موقع النيلين:
2026-06-02@16:54:07 GMT

كيف يحمي مريض السكر نفسه في رمضان

تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT

مع دخول شهر رمضان، يبدأ مريض السكري صيامه وسط تغير مفاجئ في مواعيد الطعام والدواء والنوم، ما يجعل هذا اليوم تحديدًا اختبارًا حقيقيًا لقدرة الجسم على التكيف مع الصيام.
فخلال ساعات الصيام، ينخفض مستوى الجلوكوز تدريجيًا، ويعتمد الجسم على مخزونه من الجليكوجين في الكبد، ثم يبدأ في حرق الدهون كمصدر بديل للطاقة، هذه التحولات الطبيعية قد تكون آمنة لدى البعض، لكنها تتطلب متابعة دقيقة لدى مرضى السكري.


وحسب البروتوكولات الطبية يحتاج مريض السكري إلى الاستعداد الجيد قبل اتخاذ قرار الصيام، وأهم خطوة هي استشارة الطبيب لتقييم الحالة الصحية وتحديد القدرة على الصيام بأمان؛ فتنظيم العلاج وضبط الجرعات، ويُنصح في اليوم الأول بقياس مستوى السكر أكثر من مرة، خاصة في منتصف النهار وقبل الإفطار.
وطبيًا، يُعد مستوى أقل من 70 ملجم/دل علامة خطر تستوجب الإفطار فورًا لتجنب مضاعفات الهبوط مثل فقدان الوعي، بينما يشير ارتفاع يتجاوز 300 ملجم/دل إلى خطر الجفاف واضطراب الأملاح وربما الحماض الكيتوني لدى بعض المرضى.
وعند الإفطار، يفضل البدء بكمية محدودة من التمر أو كوب ماء، نظرًا لأن الجسم يكون في حالة حساسية عالية للجلوكوز بعد ساعات الانقطاع، وأي جرعة كبيرة من السكريات قد تسبب ارتفاعًا حادًا وسريعًا، فمن الأفضل تقسيم وجبة الإفطار إلى مرحلتين، والاعتماد على البروتينات والخضراوات والألياف التي تُبطئ امتصاص السكر وتحافظ على استقراره بعد الأكل بساعتين، وهي الفترة التي يبلغ فيها السكر ذروته عادة.
أما السحور، فيُعد خطوة وقائية لليوم التالي، فينصح باختيار كربوهيدرات معقدة مثل الحبوب الكاملة، مع مصدر بروتين كالبقوليات أو البيض أو الألبان، لأنه يساعد على إبطاء تفريغ المعدة واستقرار مستوى الجلوكوز لفترة أطول، كما أن تأخير السحور قدر الإمكان يقلل من احتمالات الهبوط في ساعات ما قبل المغرب، وهي الفترة الأكثر عرضة لانخفاض السكر.
وتعد السوائل عنصرًا لا يقل أهمية عن الغذاء، فالجفاف قد يؤدي إلى زيادة تركيز الجلوكوز في الدم وارتفاعه، خاصة لدى من يعانون من ارتفاعات متكررة، ويُنصح بتوزيع شرب الماء تدريجيًا بين الإفطار والسحور، مع تقليل المشروبات السكرية والمنبهة التي قد تزيد فقدان السوائل أو ترفع مستوى السكر دون فائدة غذائية حقيقية.
وينصح الأطباء مرضى السكري في رمضان بالالتزام بعدة إرشادات أساسية لضمان صيام آمن؛ أبرزها عدم تعديل جرعات الدواء أو الإنسولين دون استشارة طبية، وقياس مستوى السكر بانتظام خاصة في الساعات الأخيرة قبل الإفطار، كما يُوصون بتقسيم وجبة الإفطار وتجنب السكريات السريعة والمقليات، والاعتماد على وجبات متوازنة غنية بالألياف والبروتين لتثبيت مستوى الجلوكوز، وينصحون بشرب كميات كافية من الماء بين الإفطار والسحور ضرورة لتجنب الجفاف، مع تجنب المجهود البدني العنيف قبل المغرب، وفي حال ظهور أعراض مثل التعرق الشديد، الرجفة، الدوخة، أو الصداع الحاد، يجب كسر الصيام فورًا وقياس السكر لتفادي أي مضاعفات خطرة.

