ناقد فني: مسلسلات رمضان تعزز ثراء الموسم الدرامي
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
قال الناقد الفني أحمد سعد الدين إن مسلسلات رمضان هذا العام تشهد استعدادات مكثفة، مع طرح نحو 22 مسلسلًا، وهو رقم كبير يعكس حجم المنافسة وتنوع الإنتاج، موضحا أن التنوع لا يقتصر على الموضوعات فقط، بل يشمل عدد الحلقات أيضًا، حيث تتراوح الأعمال بين 30 و15 حلقة، لافتًا إلى أن مسلسلات الـ15 حلقة أصبحت أكثر حضورًا مقارنة بالأعوام الماضية، وهو ما يصب في مصلحة المشاهد نظرًا لإيقاعها السريع وتكثيف أحداثها.
وأشار خلال مداخلة في برنامج "هذا الصباح"، المذاع على قناة "إكسترا نيوز"، ويقدمه الإعلاميان رامي الحلواني ويارا مجدي، إلى أن خريطة الدراما تضم "مائدة متنوعة" من الأعمال، تشمل الاجتماعي والتشويقي والكوميدي والتاريخي، بما يلبي مختلف الأذواق.
وفي ما يتعلق بالأعمال التي تتناول مراحل تاريخية قريبة، ذكر مسلسل "رأس الأفعى" الذي يتناول فترة مهمة في تاريخ مصر شهدت تحديات أمنية كبيرة، من بينها موجات الإرهاب والتفجيرات، مسلطًا الضوء على شخصيات مؤثرة في تلك المرحلة، من بينها محمود عزت نائب المرشد العام لجماعة الإخوان آنذاك، مؤكدا أن هذه النوعية من الأعمال تتيح للجمهور التعرف على كواليس وأسرار فترات عصيبة عاشها المجتمع.
كما تطرق إلى أعمال أخرى مثل مسلسل "مناعة" بطولة هند صبري، والذي يتناول حي الباطنية، المعروف تاريخيًا بارتباطه بتجارة المخدرات، ويستعرض التحولات التي شهدها الحي، خاصة بعد الجهود الأمنية التي قادها وزير الداخلية الأسبق أحمد رشدي للقضاء على البؤر الإجرامية هناك.
للدراما دورًا توعويًا مهمًاوأكد سعد الدين أن الجمهور لديه شغف بفهم ما جرى في تلك الفترات، مشيرًا إلى أن للدراما دورًا توعويًا مهمًا في تقديم المعلومات وتوجيه الوعي، وهو ما وصفه بميزة بارزة في إنتاجات الشركة المتحدة خلال السنوات الأخيرة، حيث ابتعدت عن دوائر العنف المفرط و"دراما البلطجة" وركزت على تقديم أعمال تحمل رسالة واضحة إلى جانب المتعة الفنية.
إياد نصار: مسلسل "ظلم المصطبة" مهم للغاية وينقل واقعاعلى صعيد متصل، قال الفنان إياد نصار، إن التمثيل مع ممثل قوي يثقل من أدائه، ويعطي حافز للأداء وعندما يكون قوية فهو جزء من أداء الممثل المقابل له.
وأضاف خلال لقاء خاص ببرنامج "صباح جديد" عبر شاشة "القاهرة الإخبارية"، مع الإعلامية آية الكفوري، "إنك تشتغل مع ممثل قوي أفضل بكتير من أنك تشتغل مع ممثل ضعيف، لأنه نصف أداءك، وأحب أن يكون حولي ممثلين أقوياء وإني أكون قوي مع ممثلين أقوياء".
وتابع أن مسلسل "ظلم المصطبة" كان مشروعا مهما والجميع كان يشعر أنه غير رمضاني فهم اسم ثقيل لكن النصف الثاني من رمضان كان به مجموعة أعمال عرضت كتنويع للمشاهد فالنصف الأول من رمضان عرضت مسلسلات تتحدث في قضايا والنصف الثاني منه عرضت قضايا أخرى فهو تنويع طوال الشهر، "فكرة اندماج العادات والتقاليد وتأثيرها وأحيانا طغيانها على القانون فهناك عادات نحب بقائها وأخرى نحتاج فصل القانون فيها لذلك فهذا المسلسل كان مهما للغاية وهو ينقل العنف على السيدات نتيجة عنف ذكوري بحت".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الدراما المصرية مسلسلات رمضان المشاهد
إقرأ أيضاً:
المملكة تعزز حضورها على خارطة الملاكمة العالمية باستضافة “THE COMEBACK” في جدة
البلاد (جدة) تواصل المملكة تعزيز حضورها في المشهد الرياضي العالمي، من خلال استضافة سلسلة من البطولات والمنافسات الكبرى في مختلف الرياضات، ومن بينها الملاكمة التي سجلت حضورًا متناميًا ضمن روزنامة الأحداث العالمية المقامة في المملكة، في ظل ما تمتلكه من إمكانات تنظيمية ومنشآت قادرة على احتضان الفعاليات الرياضية الكبرى.
