أوقات قياس السكر في رمضان.. ومتى تضطر للإفطار فورًا؟
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
في إطار منشوراتها الدورية لرفع التثقيف الصحي لدي المواطنين خاصة في شهر رمضان المبارك ، نشرت وزارة الصحة والسكان ، مجموعة من المعلومات الطبية الهامة .
وكشفت وزارة الصحة والسكان ، من خلال منشورها التوعوي ، أوقات قياس السكر في رمضان ، بما يعطي نتائج صحيحة والتي جاءت كالتالي :-
أوقات قياس السكر في رمضانوقت الفجر الصباح عند الاستيقاظ منتصف اليوم قبل الفطار بساعتين بعد أداء صلاة التراويح عند الشعور بالتعبوشدد وزارة الصحة والسكان ، من خلال منشورها علي ضرورة حرص مرضي السكري على قياس نسبة السكر .
وتابعت وزارة الصحة والسكان ، قائلة : إذا شعرت بالإرهاق الزائد خلال ساعات الصيام يرجى الإفطار فورًا واستشارة الطبيب ، موضحة إن الكشف المبكر والمتابعة والعلاج مجانًا ضمن مبادرة رئيس الجمهورية لفحص وعلاج الأمراض المزمنة والكشف المبكر عن الاعتلال الكلوي
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: شهر رمضان المعلومات الطبية وزارة الصحة والسكان الفطار صلاة التراويح وزارة الصحة والسکان
إقرأ أيضاً:
بسمة وهبة : حصل اتصال مع وزير الصحة عقب الحلقة لمناقشة ملف المصحات النفسية
قالت الإعلامية بسمة وهبة، إنّ ظهور "السبورة" في برنامجها أصبح بمثابة جرس إنذار للتنبيه إلى القضايا التي تمس المواطن المصري، موضحة في مستهل حديثها أنها أرادت مناقشة موضوع مهم دون انفعال.
وأضافت أن حلقة اليوم جاءت امتداداً لما تناولته في الحلقة السابقة بشأن قضية هايدي الشابوري، المعروفة إعلامياً بـ«فتاة بني سويف»، بعدما استمعت إلى جميع الأطراف، حيث قالت إن الرواية التي عرضتها هايدي تمثلت في أن أسرتها احتجزتها داخل مصحة نفسية.
وتابعت وهبة، مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنّ منهجها الإعلامي يعتمد دائماً على أسلوب التحقيق التلفزيوني، والبحث في أبعاد القضايا وأسبابها وكواليسها.
وذكرت، أن الهدف الرئيسي من الحلقة السابقة كان مناقشة كيفية حفاظ الأسر على مبدأ التكافؤ الاجتماعي في زواج أبنائها، باعتباره قضية مجتمعية تستحق النقاش. وأضافت أن هذا الملف «خلصناه إمبارح، وقفلناه خلاص»، بعد أن تناولته الحلقة بصورة موسعة.
وكشفت الإعلامية أن ما أعقب الحلقة كان أكثر أهمية، إذ تلقت اتصالاً هاتفياً من الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، مؤكدة أنها ناقشت معه ملفاً مهما للغاية وهو ملف المصحات النفسية.
وأشارت إلى أن النقاش تطرق إلى وجود أسر تعيش حالة من القلق والتوتر عندما يكون لديها ابن أو ابنة يحتاجان إلى العلاج من الإدمان، فتسعى إلى علاجهما «بأي تمن»، وهو ما يستوجب، بحسب حديثها، إلقاء الضوء على هذا الملف وفتح نقاش جاد حوله، باعتباره قضية تمس شريحة واسعة من المجتمع.
https://www.facebook.com/reel/1355267146741733