أخبار24

إنضم لقناة النيلين على واتساب

Promotion Content

أعشاب ونباتات           رجيم وأنظمة غذائية            لحوم وأسماك

2026/02/19 فيسبوك ‫X لينكدإن واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة اعتماد أول جهاز منزلي لعلاج سرطان البنكرياس2026/02/19 بعد سنوات من الغموض.. حل لغز الجلطات النادرة المرتبطة بلقاحات كورونا2026/02/18 نصائح ذهبية لصحة الفم والأسنان في رمضان2026/02/18 التمور أنواع.. مختصون يحددون شروط ووقت تناولها برمضان2026/02/18 5 نصائح لأصحاب الأمراض المزمنة لصيام رمضان2026/02/18 دراسة: القيلولة لـ45 دقيقة تساعد في تحسين التعلم2026/02/18شاهد أيضاً إغلاق طب وصحة دراسة: القيلولة لمدة 45 دقيقة بعد الظهر تساعد في تحسين التعلم 2026/02/18

الحقوق محفوظة النيلين 2026بنود الاستخدامسياسة الخصوصيةروابطة مهمة فيسبوك ‫X ماسنجر ماسنجر واتساب إغلاق البحث عن: فيسبوك إغلاق بحث عن

المصدر

المصدر: موقع النيلين

إقرأ أيضاً:

بعثة الكونغو والعزل الصحي.. كيف فرض إيبولا نفسه على استعدادات مونديال 2026؟

لم تعد التحضيرات الخاصة بكأس العالم 2026 مرتبطة فقط بالقوائم الفنية للمنتخبات أو جاهزية الملاعب والمنشآت الرياضية، إذ فرض فيروس إيبولا نفسه على المشهد مبكرا، ليصبح أحد أبرز الملفات المؤثرة في ترتيبات البطولة المنتظرة بأميركا الشمالية، وسط قرارات صحية مشددة أثارت نقاشا واسعا حول تأثيرها على العدالة الرياضية وحركة المنتخبات المشاركة.

رحلة استثنائية لمنتخب مصر في كأس العالم.. تحديات تتجاوز حدود المستطيل الأخضر

وأعادت الإجراءات التي أعلنتها الولايات المتحدة وشركاؤها في استضافة المونديال تسليط الضوء على العلاقة المعقدة بين الأمن الصحي وتنظيم الأحداث الرياضية الكبرى، خاصة مع تزايد المخاوف من انتقال العدوى عبر السفر الدولي وتوافد الجماهير والبعثات من مختلف أنحاء العالم.

وبرزت بعثة منتخب الكونغو كأحد أبرز الأمثلة على التداعيات المباشرة لهذه التطورات، بعدما فرضت السلطات الأميركية شروطا صحية صارمة على دخول أفرادها إلى الأراضي الأميركية، تمثلت في إلزامية الخضوع لعزل صحي يمتد إلى 21 يوما، في خطوة اعتبرها كثيرون مؤشرا على حجم القلق المرتبط بتفشي الفيروس في بعض المناطق الإفريقية.

وأثارت هذه الإجراءات تساؤلات بشأن مدى تأثيرها على الاستعدادات الفنية والبدنية للمنتخبات التي قد تتأثر بقرارات مشابهة، خصوصا أن برامج الإعداد للمونديال تعتمد على جداول دقيقة تشمل السفر والمعسكرات والمباريات الودية وخطط التأقلم مع أجواء البطولة.

ويرى البعض أن القرارات الصحية، رغم ضرورتها من منظور الوقاية، قد تضع بعض المنتخبات أمام تحديات إضافية لا تواجهها منتخبات أخرى، ما يفتح باب الجدل حول كيفية تحقيق التوازن بين حماية الصحة العامة وضمان تكافؤ الفرص داخل المنافسات الرياضية.

