أعلن جهاز الأمن الروسي اليوم الخميس عن تنفيذ القوات الروسية ضربة عسكرية دقيقة استهدفت منشآت للقوات الأوكرانية في مقاطعة تشيرنيغوف، وأسفرت عن تدمير منصة إطلاق ومستودعات تخزين طائرات مسيّرة هجومية بعيدة المدى باستخدام منظومة الصواريخ العملياتية التكتيكية إسكندر.

وقالت مصادر في الجهاز،  إن الضربة نفذت في منطقة نيجين، مشيرة إلى أن القوات الأوكرانية فقدت أكثر من 90 طائرة مسيّرة، بالإضافة إلى ما يصل إلى فصيلتين من أطقم التشغيل.

 

وأكدت الانباء أن الهجمات الروسية استهدفت حصريًا منشآت عسكرية ومؤسسات تابعة للصناعات الدفاعية الأوكرانية، مع الالتزام بالمعايير العسكرية لتقليل الأضرار الجانبية.

وأضافت أن القوات الروسية تواصل تنفيذ ضربات عالية الدقة رداً على الهجمات الأوكرانية، مستخدمة أسلحة تُطلق من الجو والبحر والبر، إلى جانب الطائرات المسيّرة، لتعطيل قدرات العدو العسكرية والحد من تهديداته. وأكدت القيادة الروسية أن هذه العمليات تهدف إلى حماية سكان منطقة دونباس، الذين تعرضوا للاضطهاد والهجمات من قبل نظام كييف خلال السنوات الماضية.

وفي سياق متصل، أشارت وسائل الإعلام الاجنبية إلى أن القوات الروسية تمكنت خلال العملية من تدمير معدات عسكرية متقدمة قدمتها دول غربية للقوات الأوكرانية، بما في ذلك دبابات "ليوبارد 2" الألمانية، والعديد من المدرعات الأمريكية والبريطانية، إضافة إلى آليات قتالية أخرى من حلف شمال الأطلسي "الناتو"، وهو ما يُظهر فعالية الضربات الروسية في مواجهة الدعم العسكري الخارجي لأوكرانيا.

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار العملية العسكرية الروسية التي بدأت في 24 فبراير 2022، والتي تستهدف مناطق عدة في أوكرانيا، مع استمرار الاشتباكات بين القوات الروسية والأوكرانية، وتصاعد حدة التوتر العسكري والسياسي في المنطقة. وتؤكد روسيا على أن عملياتها تركز على أهداف عسكرية دقيقة، في محاولة للحد من تأثير المعدات الغربية على مسار العمليات، واستكمال أهدافها الاستراتيجية في دونباس والمناطق المحيطة بها.

في الوقت نفسه، تراقب الأطراف الدولية التطورات عن كثب، وسط دعوات مستمرة لوقف التصعيد والعودة إلى المفاوضات، في ظل المخاطر المتزايدة على الأمن الإقليمي والدولي نتيجة استمرار النزاع وتصاعد العمليات العسكرية في مختلف المحاور الأوكرانية.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: جهاز الأمن الروسي ضربة عسكرية منشآت للقوات الأوكرانية تدمير منصة القوات الروسية القوات الروسیة

إقرأ أيضاً:

وزراء خارجية المملكة وعدد من الدول العربية والإسلامية يدينون استمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين الإسرائيليين للمسجد الأقصى تحت حماية القوات الإسرائيلية

أدان وزراء خارجية كل من المملكة العربية السعودية، والمملكة الأردنية الهاشمية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، ودولة قطر، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، وجمهورية مصر العربية، والجمهورية التركية، بأشدّ العبارات استمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين الإسرائيليين للمسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف تحت حماية القوات الإسرائيلية، وكذلك رفع العلم الإسرائيلي داخل باحاته.
وأكدوا أنّ هذه الأعمال الاستفزازية والمرفوضة تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع التاريخي والقانوني القائم في الأماكن المقدسة في القدس الشرقية والقدس الشرقية المحتلة.
كما أدان وزراء الخارجية استمرار الانتهاكات والإجراءات المُمنهَجة واللاشرعية التي تنفّذها السلطات الإسرائيلية، القوة القائمة بالاحتلال، الهادفة إلى تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي للقدس الشرقية المحتلة، وتدنيس وتقويض قدسية ومكانة مقدساتها الإسلامية والمسيحية.
وأكدوا مجدّدًا رفضهم القاطع لأيّ محاولات لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، وشدّدوا على ضرورة الحفاظ عليه، مع الإقرار بالدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الشأن.
كما كرر الوزراء التأكيد على أنّ كامل مساحة المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف، البالغة 144 دونمًا هي مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ دائرة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الولاية الحصرية لإدارة كافة شؤون المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف وتنظيم الدخول إليه.
وحمّل الوزراء السلطات الإسرائيلية مسؤولية وقف هذه الإجراءات التصعيدية وحذّروا من أنّ الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة تؤدّي إلى تفاقم التوترات، وتأجيج حالة عدم الاستقرار والتطرف، وتقويض الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق السلام، كما أنّها تشكّل خرقًا واضحًا لالتزامات إسرائيل بموجب القانون الدولي. ودعوا إلى الوقف الفوري لجميع هذه الممارسات الإسرائيلية غير القانونية والاستفزازية، وأكدوا مجدّدًا ضرورة احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف بكامله.
كما أكد وزراء الخارجية مجدّدًا تضامنهم الراسخ مع الشعب الفلسطيني ودعمهم الثابت لتحقيق حقوقه الوطنية المشروعة وغير القابلة للتصرف، وفي مقدّمتها حقه في تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران لعام 1967م وعاصمتها القدس الشرقية. وجدّدوا دعمهم لجميع الجهود الرامية إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتحقيق سلام عادل ودائم وشامل على أساس حل الدولتين ووفقًا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ومبادرة السلام العربية.

مقالات مشابهة

  • كواليس الهجوم الروسي على مدينة دنيبرو الأوكرانية
  • القوات الروسية تدمر 158 مسيرة جوية أوكرانية
  • الخارجية الروسية تتهم بريطانيا بدفع أوروبا نحو مواجهة عسكرية مع موسكو
  • وزراء خارجية المملكة وعدد من الدول العربية والإسلامية يدينون استمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين الإسرائيليين للمسجد الأقصى تحت حماية القوات الإسرائيلية
  • معادلة إسرائيل الجديدة مع حزب الله: المستوطنات مقابل الضاحية
  • في 57 دقيقة.. الروسية ميرا أندرييفا تحجز مقعدها بنصف نهائي رولان غاروس
  • الجيش الروسي ينفذ ضربة مكثفة للصناعات العسكرية الأوكرانية
  • بيسكوف يطرح طريقة لإنهاء العملية العسكرية الروسية بحلول نهاية اليوم
  • يورونيوز : الاتحاد الأوروبي يشترط وقف إطلاق النار لتعزيز دوره في المحادثات الأوكرانية الروسية
  • دانا أبو شمسية: التطورات السياسية والعسكرية في إسرائيل تشهد حالة من التباين