التويجري يهاجم زيارة غراهام لابن زايد بأبيات شعرية: المستجيرُ بليندسي لن يغيّرنا
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
وجه المدير العام السابق لمنظمة الإيسيسكو عبدالعزيز بن عثمان التويجري انتقادات لاذعة لزيارة عضو مجلس الشيوخ الأمريكي ليندسي غراهام إلى رئيس دولة الإمارات محمد بن زايد آل نهيان، في أول ظهور له منذ تداول أنباء عن تعرضه لوعكة صحية.
ونشر التويجري عبر حسابه على منصة "إكس" الخميس٬ أبياتا شعرية حملت رسائل سياسية مباشرة، اعتبر فيها أن “الاستجارة” بغراهام لن تغير شيئا من المواقف، وأن محاولات بعض الأطراف الاتكاء على واشنطن لن تحقق أهدافها، قائلا:
“المُستَجيرُ بِليندسي لن يُغيِّرنا٬
فكم ردَدنا مِنَ الأقزامِ أشكالا٬
لقد أتى موفَداً والنّتنُ أرسَلَهُ٬
لمّا تَكشّفَ خِزيٌ صَارَ أمثالا٬
ولن يُحَقِّقَ أهلُ الغَدرِ غايتَهُم٬
ولو تنادوا فقد بانَ الذي مَالا٬
فموطِنُ الوحيِ لا يُغضي لِشِرذِمَةٍ٬
مِنَ البُغاثِ ويُردي كُلَّ من صَالا”٬
وفي إشارة واضحة إلى المملكة العربية السعودية، شدد التويجري في أبياته على أن “موطن الوحي” لن يغض الطرف عن أي محاولات للمساس به، خاتما منشوره بوسم: أمن السعودية خط أحمر.
غراهام يهاجم منتقدي الإمارات
وفي المقابل، كتب السيناتور الأمريكي ليندسي غراهام منشورا مطولا عقب لقائه محمد بن زايد، هاجم فيه من وصفهم بـ”مروجي الروايات الكاذبة” ضد الإمارات ورئيسها، قائلا: “أنتم مليئون بالهراء”.
وأكد غراهام عبر حسابه على منصة "إكس" الأربعاء٬ أنه التقى ابن زايد لمدة ساعة ونصف، مضيفا: “ليس فقط أنه على قيد الحياة، بل إنه بخير وبأعلى مستوى من التركيز كما رأيته من قبل”.
ووجه السيناتور الأمريكي تحذيرا لمن يهاجمون الإمارات بسبب “قيامها بما هو صحيح”، على حد تعبيره، قائلا إنهم يفعلون ذلك “على مسؤوليتهم”.
كما أشاد غراهام بما وصفه بـ”شجاعة” محمد بن زايد ورؤيته، معتبرا أن قرار الإمارات تبنّي “اتفاقيات أبراهام” وتحديث الدولة مع الحفاظ على الهوية الدينية ويمثل “أكبر تغيير في الشرق الأوسط” خلال حياته.
وفي سياق حديثه عن مستقبل المنطقة، قال غراهام إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يريد شرقا أوسط “يشبه الإمارات أكثر ويشبه نظام آيات الله أقل”، مضيفا أن المنطقة لا يمكن أن تتقدم إلا إذا اتجهت نحو “النور بدل العودة إلى الظلام”.
كما اعتبر أن بقاء النظام الإيراني يشكل تهديدا لما تم إنجازه، محذرا من أن استمرار ما وصفه بـ”الاستهداف” لمسار التطبيع والاتفاقيات الإقليمية قد يؤدي إلى “إضرار هائل” بما اعتبره فرصة تاريخية لتغيير الشرق الأوسط.
وكان محمد بن زايد قد استقبل، الأربعاء، عضو مجلس الشيوخ الأمريكي ليندسي غراهام في قصر الشاطئ بأبوظبي، في أول ظهور له منذ تداول أنباء عن تعرضه لوعكة صحية.
وبحسب ما أوردته وسائل إعلام إماراتية، تناول اللقاء علاقات الصداقة والتعاون الاستراتيجي التي تجمع الإمارات والولايات المتحدة، مع التأكيد على الحرص المتبادل لتعزيز الشراكة بين البلدين بما يخدم المصالح المشتركة.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة عربية التويجري غراهام الإمارات بن زايد السعودية السعودية الإمارات بن زايد التويجري غراهام المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة محمد بن زاید
إقرأ أيضاً:
قيادات الكنائس الأرثوذكسية الشرقية بأمريكا تستقبل كاثوليكوس الهند في أول زيارة رعوية لواشنطن
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شارك أساقفة مؤتمر الكنائس الأرثوذكسية الشرقية الدائم (SCOOCh)، في حفل استقبال رسمي أُقيم بمدينة سوفرن بولاية نيويورك، تكريمًا للأنبا أبون مور باسيليوس جوزيف الأول، كاثوليكوس الهند ومفريانها ومطران مالانكارا، بمناسبة أول زيارة رعوية له إلى الولايات المتحدة الأمريكية.
وجاء الحفل بدعوة من المطران مور تيتوس يلدو، رئيس أبرشية المالانكارا التابعة للكنيسة السريانية الأرثوذكسية في أمريكا الشمالية، بمشاركة عدد من رؤساء وأساقفة الكنائس الأرثوذكسية الشرقية.
وشهد اللقاء حضور الأنبا دافيد، أسقف إيبارشية نيويورك ونيوإنجلاند للأقباط الأرثوذكس ورئيس مؤتمر الكنائس الأرثوذكسية الشرقية، والأنبا جبرائيل، ممثل قداسة البابا والأسقف العام للأقباط الأرثوذكس بأمريكا الشمالية، إلى جانب المطران مور ديونيسيوس جون كواك، رئيس أساقفة الأبرشية السريانية الأرثوذكسية بشرق الولايات المتحدة، ورئيس أساقفة الكنيسة الإثيوبية الأرثوذكسية بنيويورك والمناطق المجاورة، وأسقف الكنيسة الأرمنية الأرثوذكسية، ورئيس أساقفة أبرشية الكنايا السريانية الأرثوذكسية، وأسقف الكنيسة الإريترية الأرثوذكسية في أمريكا الشمالية.
كما شارك عدد من الكهنة والشمامسة، إلى جانب شخصيات مدنية، من بينهم مايكل غسالي، عمدة مدينة مونتفيل بولاية نيوجيرسي، وعدد من القيادات الكنسية الزائرة من كنائس المالانكارا الكاثوليكية وكنيسة مار توما السريانية.
وخلال الحفل، رحب أساقفة المؤتمر بكاثوليكوس الهند، وقدموا له الهدايا التذكارية، معربين عن صلواتهم من أجل نجاح خدمته وزيارته الرعوية، فيما أكد الأنبا مور باسيليوس جوزيف الأول أهمية وحدة الكنائس الأرثوذكسية الشرقية، قائلاً: "قد نعيش في بيوت مختلفة، لكن يجب ألا تكون بيننا أسوار أو حواجز... فنحن واحد في المسيح".
من جانبه، أكد مؤتمر الكنائس الأرثوذكسية الشرقية أن هذه الكلمات تعكس جوهر العلاقة بين الكنائس الشقيقة، مجددًا التزامه بتعزيز التعاون والوحدة في الشهادة للإيمان الأرثوذكسي، والصلاة من أجل أن يمنح الله كاثوليكوس الهند الصحة وطول العمر، ويبارك خدمته من أجل الكنيسة والمؤمنين.