وفي امتداد لهذا الحضور، تستعد جدة في الـ25 من يوليو الجاري لاحتضان حدث الملاكمة العالمي “THE COMEBACK” على حلبة “جدة سوبر دوم”، في ليلة رياضية تجمع المنافسة على الألقاب العالمية بالخبرة الأولمبية وطموحات جيل جديد من الملاكمين، ضمن بطاقة تضم 13 نزالًا احترافيًا في عدد من الأوزان.
وتبرز استضافة الحدث جانبًا من الخبرة التي راكمتها المملكة في تنظيم المنافسات الرياضية العالمية، وقدرتها على استقطاب الأحداث التي تضم نخبة من الرياضيين، إلى جانب إتاحة الفرصة أمام الجماهير لمتابعة المنافسات العالمية، بما يعزز حضور المملكة وجهةً لاستضافة الأحداث الرياضية الكبرى.
وتحمل بطاقة النزالات تنوعًا فنيًا يجمع حاملي الألقاب العالمية وأصحاب الإنجازات الأولمبية والمواهب الصاعدة، إذ يخوض حمزة شيراز أول دفاع عن لقب منظمة الملاكمة العالمية (WBO) في الوزن فوق المتوسط أمام سيمون زاخنهوبر، في إحدى أبرز مواجهات الأمسية.
وفي مواجهة أخرى على مستوى الألقاب العالمية، يدافع جوش كيلي عن لقب الاتحاد الدولي للملاكمة (IBF) في الوزن فوق المتوسط الخفيف أمام كاويمهين أغياركو، الذي يخوض أول فرصة في مسيرته للمنافسة على لقب عالمي، ما يمنح المواجهة أهمية في مسيرة الملاكمين وتصنيفهما على المستوى الدولي.
ويمتد الحضور الفني في الأمسية إلى أصحاب الإنجازات الأولمبية، إذ يخوض البطل الأولمبي أوليكسندر خيجنياك ثاني نزالاته الاحترافية أمام ليني باتراش في الوزن فوق المتوسط الخفيف على مدى 8 جولات، فيما يلتقي الحاصل على الميدالية البرونزية في أولمبياد باريس نيشانت ديف مع سيزار دياز في مواجهة من 8 جولات.
وفي وزن الريشة، يلتقي ريتو تسوتسومي مع ألفينو هيريرا في مواجهة تمتد إلى 10 جولات، فيما تجمع إحدى مواجهات وزن الوسط الفائق بافيل أوغست وجاكوب بانك على مدى 8 جولات، ويلتقي مايكي تالون وأورلاندو بينو في وزن الذبابة الفائق ضمن نزال من 8 جولات.
وتتضمن بطاقة الحدث كذلك عددًا من المواجهات التي تمنح الملاكمين الواعدين مساحة لتعزيز حضورهم في المنافسات الاحترافية، من بينها لقاء محمود مبارك وبريان زاباتا في الوزن الخفيف الممتاز، ومواجهة عمر هيكل وبراين كاستيلانو في وزن المتوسط.
ويعكس تنوع مستويات المشاركين طبيعة الحدث الذي يجمع في ليلة واحدة المنافسة على الألقاب العالمية والخبرة الأولمبية وطموحات المواهب الصاعدة، في بطاقة تمتد عبر عدد من الأوزان والفئات، وتضع المشاركين أمام اختبارات مختلفة في مسيرتهم الاحترافية.
وتأتي استضافة الحدث امتدادًا للحضور المتنامي للمملكة في تنظيم الأحداث الرياضية الدولية، وما تشهده من تنوع في البطولات والمنافسات التي تستقطب الرياضيين والجماهير، فيما تضيف جدة من خلال احتضان هذه الأمسية حدثًا جديدًا إلى قائمة الفعاليات الرياضية العالمية التي تستضيفها المملكة، وتعزز مكانتها على خارطة الرياضة الدولية.