفيذ ضربات محتملة ضد إيران في أقرب وقت، قد يبدأ اعتبارا من السبت، لكن الإطار الزمني لأي تحرك عسكري قد يمتد إلى ما بعد نهاية الأسبوع، وفق ما نقلته شبكة "سي بي إس نيوز" عن مصادر مطلعة على المشاورات.
وأكد المسؤولون أن ترامب لم يتخذ بعد قرارا نهائيا بشأن تنفيذ الضربة، فيما وصفت النقاشات داخل البيت الأبيض بأنها مستمرة ومتغيرة، مع تقييم دقيق لمخاطر التصعيد والانعكاسات السياسية والعسكرية سواء في حال التحرك أو الامتناع عنه.
وخلال الأيام الثلاثة المقبلة، يعيد البنتاغون تموضع عدد من الأفراد العسكريين مؤقتا خارج منطقة الشرق الأوسط، إلى أوروبا أو إلى داخل الولايات المتحدة، تحسبا لاحتمال تنفيذ عملية عسكرية أو تعرض القوات الأميركية لهجمات مضادة من جانب إيران، وفق شبكة سي بي إس.
وأوضح أحد المصادر أن هذا الإجراء يندرج ضمن الخطوات الاحترازية المعتادة قبل أي نشاط عسكري ولا يعني بالضرورة أن الهجوم بات وشيكا.
وقال مصدر مطلع إن وزير الخارجية ماركو روبيو يعتزم زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال نحو أسبوعين لمواصلة المشاورات بشأن التطورات الإقليمية.
من جهتها، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت إن هناك "أسبابا وحججا كثيرة يمكن أن تبرر ضربة ضد إيران"، لكنها شددت على أن "الدبلوماسية هي الخيار الأول للرئيس".
وأضافت: "سيكون من الحكمة جدا أن تتوصل إيران إلى اتفاق مع الرئيس ترامب ومع إدارته".
وكانت الولايات المتحدة قد نشرت بالفعل مجموعة حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن في المنطقة، فيما كانت حاملة الطائرات يو إس إس جيرالد فورد في طريقها إلى الشرق الأوسط، وقد أظهرت بيانات تتبع الملاحة البحرية أنها كانت قبالة سواحل غرب أفريقيا حتى الأربعاء.
وعقدت في جنيف محادثات غير مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران بوساطة، ركزت على البرنامج النووي الإيراني، واستمرت عدة ساعات. وقالت الإدارة الأميركية إن بعض التقدم قد تحقق، غير أن ليفيت أكدت أن الطرفين "لا يزالان بعيدين جدا عن بعض القضايا".
ومن المتوقع أن يقدم الجانب الإيراني خلال الأسبوعين المقبلين مقترحات أكثر تفصيلا لتقليص فجوة الخلافات.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات ترامب البنتاغون ماركو روبيو الولايات المتحدة وإيران البرنامج النووي الإيراني حاملة طائرات حاملة طائرات أميركية الحاملة لينكولن الجيش الأميركي ترامب البنتاغون ماركو روبيو الولايات المتحدة وإيران البرنامج النووي الإيراني نووي إيران
إقرأ أيضاً:
لبنان.. كاتس يزعم حصول إسرائيل على ضوء أخضر أمريكي لضرب بيروت
زعم وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الثلاثاء، أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تؤيد تنفيذ ضربات انتقامية داخل لبنان في حال تواصلت هجمات حزب الله على المناطق الشمالية من إسرائيل.
وقال كاتس، في تصريحات نقلتها شبكة "سي إن إن"، إن الجيش الإسرائيلي أحجم حتى أمس عن شن هجمات واسعة النطاق على بيروت بناءً على طلب من الولايات المتحدة، في ظل المساعي الأمريكية الرامية إلى التوصل لاتفاق مع إيران.
وأوضح أن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أبلغ ترامب، خلال اتصال هاتفي جرى بينهما الاثنين، بعزم إسرائيل الرد على هجمات حزب الله من خلال استهداف مواقع داخل لبنان.
وأضاف كاتس أن الولايات المتحدة وافقت، بحسب زعمه، على هذا التوجه، وأبلغت الحكومة اللبنانية والأطراف المعنية بأن أي استهداف للبلدات الإسرائيلية سيقابله استهداف للعاصمة اللبنانية بيروت.
وفي المقابل، لم يصدر أي تعليق رسمي من البيت الأبيض بشأن تصريحات كاتس. وكانت شبكة "سي إن إن" وموقع "أكسيوس" قد أفادا، الاثنين، بأن ترامب مارس ضغوطاً على نتنياهو لتقليص نطاق العمليات العسكرية المخطط لها في لبنان، محذراً من أن أي تصعيد قد يعرقل جهوده الرامية إلى التوصل لاتفاق أولي مع إيران.
ووفقاً للتقارير، استخدم ترامب خلال المكالمة الهاتفية مع نتنياهو لهجة غاضبة وعبارات حادة للتعبير عن رفضه لتوسيع التصعيد العسكري.
وفي سياق متصل، لوح كاتس، الثلاثاء، بإمكانية شن هجوم قريب على جنوب لبنان والضاحية الجنوبية لبيروت، مؤكداً أن استمرار الهجمات على البلدات الإسرائيلية سيقابل برد مباشر على الضاحية الجنوبية.
وقال: "إذا استمرت الهجمات على البلدات الإسرائيلية، فسنضرب ضاحية بيروت"، مضيفاً: "لن يستمر الوضع الذي تبقى فيه بيروت هادئة، بينما تتعرض البلدات الإسرائيلية للهجوم".