بريطانيا تشدّد على ضرورة وقف إطلاق النار في السودان
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
أكدت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر أن الاستجابة الدولية للوضع في السودان يجب أن تكون حازمة ، مشددة علي ضرورة على وقف إطلاق النار.
وقالت وزيرة الخارجية البريطانية في تصريحات لها إن المملكة المتحدة ستضمن اليوم في مجلس الأمن ألا يتجاهل العالم مأساة الشعب السوداني.
. وصول أول قافلة مساعدات أممية مشتركة إلى الدلنج وكادوقلي منذ 3 أشهر
وأفادت وسائل إعلام سودانية بوصول أول قافلة مساعدات أممية مشتركة إلى الدلنج وكادوقلي بولاية جنوب كردفان - منذ مايقرب من 90 يوما - بقيادة برنامج الأغذية العالمي، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي.
ووفق مشترك مابين برنامج الأغذية العالمي، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي ؛ فإن القافلة محملة بإمدادات إنسانية منقذة للحياة لمساعدة أكثر من 130 ألف شخص، بعد تمكن الجيش من فك الحصار عن هذه المناطق التي كانت قوات تحالف السودان التأسيسي تمنع عنها وصول المساعدات والمواد الغذائية.
كما تحمل القافلة الإنسانية المشتركة، التي تضم ثلاث وكالات أممية، مساعدات طبية وغذائية لأكثر من 130 ألف شخص في كادوقلي والدلنج
وأشار البيان إلى إن هذا الوصول يمثل أول عملية تسليم كبرى للمساعدات إلى المنطقة منذ ثلاثة أشهر.
كما تضم القافلة الإنسانية 26 شاحنة، حيث يشارك برنامج الأغذية العالمي بـ15 شاحنة، بينما تشارك اليونيسف بسبع شاحنات، وأربع شاحنات تخص برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.
وأوضح البيان قائلاً: "ينقل برنامج الأغذية العالمي أكثر من 700 طن متري من السلع الغذائية لدعم قرابة 70 ألف شخص، من بينهم 21 ألف أم وطفل سيحصلون على أغذية مغذية متخصصة للوقاية من سوء التغذية".
فيما خصصت منظمة اليونيسف، الحمولة لإنقاذ حياة 40 ألف طفل مع عائلاتهم في قطاعات التغذية والمياه والصحة والتعليم.
فيما يشارك برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بعدد من الشاحنات المحمّلة بحوالي 70 طنًا متريًا من الإمدادات الطبية، تكفي لمدة خمسة أشهر لمرضى فيروس نقص المناعة البشرية "الإيدز" والسل والملاريا، مقدمة من الصندوق العالمي، بالإضافة إلى أدوية منقذة للحياة من الصندوق القومي للإمدادات الطبية.
ويُشار إلى أن مدينتا الدلنج وكادوقلي يعانيان من انقطاع شبه كامل للمساعدات لأكثر من عامين، مما أدى إلى نقص حاد في الاحتياجات الأساسية.
وقد تسببت الأعمال العدائية وانعدام الأمن على الطريق الرئيسي بين الأبيض والدلنج وكادوقلي في إيقاف القافلة لأكثر من 40 يومًا، مما اضطرها في النهاية إلى سلوك طريق وعر وطويل للوصول إلى وجهتها، طبقًا للبيان.
ومن جانبه ؛ صرح ممثل اليونيسف في السودان، شيلدون ييت، قائلًا: "وصول هذه القافلة شريان حياة للأطفال الذين انقطعوا عن المساعدات لفترة طويلة جدًا.. إنها خطوة حيوية لضمان عدم نسيان الأطفال في جنوب كردفان".
من جانبها، قالت مديرة برنامج الأغذية العالمي بالإنابة في السودان، ماكينا ووكر: "بعد أسابيع من التأخير والطرق الالتفافية الصعبة، وصلت المساعدات أخيرًا.. يجب أن تظل الطرق مفتوحة ويمكن التنبؤ بها لضمان وصول المساعدات دون انقطاع".
وضمن هذا السياق، أضاف الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، لوكا ريندا: "وصول الأدوية يمثل راحة كبيرة للمرضى، لكن الساعة بدأت تدق مرة أخرى لضمان بقائهم على قيد الحياة، ويجب تعزيز الأنظمة الوطنية لضمان تسليم الإمدادات بانتظام في جميع أنحاء السودان".
وكانت القوات المسلحة السودانية تمكنت من فك الحصار عن مدينتي الدلنج وكادوقلي نهاية يناير ومطلع فبراير 2026، بعد حصار قادته ميليشيات الدعم السريع وحركة الحلو استمر أكثر من عامين، وفقًا لإفادات المواطنين الذين تعرضوا لأنواع من الانتهاكات والحرمان من الوصول إلى مصادر كسب العيش والتعليم والمرافق الصحية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بريطانيا وزيرة الخارجية البريطانية السودان مجلس الأمن مأساة الشعب السوداني برنامج الأمم المتحدة الإنمائی برنامج الأغذیة العالمی الدلنج وکادوقلی فی السودان
إقرأ أيضاً:
الأغذية العالمي بلبنان: مليون و240 ألف شخص يواجهون انعداما بالأمن الغذائي
حذرت رشا أبو ضرغم، المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في لبنان، من التدهور المتسارع الذي تشهده الأوضاع الإنسانية في البلاد، مؤكدة أن الأزمة تجاوزت تداعيات النزوح لتتحول إلى أزمة أمن غذائي واسعة النطاق تهدد ملايين المواطنين.
وأوضحت أن أحدث تحليلات الأمن الغذائي كشفت أن نحو 1.24 مليون شخص في لبنان يعانون من انعدام حاد في الأمن الغذائي خلال الفترة من أبريل إلى أغسطس 2026، وهو ما يمثل قرابة ربع سكان البلاد، في مؤشر خطير على اتساع رقعة الأزمة.
ارتفاع الأسعار وتراجع القدرة الشرائيةوأشارت إلى أن المواد الغذائية لا تزال متوفرة في الأسواق بمختلف المناطق، إلا أن الأزمة الحقيقية تتمثل في تراجع القدرة الشرائية للأسر اللبنانية وارتفاع أسعار السلع الأساسية، خاصة لدى الأسر التي فقدت مصادر دخلها أو تضررت نتيجة النزوح والأوضاع الاقتصادية الصعبة.
تحذيرات من تفاقم الأزمةوأكدت المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي أن استمرار التدهور الاقتصادي والمعيشي يهدد بمزيد من الضغوط على الفئات الأكثر هشاشة، ما قد يؤدي إلى اتساع دائرة المحتاجين للمساعدات الغذائية خلال الفترة المقبلة.
دعوة لتدخل إنساني عاجلواختتمت أبو ضرغم تصريحاتها بالتأكيد على ضرورة تكثيف الجهود الإنسانية وتقديم الدعم العاجل للفئات الأكثر احتياجًا، للحد من تداعيات الأزمة الغذائية ومنع تفاقم الأوضاع الإنسانية في لبنان.