وجاءت هذه التطورات بالتزامن مع إعلان السلطات الأميركية تفعيل قرار يمنع دخول الرعايا الأجانب الذين تواجدوا خلال الأسابيع الثلاثة السابقة في دول تشمل جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا وجنوب السودان، على أن يستمر القرار لمدة ثلاثين يوما قابلة للمراجعة وفقا لتقييم الوضع الصحي.

ويمثل القرار أحد أكثر التدابير تشددا منذ تصاعد المخاوف المرتبطة بانتشار إيبولا، كما يعكس اتجاها متزايدا نحو تشديد الرقابة على حركة السفر القادمة من المناطق عالية الخطورة، في ظل سعي الحكومات لتقليل احتمالات انتقال المرض عبر الحدود.

ورغم أن السلطات الأميركية شددت على أن الإجراءات تستند إلى اعتبارات صحية بحتة، فإن انعكاساتها الرياضية تبدو واضحة، خاصة بالنسبة للمنتخبات أو الجماهير التي قد تتأثر بقيود السفر أو الفحوص المشددة أو متطلبات الحجر الصحي.

بطولة كأس العالم 2026 قد تواجه للمرة الأولى تحديا من نوع مختلف، يتمثل في إدارة حدث رياضي عالمي تحت ضغوط صحية متغيرة، بما يفرض على الجهات المنظمة تطوير خطط طوارئ واستراتيجيات استجابة سريعة لأي مستجدات.

ولم يكن ارتباط الرياضة بالأزمات الصحية أمرا جديدا، إذ سبق للبطولات الدولية أن واجهت اختبارات صعبة خلال فترات انتشار الأوبئة، إلا أن تجربة مونديال 2026 تبدو أكثر تعقيدا بسبب اتساع رقعة البطولة وتوزعها بين ثلاث دول، إضافة إلى العدد الكبير المتوقع من الجماهير والوفود المشاركة.

وفي هذا السياق، تبدو الدول المستضيفة حريصة على توجيه رسائل طمأنة للرأي العام العالمي، تؤكد فيها أن التدابير الصحية تهدف إلى حماية الجميع وضمان إقامة البطولة في ظروف آمنة، دون الوصول إلى مرحلة تعطل المنافسات أو المساس بجوهر الحدث الرياضي.

ومع استمرار متابعة التطورات الصحية في إفريقيا، يظل السؤال مطروحا حول ما إذا كانت القيود الحالية ستبقى ضمن حدود الفحوص والرقابة الوقائية، أم أنها قد تتوسع مستقبلا لتفرض واقعا جديدا على بعض المنتخبات المشاركة في كأس العالم.

مقالات مشابهة

  • الكنيست يصوّت لحل نفسه.. إسرائيل تقترب من «انتخابات مبكرة»
  • الكنيست الإسرائيلي يصادق بالقراءة الأولى على حل نفسه
  • علي جمعة: التيمم رخصة شرعية عظيمة جاءت للتخفيف ورفع الحرج عن العباد
  • البورصة السلعية المصرية تناقش الإجراءات التنفيذية لتداول السكر
  • إجراءات تنفيذية لبدء تداول السكر في البورصة السلعية
  • تحرك برلماني ضد خفض حصة أسمدة قصب السكر: "يزيد أعباء المزارعين"
  • إنجاز جديد بمستشفى السنبلاوين العام.. إنقاذ قدم مريض من البتر بتقنية القسطرة العلاجية والدعامات
  • فيفي عبده: تتعرض لكسر القدم.. وتعلق ربنا يشفيني ويشفي كل مريض
  • فريق طبي بمستشفى بنها الجامعي ينجح في استخراج قطعة خشبية من وجه مريض وإنقاذ العصب السابع
  • بعثة الكونغو والعزل الصحي.. كيف فرض إيبولا نفسه على استعدادات مونديال 2026؟