وفاة شاب مصري بعد ساعات من اعتقاله.. السادس خلال أسبوع
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
توفي الشاب عمرو جميل محمود محمد، البالغ 38 عاما، بعد ساعات من القبض عليه واحتجازه داخل قسم شرطة 15 مايو بحلوان في مصر، في واقعة أثارت شبهات حول تعرضه للتعذيب وسوء المعاملة، وسط حديث عن آثار إصابات على جسده.
وأفادت الشبكة المصرية لحقوق الإنسان بأن قوة أمنية ألقت القبض على عمرو جميل الجمعة 13 فبراير/فبراير أثناء وقوفه أمام منزله في المجاورة الثامنة بمدينة 15 مايو، دون أن يكون مطلوبا في أي قضايا أو معروفا عنه أي نشاط جنائي، مشيرة إلى أنه يعمل محاسبا في مصنع 99 الحربي بحلوان، ومشهود له بحسن السير والسلوك.
???? الوفاة السادسة داخل أقسام الشرطة خلال أسبوع واحد فقط
وفاة المحاسب عمرو جميل بعد ساعات من القبض عليه بقسم شرطة 15 مايو وآثار تعذيب على جسده
توفي المحاسب عمرو جميل محمود محمد (38 عامًا)، بعد ساعات من القبض عليه واحتجازه بقسم شرطة 15 مايو بحلوان، في واقعة جديدة تُضاف إلى سجل… pic.twitter.com/SQgS7E8V9a — omar elfatairy (@OElfatairy) February 18, 2026
وذكرت الأسرة أنها فوجئت مساء السبت 14 شباط/فبراير، في حدود الساعة التاسعة مساء، بإبلاغهم من أحد أفراد الأمن بوفاته داخل الحجز، ونقل جثمانه إلى مستشفى النصر بحلوان، مع مطالبتهم بتأكيد أن الوفاة "طبيعية" لتسهيل إجراءات الاستلام.
وأوضحت الأسرة أنه عند معاينة الجثمان ظهرت آثار تعذيب وإصابات بدنية واضحة ومتناثرة على جسده، في حين أرجع التقرير الطبي الصادر عن مستشفى النصر سبب الوفاة إلى "سكتة قلبية مفاجئة"، رغم أن المتوفى لم يكن يعاني من أمراض مزمنة أو قلبية وكان يتمتع بصحة جيدة قبل القبض عليه بساعات.
وأكدت أن إعادة مناظرة الجثمان وجود الإصابات بشكل لا يقبل الشك، وهو ما لاحظه أيضا وكيل النيابة المختص، الذي قرر إحالة الجثمان إلى مشرحة زينهم لتشريحه وتحديد السبب الحقيقي للوفاة.
وفوجئت الأسرة بتحرير محضر ضبط داخل قسم شرطة 15 مايو يتهم المتوفى بالاتجار في المواد المخدرة وحيازة سلاح أبيض، وهي اتهامات نفتها جملة وتفصيلا، مؤكدة أنه ألقي القبض عليه من أمام منزله دون حيازة أي ممنوعات، ولم يسبق اتهامه في أي قضايا طوال حياته.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة عربية مصر مصر القاهرة سجن حلوان المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة بعد ساعات من شرطة 15 مایو القبض علیه عمرو جمیل
إقرأ أيضاً:
جامعة الجلالة تعرض أول نظام محاكاة مصري للتدريب على الرنين المغناطيسي
افتتح برنامج الأشعة والتصوير الطبي بكلية العلوم الصحية التطبيقية جامعة الجلالة أحد المشروعات الطلابية المتميزة لطلاب الفرقة الرابعة، بعنوان: "من النظرية إلى التطبيق: تصميم وتنفيذ أول نظام محاكاة مصري للتدريب على الرنين المغناطيسي (GU-HMRIS)".
جاء ذلك في إطار دعم وتوجيه وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وتحت رعاية الدكتور محمد الشناوي رئيس جامعة الجلالة، والدكتور عادل الجد عميد كلية العلوم الصحية التطبيقية.
جاء تنفيذ المشروع بواسطة الطلاب: مريم عماد الدين علي، أسامة محمد كروش، لانا محمد محمود، عبدالله عصام عبدالله، كاميليا محمد مصطفى، هايدي صبري سعد، ومنار محمد، تحت إشراف الدكتورة هند جلال الدين صاحبة فكرة المشروع، وبمشاركة المعيد علي بدوي، والمدرس المساعد إسلام إبراهيم.
ويهدف المشروع إلى دعم وتطوير منظومة التعليم العملي في مجال الأشعة والتصوير الطبي من خلال توفير بيئة تدريبية آمنة وواقعية تحاكي وحدات التصوير بالرنين المغناطيسي، بما يتيح للطلاب اكتساب الخبرات العملية اللازمة قبل الانتقال إلى بيئة العمل الفعلية.
ويسمح النظام بالتدريب على أوضاع المرضى المختلفة، والتعامل مع ملفات الاستقبال (MRI Coils)، والتعرف على إجراءات الفحص وإدارة سير العمل داخل وحدات الرنين المغناطيسي، حيث يُعد مشروع GU-HMRIS خطوة رائدة في مجال التعليم القائم على المحاكاة، حيث تم تصميمه وتصنيعه محليًا ليكون نموذجًا منخفض التكلفة وقابلًا للتطبيق داخل المؤسسات التعليمية المختلفة، بما يسهم في رفع كفاءة التدريب العملي وتعزيز جاهزية الخريجين لسوق العمل.
وأكد الدكتور محمد الشناوي، رئيس جامعة الجلالة، أن الجامعة تضع الابتكار والتعلم التطبيقي في صدارة أولوياتها، وتسعى باستمرار إلى توفير بيئة تعليمية متطورة تمكن الطلاب من تحويل أفكارهم إلى مشروعات واقعية ذات أثر ملموس على المجتمع والقطاع الصحي.
وأضاف أن هذا المشروع يمثل نموذجًا مشرفًا لقدرات طلاب جامعة الجلالة على الإبداع والابتكار، ويعكس نجاح استراتيجية الجامعة في ربط الدراسة الأكاديمية بالتطبيق العملي، بما يواكب التوجهات الحديثة في التعليم الصحي ويسهم في إعداد كوادر مؤهلة قادرة على المنافسة محليًا ودوليًا.
وأشارت الدكتورة هند جلال الدين صاحبة فكرة المشروع، إلى أن تصميم وتنفيذ أول نظام محاكاة مصري للتدريب على الرنين المغناطيسي يعكس الإمكانات العلمية والبحثية التي تمتلكها الجامعة، مؤكدة حرصها على دعم المشروعات الطلابية المبتكرة التي تقدم حلولًا عملية للتحديات التعليمية وتسهم في تطوير منظومة الرعاية الصحية في مصر.
وتتقدم جامعة الجلالة بخالص الشكر والتقدير إلى شركة IMed Inc، على رعايتها ودعمها للمشروع، والذي كان له دور أساسي في تحويل هذه الفكرة التعليمية المبتكرة إلى واقع ملموس، بما يعكس أهمية الشراكة بين المؤسسات الأكاديمية والقطاع الصحي في دعم الابتكار وتطوير التعليم الطبي، وتعزيز فرص التدريب العملي للطلاب وفق أحدث المعايير العالمية.