مع تصاعد موجات الحر.. وزير الري: نتعامل بمرونة مع التأثيرات السلبية للتغيرات المناخية
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
أكد وزير الموارد المائية والري الدكتور هاني سويلم أن الوزارة تتعامل بمرونة مع التأثيرات السلبية للتغيرات المناخية، ومن بينها موجات الحرارة المرتفعة، وذلك من خلال الإدارة المرنة والسريعة للموارد المائية، وإجراء الموازنات التشغيلية اللازمة على القناطر الرئيسية والقناطر الفاصلة، وتشغيل محطات الرفع بكفاءة، وضخ التصرفات والمناسيب المطلوبة لشبكة الترع، لمواجهة الطلب المتزايد على المياه في التوقيتات المناسبة.
وكان وزير الموارد المائية والري قد تلقّى تقريرًا من رئيس قطاع الري، المهندس أشرف درويش، بشأن الإجراءات التي اتخذتها أجهزة الوزارة المعنية للتعامل مع ارتفاع درجات الحرارة خلال الفترة الحالية، وعدم سقوط الأمطار خلال الموسم الشتوي الجاري.
وذكر التقرير أن الفترة الماضية شهدت ارتفاعًا ملحوظًا في الطلب على المياه، تزامنًا مع الاستعداد لحلول شهر رمضان المبارك، إلى جانب تكثيف أعمال الري للمحاصيل الزراعية المختلفة.
وفي ضوء ما شهدته مدن القناة من طلبٍ مضاعف على مياه الشرب، خاصة بمحطات مياه الشرب في مدينتي السويس وبورسعيد، قامت أجهزة الوزارة المعنية باتخاذ إجراءات تشغيلية على القناطر الرئيسية لفم ترعة الإسماعيلية، وكذلك القناطر الرئيسية على مسار ترع الإسماعيلية والسويس وبورسعيد، حيث جرى ضخ كميات كبيرة من المياه كانت مُعَدّة مسبقًا بمعرفة أجهزة الوزارة أمام القناطر الرئيسية على نهر النيل، تحسبًا لمثل هذه المواقف، وذلك لمواجهة زيادة السحب على مياه الشرب والري خلال هذه الفترة.
ووجّه الدكتور سويلم أجهزة مصلحة الري المعنية بمواصلة المتابعة الدقيقة، وإدارة الموقف المائي بكفاءة، ومراقبة التصرفات على مدار الساعة، في ضوء الاحتياجات المائية لكافة الاستخدامات والقدرة الاستيعابية للشبكة، مع اتخاذ جميع التدابير اللازمة بالتنسيق مع جهات الوزارة المعنية، لضمان الوفاء بالاحتياجات المائية لمختلف الاستخدامات على مدار الساعة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزير الموارد المائية والري الدكتور هاني سويلم التأثيرات السلبية للتغيرات المناخية موجات الحرارة العالية إدارة الموارد المائية القناطر الرئیسیة الموارد المائیة
إقرأ أيضاً:
مدبولي: توجيهات رئاسية باستمرار جهود جهات الدولة المعنية بإحياء معالم القاهرة التاريخية
تابع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، جهود إعادة إحياء معالم القاهرة الإسلامية والتاريخية، وذلك فى اجتماع عقده بحضور الدكتور أسامة الازهري، وزير الأوقاف، والدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، و عبدالله حسن، مساعد وزير الأوقاف للشئون الإدارية.
وجدد رئيس الوزراء، في مستهل الاجتماع، الإشارة إلى استمرار جهود جهات الدولة المعنية بإعادة إحياء مختلف المعالم التاريخية والتراثية بالقاهرة، وتطوير المناطق المحيطة بها، تنفيذا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، في هذا الشأن، وسعياً للحفاظ على ما تتمتع به تلك المعالم من طابع معماري وتاريخي وثقافي فريد، فضلا عن دورها في اجتذاب المزيد من السائحين للتعرف على ما تذخر به القاهرة من مواقع وأماكن تاريخية عبر العصور المتعاقبة.
ولفت رئيس الوزراء إلى أنه بالانتهاء من مختلف ما يتم تنفيذه من أعمال تتعلق بإعادة إحياء المعالم التاريخية، وكذا ما يتعلق بتطوير ورفع كفاءة المناطق المحيطة بالمعالم التاريخية، سيصبح "قلب القاهرة" مزاراً مفتوحاً يستقطب المزيد من الحركة السياحية من جميع انحاء العالم، للاستمتاع بما يضمه من العديد من المواقع التاريخية والتراثية، هذا فضلا عما يتم اقامته من أنشطة وفعاليات ثقافية وفنية متنوعة، ومن ذلك ما يتم اقامته بـ "شارع الفن" بمنطقة وسط البلد الذي تم انطلاقه مؤخراً.
وخلال الاجتماع، استعرض وزير الأوقاف موقف إعادة إحياء وترميم العديد من المساجد والأضرحة التاريخية، مؤكداً استمرار الجهود المبذولة في هذا الصدد، تنفيذاً لتوجيهات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، في هذا الشأن، وذلك بما يضمن صون التراث الإسلامي، والحفاظ على الهوية الحضارية المصرية، لافتا إلى أن ما يتم تنفيذه من جهود لا تتعلق بأعمال الترميم وإعادة الإحياء فقط لمختلف تلك المعالم التاريخية والتراثية، بل تمتد لتشهد فتح المزيد من المسارات السياحية المتكاملة للربط بين العديد من المواقع والمعالم التاريخية والتراثية التي تحكي تاريخ مصر العريق عبر مر الأزمنة والحقب التاريخية، وهو ما يسهم في اتاحة تجربة مميزة ومتكاملة للسائحين والمترددين على تلك المعالم التاريخية.
وخلال الاجتماع، استعرض الدكتور إبراهيم صابر جهود إعادة إحياء العديد من معالم القاهرة الخديوية والتاريخية والإسلامية، وما يتم في هذا الإطار من أعمال تتعلق بإعادة المظهر الحضاري والتاريخي لتلك المعالم، مع الاهتمام بإعادة تأهيل وتطوير البنية التحتية المتواجدة بالمناطق التاريخية والمناطق المحيطة بها،
وأكد رئيس الوزراء أهمية هذه المشروعات بوجه عام، كما شدد على ضرورة تبني مشروع لـ"تخضير القاهرة" يستهدف تحويل أي مساحة يتم إخلاؤها إلى مسطحات خضراء، وذلك بما يسهم في زيادة نصيب الفرد من المساحات الخضراء.