الأواني التراثية بنجران تُبرز الهوية الثقافية وتعيد إحياء عادات رمضانية القديمة
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
تبرز الأواني التراثية في منطقة نجران خلال شهر رمضان، لتُجسّد مكانتها الفريدة التي تعكس بهجة قلوب الأهالي واستحضارهم عاداتهم الرمضانية القديمة؛ حيث تُستخدم في تحضير الأطعمة الشعبية التقليدية واستقبال الضيوف خلال الشهر الفضيل، لتروي قصصًا من الماضي، وتعزَّز الروابط الأسرية والاجتماعية.
وتشهد الأسواق الشعبية والأثرية في نجران هذه الأيام زيادة في إقبال الأهالي والزوَّار على شراء المنتجات التراثية والأثرية، ومن أبرزها آنية "المدهن" الحجرية، التي تتميز بحفرها الدقيق وتجويفها، وتتوافر بأحجام متنوعة؛ يتم تغليفها بمشغولات من "الخوص" المصنوعة من النخيل، التي تُلفّ بجلد ملون بألوان زاهية من اللون الأحمر والأبيض والأسود، وتبدأ أحجامها من الصغيرة المناسبة لإعداد وجبة خفيفة، وصولًا إلى الأحجام الأكبر التي يمكن استخدامها لتقديم وجبة كاملة.
ويُعد "المدهن" الأكثر شعبية بين الأواني التقليدية خلال شهر رمضان، حيث يُستخدم في تحضير وجبة "الرقش"، التي تُعد رمزًا مميزًا على مائدة الإفطار النجرانية في هذا الشهر الفضيل، إلى جانب المشغولات من الخوص والجلد، لا سيما أدوات "المطارح" المصنوعة يدويًا من الخوص والمزينة بالجلد الملون بألوان زاهية وأنيقة، التي تُستخدم لتقديم خبز البر والذرة ومدهن "الرقش" على مائدة الطعام.
وتعد منطقة نجران من أبرز المراكز الثقافية والتاريخية، حيث تتميز بتراثها الغني وثقافتها المتنوعة التي تعكس هوية وتاريخ المنطقة، وتؤدي دورًا حيويًا في تعزيز الانتماء الوطني، كما أنها تُسهم في جذب السياح، مما يُعزز الاقتصاد المحلي ويُسهم في الحفاظ على التراث للأجيال القادمة.
نجرانرمضانقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: نجران رمضان التی ت
إقرأ أيضاً:
الحوار بين حضارات المدن القديمة (القاهرة - هانغتشو).. من أصول الحضارات إلى تصورات المستقبل
انطلقت اليوم بالمتحف القومي للحضارة المصرية فعاليات مؤتمر الحوار بين حضارات المدن القديمة 2026 (القاهرة - هانغتشو) تحت عنوان"من أصول الحضارات إلى تصورات المستقبل... الأصل. التعايش. الابتكار الذكي.
يعقد المؤتمر تحت رعاية معهد التنمية الثقافية والاتصال الثقافي بجامعة الاتصالات الصينية بالتنسيق مع المتحف القومي للحضارة المصرية وبدعم من جمعية الصداقة المصرية الصينية وكلية الدراسات العربية ومتحف ليانغتشو.
وفي كلمته أمام المؤتمر أكد الدكتور الطيب عباس الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف القومي للحضارة المصرية ترحيبه بهذا الحدث المهم الذي يؤكد عمق الروابط بين الشعبين الصديقين
وأوضح أن المدينتين القاهرة وهانغتشو من أكثر المدن العالمية في الإسهام الحضاري، مشيدا بانعقاد هذا المحفل تزامنا مع العام السبعين لتأسيس العلاقات بين مصر والصين.
وأشار الطيب عباس إلى دور المتحف القومي للحضارة المصرية في دعم جسور الثقافة والتواصل بين الحضارات والتراث.
وثمن الدكتور الطيب التعاون بين المتحف القومي للحضارة المصرية والصين حيث استقبل المتحف عدة زيارات من وفود رسمية صينية بما يعكس دور المتحف كمنصة ثقافية راسخة فضلا عن التعاون بين المتحف وعدة جهات صينية في تنظيم العديد من الفعاليات الثقافية كما شارك المتحف في معرض هانغتشو التراثي الدولي، كما شارك المتحف السفارة الصينية بالقاهرة في إقامة حوار ثقافي حضاري للتواصل بين الحضارات باعتباره السبيل الأمثل لتعزيز التعاون في مختلف المجالات.
من جانبه شدد نائب السفير في سفارة جمهورية الصين الشعبية لدى مصر تشانغ يا كيانغ شدد على عمق العلاقات التاريخية بين مصر والصين باعتبارهما يمثلان أقدم وأعرق حضارات العالم القديم مشيدا بانعقاد هذا المحفل الذي يتزامن مع مرور سبعين عاما على تأسيس العلاقات الدبلوماسية بين البلدين الصديقين.
وقد تم اختيار المدينتين القاهرة وهانغتشو لأن كلاهما يمثلان حضارات عريقة.
وقد أعرب المسؤول الصيني عن سعادته بحضور وتنظيم هذه الفعالية موجها الشكر للمتحف القومي للحضارة المصرية على تنظيم هذا الحدث المهم.
وأوضح أن فعالية اليوم تعمق الروابط بين البلدين والشعبين الشقيقين مثمنا الإسهام الحضاري لمصر في الحضارة والتراث.